الفصل العاشر

حسين عجيب
2021 / 9 / 19

يتضمن هذا الفصل بعض الأفكار الجديدة ، والتي ما تزال بمرحلة الاعداد والحوار والبحث . بالإضافة إلى الأفكار المقترحة سابقا _ خاصة الجدلية العكسية بين حركتي الحياة والزمن _ أعيد التفكير فيها من خلال عرضها بصيغ متنوعة ، أيضا بهدف تذكير القارئ _ة الجديد _ة خاصة بها .
1
الماضي والمستقبل والحاضر متلازمة ، مفردة ، تتضمن ثلاثة عناصر أو أبعاد توجد بالتزامن وليس بشكل منفصل ومفرد أبدا .
توجد متلازمات عديدة مشابهة ، مثل الماضي والقديم والحياة ، أو المستقبل والجديد والزمن .
هي متلازمات أيضا ، لا وجود لأحدها بشكل فردي ومستقل .
أعتقد أن المتلازمة الخاصة ، الأكثر أهمية ، هي بين الحياة والزمن .
....
متلازمة الحياة والزمن والمكان هي الأصل ، بلا شبيه .
هذه الأفكار جديدة ونظرية بطبيعتها ، ومن خلال الحوار والبحث ربما تتطور وتتكامل أو تنحسر وتتلاشى .
2
متلازمتا الماضي والحياة والقديم ، والمستقبل والزمن والجديد ، بينهما الحاضر أو المرحلة المتوسطة .
يمكن تمثيل الحاضر بأحد شكلين : خطي أو كروي، وبالحالتين يكون مرحلة ثانية وثانوية بطبيعته .
1 _ الحاضر الخطي مزدوج : ( بدلالة الزمن أو الحياة ) ، هو الفجوة أو المجال بين المستقبل الذي يبدأ أولا ، والماضي يمثل المرحلة الثالثة والأخيرة . ( والعكس بدلالة الحياة أو الحضور ) ، نفس الفجوة أو المجال لكن بالعكس تماما ، حيث يبدأ الماضي أولا ، والمستقبل يمثل المرحلة الثالثة والأخيرة . وهذه الفكرة ناقشتها عبر نصوص منشورة .
2 _ الحاضر الكروي ، هو مجال بين الماضي أو اللانهاية السلبية وبين المستقبل واللانهاية الموجبة .
( تحتاج الفكرة إلى مزيد من الاهتمام والبحث )
....
عند هذا المستوى تتكشف مشكلة اللغة بشكل عام ، لا العربية وحدها .
نشأت اللغة ( اللغات ) في مرحلة سابقة ، وأقل تطورا من اليوم .
والمشكلة اللغوية ، في العربية وغيرها ، تحتاج إلى حل ( إضافة أو حذف أو تكملة ) لكي تتناسب مع المعلومات والمعارف الجديدة ، حول الواقع ، والعلاقة بين الحياة والزمن بصورة خاصة .
3
الواقع بين الحركة والسكون ؟!
توجد ثلاثة احتمالات :
1 _ الكون يتوسع .
2 _ الكون يتقلص .
3 _ الكون متوازن ، وثابت بالحجم والابعاد والحدود .
لا يوجد احتمال آخر ، رابع أو غيره .
الاحتمالان الأول والثاني ، يمكن اختبارهما بشكل علمي _ ودقيق وموضوعي . بالإضافة إلى الاختبار المنطقي والمتاح لكل ذي عقل .
يبقى الاحتمال الثالث ، وأعتقد أنه الصحيح ، الحركة الكونية دورانية ومتوازنة ، وثابتة .
....
الواقع ثلاثي البعد ، وثلاثي الحركة بالتزامن .
حركة الحياة والزمن ، جدلية عكسية تقبل الملاحظة ( غير المباشرة ) مع قابلية الاختبار والتعميم بلا استثناء .
الخطأ الأساسي ، الموروث والمشترك والسائد في الثقافة العالمية طوال القرن الماضي وحتى اليوم ، يتمثل بافتراض أن حركة الحياة والزمن متطابقة وفي اتجاه واحد ، بينما هي جدلية عكسية بطبيعتها .
4
حركة الحياة والزمن ( تصور جديد ) ...
حركة الحياة من الأمس إلى اليوم الحالي .
( ظاهرة تقبل الملاحظة والتعميم بلا استثناء )
حركة الوقت من الغد إلى اليوم الحالي .
( ظاهرة أيضا تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم )
يمكن تعميم تلك الحركة المزدوجة ، ومضاعفتها :
الحياة من الأمس والماضي إلى اليوم الحالي والحاضر ، وحركة الزمن من الغد والمستقبل إلى اليوم الحالي والمباشر .
هذه الحركة المزدوجة ، والعكسية ، بين الحياة والوقت يمكن تفسيرها بطريقتين :
1 _ حركة خطية : من الماضي إلى الحاضر ( الحياة ) ، وبالعكس من المستقبل إلى الحاضر ( الوقت ) .
2 _ حركة كروية : من الخارج إلى الداخل ، عبر الحاضر ( الوقت ) ، والعكس من الداخل إلى الخارج ( الحياة ) .
يخيل إلي أن فرضية ( الداخل _ الخارج ، والعكس ) ، تتلاءم مع المشاهدات والخبرة المشتركة أكثر من الحركة الخطية .
وربما يكون هذا التفكير خطأ ، وقائم على مغالطة شعورية وذاتية ، لا على أساس واقعي وموضوعي .
( إن غدا لناظره قريب ...
المستقبل يحكم على الجميع ، بحياد جليدي )
....
ملحق
الحب والوقت وضرورة تحقيق التجانس _ توحيد المعايير ...
الزمن معيار الحب ، الدقيق ، والموضوعي ، والأخير بالتزامن .
مع من نحب ، ومع الأشياء التي نحبها ، نعطي الوقت بلا حساب .
والعكس صحيح ، نتجنب هدر ثانية واحدة أو لحظة في ما لا نحب .
والسؤال العاجل والهام معا :
كيف يمكن تحقيق التجانس في الساعة واليوم ، والعمر كله ...؟!
....
موازنة الوقت أكثر أهمية من موازنة المال ، والجهد .
هذا اعتقاد شخصي ،
أكثر من رأي وأقل من معلومة .
....

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية