3 - ويهدي .. من يشاء !!

ابراهيم الجندي
2021 / 7 / 24

الحلقة الثالثة : يونس 22 - 33

(22) هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
1- القراءة : يُسَيِّرُكُمۡ .. قرأها أبو جعفر وابن عامر .. ينشركم من الانتشار
2- المعني : الله يحملكم في البر على ظهور الدواب ، وفي البحر على ظهور..الفلك فإذا ضربتها العواصف ، ظنوا أنهم اقتربوا من الهلاك ، ودعوا الله أن ينجيهم على أن يؤمنوا بالله ويطيعوه
معالم التنزيل .. البغوي
2- السؤال : لماذا استخدم ضمير المخاطب مرة (يُسَيِّرُكُمۡ / كُنتُمۡ)
وضمير الغائب مرة ( بِهِم / وَفَرِحُواْ / وَجَآءَهُمُ / وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ / بِهِمۡ / دَعَوُاْ)؟

(23) فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
1- المعني : فلما نجاهم الله .. بغوا وأفسدوا تمردا وعنادا ولكنه وبالا عليكم ، لأن متاع الدنيا زائل ، وسوف تعودون إلينا لنحاسبكم على بغيكم
فتح القدير .. الشوكاني
2- السؤال :
A- ما حكمة الحديث عن الله بضمير الغائب مرة ( أَنجَاهُمۡ ) ، و بضمير المتكلم (إِلَيۡنَا / فَنُنَبِّئُكُم)؟
B - ما حكمة الحديث عن المشركين مرتين بضمير الغائب ( هم / يبغون ) و بضمير المخاطب ( بَغۡيُكُمۡ / أَنفُسِكُمۖ )

(24) إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ
1- المعني : الحياة سريعة الفناء كالمطر الساقط على الأرض لينبت الزرع فيأكله البشر والحيوانات فيظنون أن الانتفاع بها سيستمر ، إلى أن أرسلنا إليها البرد ليلا فجعلناها يابسة جرداء كأنها لم تنتج من قبل
مجمع البيان في تفسير القرآن .. الطبرسي
2- التنويه : الله يتحدث عن نفسه بضمير المتكلم : أَنزَلۡنَٰهُ / أَمۡرُنَا / فَجَعَلۡنَٰهَا / نُفَصِّلُ

(25) وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
1- المعني : والله يدعو إلى الجنة لأَن أهلها يُسلِّم بعضهم على بعض والملائكة تُسَلِّم عليهم ، ويهدي الله من يشاء في الآخرة إلى طريق الجنة
مجمع البيان في تفسير القرآن .. الطبرسي
2- السؤال : وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ .. ماذا يفعل الإنسان إذا لم يشأ الله هدايته ؟
3- التنويه : الحديث عن الله بضمير الغائب .. يَدۡعُوٓاْ / وَيَهۡدِي / يَشَآءُ

(26) لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
1- المعني : للذين نفذوا أوامر الله وكفوا ارتكاب عن المعاصي جزاء الجنة ، والزيادة .. الحسنة بعشرة أمثالها ، ولا يظهر على وجوههم إنكسار وهوان يوم القيامة
فتح القدير .. الشوكاني

(27) وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّ‍َٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۢ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
1- المعني : والذين عملوا السيئات وارتكبوا المعاصي لهم جزاء سيئة بمثلها ويعلو وجوههم الذل كأنما ألبست وجوههم سواداً من الليل
لباب التأويل في معاني التنزيل .. الخازن
3- التنويه : الحديث عن الله بضمير الغائب .. مِّنَ ٱللَّهِ

(28) وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ
1- المعني : ويوم نَجْمَع الكفار من قُبورِهم للفَصْلِ بينهم ، يقالُ لَهم قِفُوا أنتم وشركائكم ، ففرَّقنا بينهم وبين الاصنام التي يعبدونها ، فيسألُ الله الأصنامَ التي عَبدُوها .. هل أمرتُم هؤلاءِ بعبادتِكم؟
ترد الأصنام على المشركين : لم نعلَمْ بعبادتِكم، ولم يكن فينا روحٌ أصلا
فيقولُ الكفار: بَلَى قد عبدنَاكم ، وأمرتُمونا فأطعنَاكم ، فتقولُ الأصنام ….. الآية القادمة
التفسير الكبير .. الإمام الطبراني
2- السؤال :
A- نَحۡشُرُهُمۡ / نَقُولُ .. وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم ، متي قال الشركاء .. والقيامة لم تحدث بعد ؟
B- ما حكمة استخدام الماضي فَزَيَّلۡنَا / وَقَالَ بعد المضارع .. نَحۡشُرُهُمۡ / نَقُولُ

(29) فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ
1- المعني : تقولُ الأصنام للمشركين الذين عبدوها .. كفَى باللهِ حكما بيننا وبينكم إنا لا نعلمُ شيئاً عنكم
التفسير الكبير .. الإمام الطبراني
2- السؤال : إِن كُنَّا ( أم ) إنا كنا ؟
3- التنويه : الحديث عن الله والأصنام بضمير الغائب

(30) هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
1- المعني : يوم القيامة تُختبر كل نفس بما عملت فتنكشف لها حقيقة أعمالها ، وتتخلى عنهم الأصنام التي عبدوها
الميزان في تفسير القرآن .. الطبطبائي
2- التنويه : الحديث عن الله بضمير الغائب .. وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ / مَوۡلَىٰهُمُ

(31) قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ
1- المعني : استفهام استنكاري .. بعد اعترافهم بأن الله رازقهم ومالك سمعهم وأبصارهم ، ومخرج الحي من الميت والميت من الحي ، ومدبر نظام العالم ، اسألهم مستنكرا يا محمد .. ألا تتقوا الله وتطيعوه ؟
التحرير والتنوير .. ابن عاشور
2- السؤال : وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ .. ما الأمر الذي يدبره الله ؟ وما حكمة تكرار( يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ) بعد ورودها في الآية 3 ؟

(32) فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ
1- المعني : كيف تتحولون عن الحق إلى الضلال بعد اعترافكم بأن الله خالقكم و رازقكم
الوسيط في تفسير القرآن الكريم .. محمد سيد طنطاوي
2- السؤال : ما حكمة تكرار لفظ الحق ؟

(33) كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
1- المعني : كذلك وجبت عليهم كلمة ربك في علمه السابق باللوح المحفوظ أنهم لا يؤمنون
تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية .. مكي بن أبي طالب
2- السؤال :
A- إذا كان عدم إيمانهم .. هو كلمة ( إرادة ) الله ، فماذا عساهم أن يفعلوا ؟
B - ما الفرق بين (كَلِمَتُ) بالتاء المفتوحة ، وبين ( ( وَكَلِمَةُ ) بالتاء المربوطة .. وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلْعُلْيَا / التوبة 40

للمزيد : شاهد اليوتيوب التالي

https://www.youtube.com/watch?v=ncndlJo7Jog

فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب