شاعر وقصيدة// أمير حسام العقاد، غزّة

ريتا عودة
2021 / 6 / 18

-1-
على شفا حفرةٍ من الياسمين،
كان هذا القلبُ الصغير..
إلى أن سقطت عليه،
حجارةُ النهاية،
فباتَ يغزوه الشقوق..
وبدّلتِ الأيامُ،
كل ما أملكُ
من ماءٍ فرات،
بحبرٍ أُجاج..
وعلى طاولةِ الذكريات،
رثيْتُ
طفولتي العرجاء،
بقصيدتيْنِ وحيدتيْن ..
وبحورٍ ناقصةٍ ..
وبلاغةٍ منفيةٍ
عن أعينِ السيّارةِ القارئين..
،
افتحي عينيكِ،
للمرة ماقبل الأخيرة،
لأكتب القصائدَ ببحارٍ كاملةٍ،
وبأبجديةٍ عابرةٍ للأرواح والأفئدة..
وجاوبيني،
للمرة الأخيرة ،
كيف أسرقُ لغة الشمس،
وعيناكِ
مغلقة!؟


-2-
من فمها تهربُ ألحانُ العصافير،
صادحةً بالتغاريد،
هاويةً،
في قاعِ قلبي،
سبعونَ خريفًا..



-3
الأرواحُ النّبيلة، إذا كُبِتَتْ، تَسُلّ من عدمها وجودًا وتطير،
أما الأرواحُ العادية، إذا كُبِتَتْ، تَمرّدَتْ.



-4-
عصافيرُ الذكرياتِ تتهاوى، وتقضمُ قلبي، كخبزٍ شهي.



-5-
في الصباح، أرسمكِ على هدوء، وأقولُ لكل قطع الموسيقى المرتصة على نوافذِ قلبي، صباحُ السلام.



-6-
لولا الليل لما كان للشمسِ قيمة، ولولا البؤس، لما كان لحرفي وجود .



-7-
فراقكِ والنار، عاملان أساسيانِ لصمت الكون.



-8-
وجودكِ والشمس، عاملان مشتركانِ في الكتابة.



-9-
سنغني ونبكي، أمامنا الكثيرُ من الجراح والفرح
يستحقان البكاء والكتابة.



-10-
الوقتُ في تفاصيلها،
كلّ ساعةٍ،
ستونَ قصيدة.

---------
ملف شاعر وقصيدة إعداد الشاعرة ريتا عودة/حيفا
18.6.2021

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي