أقواسُ قُزَحِ ... الحَنين

ريتا عودة
2021 / 8 / 19

-1-
اليَوْمُ الذي لا تَتَكَحَّلُ فِيهِ عَيْنَايَّ بِرُؤْيَاكَ
لا يُحْسَبُ مِنْ عُمْري!

-2-

ولقد أُعْطِيْتُ قَلبَكَ فَرَضِيْتُ.

-3

ألهَذِهِ الدَّرَجَة تُحِبُّنِي السَّمَاءُ لتَُكَافِئَنِي بِكَ حَبِيبي..!

-4-

كُلُّ
جُسُورِ الكَوْنِ
لَمْ تأتِ بِكَ إليَّ.
مَعَ هَذَا،
هَامَتِ الرُّوحُ بالرُّوحِ
فَاخْضَّرَتْ أرْضُ
القَصِيدَة.

-5-
عِنْدَمَا أتوّقفُ عَنْ طَرْحِ الأسْئِلَةِ فَأَهْدأ وَأسْتَكِينْ،
أكُونُ قَدْ عَثَرْتُ عَلَى كَنْزٍ ثَمِينْ:

تَوْأمُ الرُّوح

-6-

وعندما أفتقدُكَ
أُصغي...
فأسمعُ نبضَ
خُطَاكَ.

وعندما
يَطُولُ غيابُكَ
انْظُرُ للبحْرِ.
في كلِّ مَوْجَةٍ،
أرَاكَ.

وعندما
يتملَّكُنِي إحساسٌ
أنَّنِي وحيدة
أنْظُرُ حَوْلي.
في كلِّ تفاصيلِ
حياتي..
مَعِي ألقَاكَ.

-7-
سَألْتُ قَلْبِي عَنْكَ
فَقَالَ:

هُوَ
الأُكْسُجِينْ الذي يُحْيِينِي،
أوَ تَسْألِينْ!

-8-
بِنَقَاءِ
قَطْرَةِ مَطَرٍ
قَبْلَ أنْ تَلْمِسَ
الأَرْضَ وَالشَّجَرْ:

أُحِبُّكَ.

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية