غرابة تنامي التنظيمات الإرهابية في بعض الأقطار .

عبد الله عموش
2021 / 9 / 27

من اشكال تبيئة الجهادية والإرهاب في جسم المجتمع المنظم من اجل تقويضه وزعزعة استقراره وكيانه وتصدعه استعدادا لاغتصاب السلطة الشرعية وتسليمها للإرهابيين وكيانات متطرفة مسلحة موالية لتنظيمات داعش الإرهابية فإن هناك من الكفاءات المضادة من يملكون القدرة على الاستثمار في مراكزهم الوظيفية داخل الوحدات الإدارية ذات الاستقطاب الواسع للساكنة ...؛ ذات الطابع الاجتماعي ؛ وهم عرابو تفريخ أولوية المصالح الشخصية للأفراد على المصلحة العامة التي يتولى المرفق العام تقديمها بسلوك تعطيل والإلغاء التدريجي لخدمة المرفق العام التي انشئ من اجلها وإضعاف فعالية القوانين وباستثمار اوراق الضغط المتاحة للمعنيين بهذا الفعل ذي المنحى والتوجه الإرهابي والتي تعتبر امتيازات لديهم فوق العادة بنكهة سحرية تجعلهم اشخاصا مقدسين وخارقين ( ائمة في الخفاء خلفاء ابي مصعب وموالين له) وخارج القوانين والتشريعات الجاري بها العمل والتي يحتكرها هؤلاء الأفراد دون آخرين كتنظيم سري يتنامى على هامش التنظيم الإداري والوظيفي الذي ينتسب إليه هؤلاء الافراد وظيفيا ومهنيا ؛ والتي يستمدونها او يطورونها سواء في المحيطين الوظيفي او الاجتماعي او غيرهما التي تمتاز بهما مؤسساتهم الوظيفية خاصة ؛ ومنها ما تمدهم بها مراكزهم ومواقعهم من داخل السلطة الاجتماعية وسلالم توزيعها وهي الأقوى والأكثر تأثيرا والبالغة الأهمية لانها المنصة التي يستمدون منها كل قوتهم وقدرتهم على التحرك ومنها ما يمنحهم وبالتعاقد السري نسيج المجتمع المدني كالقدرة على التوغل والاختراق هنا وهناك في فضاء المجتمع الواسع والقدرة الفائقة على الاستثمار الخارق والخفي في طاقات المجتمع بكل تخفياتها وتجلياتها مما يمنحهم سرعة الفعل في الاحداث والتأثير فيها وتوجيهها خلسة وفي مأمن من اعين الرقباء والسلطة الشرعية بالمحيطين الوظيفي والاجتماعي مما يفسر التخطيط للسيطرة واغتصاب السلطة الاجتماعية الشرعية و القدرة على توجيهها ضد افراد معينين يزعمون انهم مناوئين لهم ومخبرون للسلطة المركزية والمتواجدين معهم في الوظائف فيقفون ضد هم وضد مصالحهم وارواحهم بالسطو أولا على سلطاتهم الرئاسية كسلطة شرعية وإلغاء دورها وإسكات صوتهاوتوجيهها سرا ضد مناوئيهم هؤلاء في الوحدة الإدارية أيا كانت قصد تصفيتهم مهنيا وإداريا اولا كشكل اقرب لإسكاتهم وإبعادهم بالتواطؤ والتدليس دون إشعار السلطة الشرعية بمنارستهم ومحاباتها وثانيا كمختبر تقويمي لهم في مدى سيطرتهم على عيون ومد السلطة الشرعية ومدى التحكم في حركتها وتحركها وفي نفس الوقت قياس درحة فعالية اساليب ووسائلهم في التمويه والتضليل؛ هو إذن عمل فيه من التخاطر ما يجعل المرء يراهن إما على تخقيق هدفه وإما ان تسقط جامعته ويقضي نخبه تحت ركامها وهو المحتمل ؛ وكل شيء عندهم رهين بدرجة السرية في العمل والتخطيط وبلوغ الاهداف ورهين بالقدرة على التمويه والتضليل واختيار ادوات الاشتغال وصناعة العملاء وطبعا لا يتم اي شيء هناك مجانا ، غير ان مصادر التمويل تحاط بأسوار عالية من السرية والتكتم لان اموال الحركات الإرهابية جد مراقبة من طرف الابناك المركزية وشبكات البنوك التجارية ؛ على هذا الصعيد فإنهم يخصصون اجهزة خاصة وليست طبعا مستقلة على العاملين في الشبكات العلائقية العامة تتخصص في المعلومة المالية. ( يتبع)
لم اذكر الاشخاص والهيئآت وعلى من تهمه هذه الخزعبلات أن يتطهر منها

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية