لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟ (3)

فلاح أمين الرهيمي
2021 / 9 / 27

تزوير الانتخابات سياسية. اغتيال وخطف النشطاء والمرشحين وتهديد الناخبين أسباب سياسية. انقطاع الماء والكهرباء أسباب سياسية. تفجير أبراج الكهرباء أسباب سياسية. تفجير مدينة الصدر أسباب سياسية. حريق المستشفيات ومزارع المواطنين أسباب سياسية. رفع صرف الدولار وتخفيض سعر الدينار العراقي الذي سبب ارتفاع نسبة الفقراء والمعوزين 50% أسبابه سياسية. الفساد الإداري المتفشي في جميع مؤسسات الدولة أسبابه سياسية. حرق الغاز وعدم الاستفادة منه أسبابه سياسية. قطع رقاب الأنهار من قبل دول الجوار وتصحر الأراضي الزراعية أسبابه سياسية. جعل الاقتصاد العراقي ريعي والاعتماد على توفير المواد الزراعية والصناعية والغذائية على ما يستورد من خارج العراق أسبابه سياسية. ترك وإهمال المدن المحررة من الإعمار أسبابه سياسية. جميع الأزمات والمشاكل في العراق أسبابه سياسيه. منع المهجرين من العودة إلى مدنهم أسبابه سياسية. عدم معرفة مصير المغيبين العراقيين أسبابه سياسية. إطلاق المسيرات والصواريخ على المنطقة الخضراء والمفوضيات والقواعد العسكرية أسبابه سياسية وهذه السلبيات المتراكمة منذ عام/ 2003 إلى الآن التي فرزتها القوى والكتل والأحزاب السياسية التي حكمت العراق في هذه الفترة من الزمن واستمرت إلى الآن ومن أجل تجاوز تلك الفترة المظلمة من تاريخ العراق هي الانتخابات القادمة ومصيرها التي تحدده للعراق وطن وشعب ومستقبله من خلال المنافسة الديمقراطية والتغيير السلمي بين الأحزاب والكتل والقوى السياسية التي حكمت العراق في الفترة السابقة وقوى التغيير نحو مستقبل العراق وأمنه واستقراره وسعادته ورفاهيته.
إن هذه العملية تجرى من خلال صناديق الاقتراع ومصيرها يحققه الناخب الذي يحمل بطاقة الاقتراع ويضعها في صندوق الاقتراع وهو الذي يحقق الفوز للمرشحين ومن خلال ذلك إن مصير العراق ومستقبله مرهون في إرادة الناخب العراقي وأصبح الناخب هو المعول عليه في تحقيق مصير العراق ومن خلال التجربة والواقع العراقي لحياة الشعب عن الفترة الماضية فأصبح الأمل والرجاء محصور بالناخب ومن خلال ذلك فكر جيداً واحكم لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية