رئيس ايران الجديد .. لحمنا من لحمكم ودمائنا من دمائكم

طلال بركات
2021 / 6 / 25

نعم لحمنا يشبه لحمكم ودمنا يشبه دمكم لان لحوم ودماء البشر تتشابه في الشكل واللون ولكن عظمنا لا يشبه عظمكم لان لو كسرتها لوجدت في دواخلها ثقافة لا تشبه ثقافتكم لانها لم تنمو على الغدر والخداع وتاريخنا ليس تاريخكم لأنكم تعيشون نفس وهم اجدادكم الكسروييين والبويهيين والصفويين والبهلويين ولكن بحلة جديدة تحت عبائة اسلام جديد من اختراعهم لذلك ديننا ايضاً ليس دينكم وكتابنا ليس كتابكم نحن من نشر دين الله في اصقاع الارض وانتم من حارب دين الله بالبدع والخرافات ونحن من حفظ القران وانتم من أدعيتم تحريفه والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ .. ديننا نقي من الشوائب ليس فيه شعوذة ولا لطم على الخدود ولا شق الجيوب ولا تطبير ولا ايذاء للنفس الذي حرمها الله ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة .. ديننا ليس فية تقية ولا كذب ونبينا الصادق الامين .. ديننا ليس فيه خمس يذهب في جيوب المعممين وانما اقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين .. ديننا ليس فيه زنا ولا بيع لاعراض المسلمات في اسواق المتعة وانما نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُن .. دينا ليس فية طعن بعرض الرسول ولا سب لصحابته "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ".. ديننا ليس فية تقصير ولا جمع للصلاة وانما كانت كتاباً موقوتا .. ديننا ليس فية طائفية ولا تفرقة بين المسلمين وليس فية جيش يزيد ولا جيش الحسين وانما اعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا .. نحن فعلاً جيرانكم وفق عوامل الجغرافيا ولكن نختلف عنكم في كل شيء في الثقافة والوفاء واللغة والدين والتاريخ والقومية والجذور لذلك نقدس تمني سيدنا عمر رضي الله عنه لو كان بيننا وبين بلاد فارس جبل من نار لانكم لستم اصحاب عهد ولا ذمة ولا دين ولا يشرفنا ان يكون لحمنا من لحمكم ولا دمنا من دمكم لان ليس من شيمنا ولا في ديننا حقد ولا انتقام ولا غدر تلك هي شيمكم وتلك هي شمائلنا لماذا هذا اللف والدوران والتخبط ياريس ايران اللامنتخب، لماذا لا تقولها صراحة انكم تريدون الانتقام من ابناء العراق لانهم جرعوكم السم عندما اعتديتم ولأن اجدادهم اخضعوكم للحكم العربي الإسلامي على مدى قرون لذلك لم يعد تنطلي علينا اكاذيبكم وشعب العراق لا يمكن ان ينسى ما قمتم به من سرقة امواله ونهب خيراته وقتلكم شبابنا وخيرة ضباط جيشنا وطيارينا واطبائنا وعلمائنا وانتم من ادخل داعش والمليشيات الاجرامية الى مدننا وخطفتهم ابنائها واليوم تريدنا ان نصدقك في دس السم في الكلام المعسول كما تنفث الافعى سمومها، لا والف لا .. لا نريد منكم الا الرحيل عنا انتم واشيطانكم الاكبر الذي تعاونتم معه لتدمير بلادنا.

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية