م 2 / ف 19 الحياة في ظل تطبيق الشريعة السنية عام 841

أحمد صبحى منصور
2021 / 8 / 5

قراءة في تاريخ السلوك للمقريزى / المقريزى شاهدا على العصر
قال المقريزى في التأريخ لسنة 841
شهر جمادى الأولى، أوله يوم الخميس:
نزهة السلطان :
برسباى يتنزّه برغم معرفته بالوباء القادم نحو مصر
1 ـ ( في ثالثه: ركب السلطان من قلعة الجبل، وشق القاهرة من باب زويلة، وخرج من باب القنطرة، فمضى إلى القليوبية لصيد الكراكى ، وهذه أول ركبة ركبها في هذه السنة للصيد. )
2 ـ ( وفي خامسه: قدم السلطان من الصيد، وعبر من باب القنطرة، وشق القاهرة حتى خرج من باب زويلة إلى القلعة، ولم يقع له صيد ألبتة. )
3 ـ ( وفي ثامنه: ركب السلطان ليصطاد من بركة الحجاج ومضى إلى جامعه بخانكاة سرياقوس، وعاد من يومه. ثم ركب في ليلة السبت عاشرة يريد أطفيح. فاصطاد، وعاد في يوم الإثنين ثانى عشرة. )
4 ـ ( وفي تاسع عشرة: ركب السلطان إلى الصيد بالقليوبية، وعاد من الغد. )
وظائف أكابر المجرمين
محنة الأمير تمراز نائب غزة : عزله وسجنه وتعيين غيره نائبا على غزّة :
1 ـ ( وفيه ( 3 جمادى الأولى ) قدم الأمير تمراز المؤيدى نائب غزة.)
2 ـ ( وفي سادسه: قبض على الأمير تمراز نائب غزة، وحمل مقيدًا إلى الإسكندرية فسجن بها. وإستدعى الأمير جرباش قاشق من دمياط، وهو مسجون بها ليلى نيابة غزة، فلم يتم له ذلك. ورجع إلى دمياط. )
3 ـ ( وفي سابع عشرة: خلع على الأمير آقبردى القجماسى، وإستقر في نيابة غزة. )
ملك الحبشة يتودد لبرسباى ليرفع الاضطهاد عن الأقباط
( وفيه ( 19 جمادى الأولى ) ورد كتاب الحطى ملك الحبشة، وهو الناصر يعقوب بن داود ابن سيف أرعد، ومعه هدية، ما بين ذهب وزباد وغير ذلك، فتضمن كتابه السلام والتودد، والوصية بالنصارى وكنائسهم. )
تعليق
1 ـ ملك الحبشة يلتمس من برسباى ان يترفق بالأقباط ، وإن كان هو الذى يضطهد ( المحمديين ) في مملكته .
2 ـ في عصرنا الردىء نرى موقفا مشابها للغرب ، الذى يمُدُّ المستبد الشرقى بالسلاح والعتاد ليقاتل مستبدين آخرين ، ويمُدُّه أيضا بتكنولوجيا التعذيب ليقهر بها الأحرار المناضلين سلميا . ثم يرتفع صوته داعيا المستبد بمراعاة حقوق الانسان وحرية التعبير واطلاق سراح المعتقلين الأبرياء . نفاق غربى لزج وحقير ورخيص .!!
3 ـ في الإسلام يكون من يوالى الظالم مشاركا له في ظلمه ، ومن يُظاهر ( أي يؤيد ) المعتدى يكون قرينا له في اعتدائه . لو كان الغرب مخلصا فيما يعلن من تضامنه مع الأحرار في بلاد المحمديين لأوقف إمداد طُغاة المحمديين بالسلاح وأدوات التعذيب .
وباء غير معتاد في حماة
( وفي هذا الشهر: شنع الوباء بحماة، حتى تجاوزت عدة الأموات عندهم في كل يوم ثلاثمائة إنسان، ولم يعهدوا مثل ذلك في هذه الأزمنة.)
تعليق
جاءت الأخبار للسلطان بكثرة الوباء في حلب وما حولها . و جاءته الأخبار بأن الوباء قد ( شنع بحماة )، وإنهم ( لم يعهدوا مثل ذلك في هذه الأزمنة.). ولم يهتم برسباى .
شهر جمادى الآخرة، أوله الجمعة:
تنقلات بين أكابر المجرمين في دمشق مع دفع رشوة
( فيه رسم بنقل جمال الدين يوسف بن الصفى الكركى كاتب السر بدمشق إلى نظر الجيش بها، عوضًا عن بهاء الدين محمد بن نجم الدين عمر بن حجى، على أن يحمل أربعة آلاف دينار. وأن يستقر بن حجى في كتابة السر، عوضًا عن ابن الصفى، على أن يحمل ألف دينار.).
تعليق
في حركة تنقلات لا ضرورة لها بين اثنين من أتباعه ، كسب السلطان خمسة آلاف دينار . على أية حال سيكسب كل منهما أضعاف ما دفعه للسلطان . حركة التنقلات هذه تشجيع من السلطان لهما على المزيد من السرقة .!
نزهة السلطان
كان يتنزّه مع ورود أخبار الوباء وانتقاله من حلب الى حماه ثم الى طرابلس ثم الى دمشق
1 ـ ( وفي ثانيه: توجه السلطان إلى الصيد في بركة الحجاج. وقدم الخبر بوقوع الوباء في مدينة طرابلس الشام. )
2 ـ ( وفي هذا الشهر: كثر ركوب السلطان إلى الصيد. وفيه وقع الوباء بدمشق، وفشا الموت بالطاعون الوحى.).الطاعون الوحى أي الذى يموت به البشر سريعا
شهر رجب، أوله الأحد:
المماليك السلطانية الجلبان يعتدون على القاهريين في موكب المحمل
( في خامسه: أدير محمل الحاج. وقد تقدم أنه إنما كاد يدار بعد النصف من شهر رجب، وأنه أدير في هذه الدولة قبل النصف، فجرت في ليلة الإثنين ويوم الإثنين خامسه شنائع. وذلك أن مماليك السلطان سكان الطباق بالقلعة نشأوا على مقت السلطان لرعيته، مع ما عندهم من بغض الناس، فنزل كثير منهم في أول الليل، وأخذوا في نهب الناس، وخطف النساء والصبيان للفساد. وإجتمع عدد كثير من العبيد السود، وقاتلوا المماليك فقتل من العبيد خمسة نفر، وجرح عدة من المماليك، وخطف من العمائم وأخذ من الأمتعة شىء كثير، فكان ذلك من أقبح ما سمعنا به. )
تعليق
1 ـ قلنا إن دوران المحمل شريعة سُنّية يملكها أصحاب الدين السُنّى وأكابر مجرميه ؛ السلطان ورجال الدين . ولهم أن يغيّروا في توقيته وفى مساره ما شاءوا .
2 ـ وعلى هامش شريعة دوران المحمل جدّت شريعة جديدة ، لم ينكرها رجال الدين السُنّى ، مع أنهم كانوا شهودا عليها ، ويمكنهم لو أرادوا أن يحتجُّوا عليها ، ولم يحتجُّوا عليها ، وهى قيام المماليك السلطانية ( الجلبان ) في نهب الناس ، وخطف النساء والصبيان لاغتصابهن وإغتصابهم ، واضطرار العبيد المملوكين لبعض الناس الى الدفاع عن أسيادهم .
3 ـ نلاحظ هنا نبرة جديدة للمقريزى في الاحتجاج ، هو هنا لا ينسب إجرام المماليك السلطانية الى رب العزة جل وعلا حسبما تعودنا منه من تأثره بعقيدة ( وحدة الفاعل ) الصوفية ، ولكن المقريزى هنا ينسب إجرام المماليك السلطانية الجلبان الى ما تعلموه من سلطانهم برسباى ، يقول : ( وذلك أن مماليك السلطان سكان الطباق بالقلعة نشأوا على مقت السلطان لرعيته، مع ما عندهم من بغض الناس،). أي إن برسباى ـ الذى جعله المقريزى سلطان الإسلام ــ كان يمقت ( الرعية ) ، لا يكرههم فقط ، بل يمقتهم . والمقت شعور مركب من البغض والكراهية والاحتقار . وعجيب أن تكون ( الرعية ) خاضعة خانعة مستكينة للمستبد ، ثم يكافئها المستبد بالمقت . هذا يذكّرنا بضابط المخابرات الذى يحكم مصر الآن ، وما رأينا مثله مقتا للمصريين المستضعفين ، وبسببه انقسم المصريون الى أقلية ضئيلة جدا تقهر الأغلبية الساحقة ، واتّضعت ــ من الوضاعة ــ أخلاق المصرين ، وصارت الشهامة والرجولة والشجاعة من أفلام الخيال العلمى .!
منع العبيد من حمل السلاح
( وفي تاسعه: نودى بألا يحمل أحد من العبيد السلاح، ولا سيفًا ولا عصى، ولا يمشي بعد المغرب. وأن المماليك لا تتعرض لأحد من العبيد. وذلك أنه لما وقع بين المماليك والعبيد في ليلة المحمل ما وقع، أخذ المماليك في تتبع العبيد، فقتلوا منهم جماعة، ففر كثير منهم من القاهرة، وإختفى كثير منهم. فلما نودى بذلك سكن ذلك الشر، وأمن الناس على عبيدهم، بعد خوف شديد. )
تعليق
دارت معارك غير متكافئة بين المماليك والعبيد ، تسلح المماليك بأسلحة قاتلة بينما لم يكن مع العبيد سوى سلاح بسيط . تتبع المماليك العبيد بالقتل فهرب كثير من العبيد من القاهرة ، واختفى منهم آخرون . ونودى بمنع الاشتباكات ، وشعر القاهريون ببعض الأمن مؤقتا .
ولم يستمر ذلك . يقول المقريزى :
( وفيه رُسم بمنع المماليك من النزول من طباقهم بالقلعة إلى القاهرة، وذلك أنهم صاروا ينزلون طوائف طوائف إلى المواضع التى يجتمع بها العامة للنزهة، ويتفننوا ( ويتفنّنون ) في العبث والفساد، من أخذ عمائم الرجال وإغتصاب النساء والصبيان، وتناول معايش الباعة، وغير ذلك، فلم يتم منعهم، ونزلوا ( أي استمروا ) على عادتهم السيئة. )
تعليق
محاولة لم تنجح لمنع المماليك من الاعتداء على أهل القاهرة . أمرهم السلطان بعدم الخروج من ثكناتهم العسكرية في قلعة الجبل ، ولم يطيعوا ، فقد أدمنوا الخروج في جماعات يغتصبون النساء والصبيان ، وهذا بعد أن هزموا العبيد وقاموا بتحييدهم .
2 ـ جاء الانتقام الالهى منهم بالوباء الذى قضى على المماليك الجلبان ، أو أغلبهم . ثم كان الانتقام الالهى من برسباى بالمرض العضال .!!
نزهة السلطان وبدء مرضه
( وفي يوم الأربعاء ثامن عشرة ( رجب ): ركب السلطان إلى خليج الزعفران من الريدانية خارج القاهرة وعاد من يومه. فأصبح موعك البدن، ساقط الشهوة للغذاء، ولزم الفراش. )
( وفي هذا الشهر ( رجب ) : وقع الوباء ببلاد الصعيد من أرض مصر )
ملاحظة
من هنا تبدأ دراما عام 841 ؛ مرض برسباى وإشتداد الطاعون في مصر ، وموت برسباى ثم تولية ابنه . ونقوم بتجميع أخبار الطاعون والمحن الأخرى المماثلة التي تفرقت بين حوادث عام 841 ، ونعلق عليها :
يقول المقريزى :
1 ـ ( وفي هذا الشهر( صفر ) : والذى قبله كثر الوباء بحلب وأعمالها، حتى تجاوزت عدة الأموات. بمدينة حلب في اليوم مائة ) .. جاءت الأخبار بكثرة الوباء في حلب وما حولها . ومن الطبيعى أن يمتد الى ( حماة )
2 ـ ( وفي هذا الشهر( ربيع الثانى ) : شنع الوباء بحماة، حتى تجاوزت عدة الأموات عندهم في كل يوم ثلاثمائة إنسان، ولم يعهدوا مثل ذلك في هذه الأزمنة ) .وباء حماة لم يكن معهودا مثله .
3 ـ ( شهر جمادى الآخرة : وقدم الخبر بوقوع الوباء في مدينة طرابلس الشام ) ( .. وفيه وقع الوباء بدمشق، وفشا الموت بالطاعون ) ، أي إمتد الطاعون زاحفا غربا فوصل طرابلس ثم دمشق .
الطاعون في شهرى : رجب وشعبان :
يقول المقريزى :
1 : ( وفي هذا الشهر وقع الوباء ببلاد الصعيد من أرض مصر وكثر بدمشق، وشنع بحلب وأعمالها، فأظهر أهلها التوبة، وأغلقوا حانات الخمارين، ومنعوا البغايا الواقفات للبغاء، والشباب المرصدين لعمل الفاحشة، بضرائب تحمل لنائب حلب وغيره من أرباب الدولة فتناقص الموت وخف الوباء، حتى كاد يرتفع. ففرح أهل حلب بذلك، وجعلوا شكر هذه النعمة أن فتحوا الخمارات، وأوقفوا البغايا والأحداث للفساد بالضرائب المقررة عليهم، فأصبحوا وقد مات من الناس ثمانمائة إنسان. وإستمر الوباء الشنيع، والموت الذريع فيهم، رجب، وشعبان، وما بعده.. )
التعليق
1 ـ : كان البغاء مُباحا يوافق عليه قضاة القضاة الأربعة ورئيسهم القاضي الشافعى إبن حجر العسقلانى . كان البغاء يشمل الزنا بأجر بالنساء والشذوذ بالشباب والصبيان أو بتعبير العصر ( الأحداث / المُردان في التعبير الصوفى ) . وكان هناك ديوان رسمي لتحصيل الضرائب من هذا النشاط . وكالعادة يتولى أحدهم أو إحداهن دفع مبلغ من المال للديوان، ثم يقوم بجباية أضعافه من طالبى المتعة الحرام من البغايا والصبيان المُستأجرين للفاحشة في الشوارع والميادين والحانات ، وكان للبغايا زى مخصوص ذكره المقريزى في ( الخطط ) . وإشتهرت وظيفة ( ضامنة المغانى ) ، ونظرا لكثرة الضرائب المفروضة على هذا النشاط ( الشرعى ) فبعض من كان يدخل الحانات أو الحارات المشهورة بالبغاء كانوا يرغمونه على الفسق ، أو أن يفتدى نفسه منهم بمال .
2 : بسبب فتك الطاعون بأهل حلب ( المملوكية ) تابوا ،قال المقريزى عنهم : ( .. وأغلقوا حانات الخمارين، ومنعوا البغايا الواقفات للبغاء، والشباب المرصدين لعمل الفاحشة، بضرائب تحمل لنائب حلب وغيره من أرباب الدولة، فتناقص الموت وخف الوباء، حتى كاد يرتفع. ففرح أهل حلب بذلك، وجعلوا شكر هذه النعمة أن فتحوا الخمارات، وأوقفوا البغايا والأحداث للفساد بالضرائب المقررة عليهم، فأصبحوا وقد مات من الناس ثمانمائة إنسان. ) . هذا معتاد في العُصاة ، عند المحنة يتوبون توبة وقتية ، ثم إذا انجلت المحنة رجعوا للعصيان .!
3 : عن إنتشار الوباء من حيث المكان يقول المقريزى ( وفي هذا الشهر وقع الوباء ببلاد الصعيد من أرض مصر وكثر بدمشق، وشنع بحلب وأعمالها، ) ، أي إنبثق في صعيد مصر ودمشق وحلب . ومن حيث الزمان قال المقريزى : ( وإستمر الوباء الشنيع، والموت الذريع فيهم، رجب، وشعبان، وما بعده. )
4 : ( وفيه قدم الخبر بأن الوباء شنع بدمشق، وأنه مات من الغرباء الذين قدموا من بغداد وتبريز والحلة والمشهد وتلك الديار ــ فرارا من الجور والظلم الذى هنالك وسكنوا حلب وحماة ودمشق ــ عالم عظيم، لا يحصرهم العادُّ لكثرتهم ). كان العراق وقتها يسوده الخراب بسبب حكامه المُتنازعين ، وكان ظلمهم يفوق ظلم المماليك بدليل أن الناس فروا من العراق الى الشام وسكنوا حلب وحماة ودمشق ، وكانوا ضحايا للطاعون ، مات منهم ما لا يمكن إحصاؤه .!
5 : ( وفيه أيضا حدثت بالقاهرة زلزلة عند أذان العصر، إهتز بى البيت مرتين، إلا أنها كانت خفيفة جدًا وللّه الحمد ) . حدث زلزال بالقاهرة ، إهتز المقريزى ببيته مرتين. أي : ( زلزال + طاعون ). المقريزى لا يتحدث عن نفسه الا اذا كان شاهدا على حدث جرى للجميع حوله .
6 : ( وفي يوم الجمعة تاسع عشرة: هبت بدمشق ريح شديدة في غاية من القوة. وإستمرت يوم الجمعة ويوم السبت، فاقتلعت من شجر الجوز الكبار ما لا يمكن حصره لكثرته. وألقت أعالى دور عديدة، وألقت بعض المنارة الشرقية بالجامع الأموى، فكان أمرًا مهولا، وعمت هذه الريح بلاد صفد والغور، وأتلفت شيئا كثيرا ) . في دمشق وغيرها : ( ريح عاتية + طاعون )
7 : ( وفي هذا الشهر: وقع في كثير من الأبقار داء طرحت منه الحوامل عجولاً وفيها الطاعون، وهلك كثير من العجاجيل بالطاعون أيضاً ) . إمتد الطاعون الى البقر .!
8 ـ ألا يذكرنا هذا بكورونا وما يتحوّر منها وعنها ؟!!
قال جل وعلا : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) الأعراف ).
ودائما : صدق الله العظيم .!

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية