السيماتيك علم الذبذبات الصوتية

اتريس سعيد
2022 / 5 / 28

الصوت (الإهتزازات) هو أساس خلق كل شيء. كلما عرفت كيف يتحكم الله في قدرته على خلق كونه المنتظم و المتوازن، كلما إستطعت إستخدام هذه القوة للتحكم في الكون الذي تخلقه حول المركز الذي أنت فيه.
عندما يتم التعرف على التردد الخاص بكل مادة هذا يؤدي إلى تفكيك تلك المادة، بالمقابل يمكن إعادة تركيب تلك المادة بإستخدام ترددات معينة.
يمكن جعل الصوت مرئيا بواسطة جهاز التونوسكوب، هذا الجهاز يظهر لنا أشكال هندسية للصوت، تلك الأشكال مشابهة تماما للأشكال الهندسية المستخدمة في الأبنية الأثرية.
الحروب والمجاعات وحب المادة والخوف كلها تقع في مجال الترددات المنخفضة أما الترددات العالية فهي ترددات المحبة لذلك يجب علينا أن نحب بعضنا البعض حتى نكون دائما في مجال الترددات المرتفعة تلك الترددات التي تسمح لنا بتفعيل 64 شفرة من الحمض النووي بدلا من 20 شفرة وعندما يتم تفعيل 64 شفرة هذا معناه إدراكنا لكل شيء في الوجود، لأن كل المعارف الكونية والروحية الباطنية تقبع داخل شفرات الحمض النووي لكل إنسان ولكل خلية في أجسادنا وعي كامل يحيط بكل شئ وكينونة مدمجة بكافة الترددات و الذبذبات المختلفة والذي يستطيع الوصول إليها بالوعي الكامل فقد حاز بداخله على الحكمة الإلهية والمعرفة الكاملة.
وهذا يكون بالوصول بالوعي الكامل لكل خلية تقبع بداخلك ومعرفة أسرارها بالتأملات الروحية العميقة وتسخير خواصها بترددات صوتية معينة مثل الوصول إلى أكواد صوتية نورانية تقبع بداخل آيات القرآن الكريم والذكر الحكيم أو ترانيم صوتية أخرى تكون مشفرة.
فالإنسان متصل بكل شئ في هذا الكون صغير وكبير في تناغم وإنسجام تام ويملك قوة الولوج للأكوان بجميع مخلوقتها الواعية وغير الواعية وهذا ما يفسر وجود بعض الأشخاص المتنقلون عبر النجوم وعبورهم البوابات النجمية الروحية جسدا وروحا كإنتقال آني فالإنسان عبارة عن تردد و الكون عبارة عن سجل مليئ بالصحف المتتالية يمكنك عبورها وإختراقها إن توفرت لديك الطاقة الروحية الكافية والوعي الكوني وعلمت أسرار الترددات والذبذبات الروحية.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس

حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية