انتفاضة القدس: أولى نجاحات النماذج المعرفية لأطروحة ما بعد المسألة الأوربية

حاتم الجوهرى
2021 / 5 / 14

منذ حوالي خمس سنوات تقريبا بدأت في التطور عندي فكرة كلية لمقاربة الظاهرة البشرية عموما، تتجاوز الأفكار والمتلازمات النمطية الثقافية السائدة والتي هي رد فعل للنموذج الأوربي شرقا وغربا أو ماركسية وليبرالية، وأطلقت على هذه المقاربة اسم: "ما بعد المسألة الأوربية".
وشيئا فشيئا أخذت الفكرة تتبلور لدي على مر السنين الماضية، خاصة تواكبها مع مشروع صفقة القرن وجائحة كورونا، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، حتى أخذت الفكرة النظرية شكلا بحثيا ملموسا في دراسة بحثية قدمتها العالم الماضي، للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، تحت عنوان: "ما بعد المسألة الأوربية: كورونا كـ"مفصلية ثقافية" للذات العربية".
وفي هذه الدراسة قدمت عدة نماذج وسينايوهات معرفية تستشرف مآلات العديد من الظواهر الحاضرة في المشهد العربي والعالمي.
وكان من ضمن هذه النماذج التي طرحتها فرضية: ظهور الأثر العكسي للضغط على "مستودع الهوية" الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، ونقصد هنا الذات العربية تحديدا والآخر الأوربي والأمريكي تحديدا.
مطبقا النموذج على محاولات ترامب والهيمنة الثقافية الأمريكية الجديدة من خلال "صفقة القرن" ومشروع "الإبراهيمية"، ضغطا على "مستودع الهوية" العربي المتمثل في فلسطين ومدينة القدس، وقائلا أن ذلك كان سيؤدي أجلا أم عاجلا لانتفاضة شعبية عربية واسعة رفضا للهمينة واستعادة للذات.
وحقيقة أعمل الان على تحويل الدراسة التي قدمتها للألكسو إلى كتاب ودراسة موسعة، لكن ما يسعدني اليوم هو نجاح واحد من الفرضيات التي وضعتها في الدراسة، وظهور انتفاضة القدس ردا على محاولة الصهيونية تثبيت مخلفات صفقة القرن ومكتسباتها.

وبهذه المناسبة أضع النموذج المعرفي الذي نشرته في دراسة الألكسو عام 2020م وفي العدد 66، وجاء النموذج المعرفي شاغلا الصفحات 248: 253، في حين شغلت الداسة نصف المجلة تقريبا بعدد صفحات قارب 120 صفحة.

أملا ان تلتفت الذات العربية لمفصليتها الثقافية الكامنة وقدرتها على التحول واستعادة الذات، في ملفات ذات صلة مثل ملف "سد النهضة"، والعديد من الفرضيات النظرية والنماذج المعرفية والسيناريوهات المستقبلية التي وضعتها الدراسة، التي اعمل على تحويلها الآن لكتاب ودراسة أوسع.

وهذا هو متن الفرضية والنموذج المعرفي كما نشر في الدراسة بمجلة "الألكسو"

فلسطين والضغط على "مستودع الهوية" العربي:

إذا عدنا للجدل بين الحضاري والثقافي فهناك فرضية أخرى يمكن أن نطرحها في هذا السياق؛ وهي: فرضية ظهور الأثر العكسي للضغط على "مستودع الهوية" الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، ونقصد هنا الذات العربية تحديدا والآخر الأوربي والأمريكي تحديدا. وتفسيرها أن التفوق الحضاري والتقني والعلمي وتمدد الجماعات البشرية التي تحققه على حساب الآخرين، قد يظل مقبولا ويمرر وفق طبائع الأشياء واحتياجات الناس ومصالحهم اليومية بتطورها، لكن في لحظة معينة قد ترغب الجماعات ذات التفوق الحضاري في التأكيد التام على شعورها بالتفوق على الجميع، من ثم تحاول التأكيد على هذا التفوق الحضاري عبر محاولة الضغط على "مستودع الهوية" الثقافي الخاص بالجماعات الأخرى الضعيفة حضاريا في تلك الفترة المعينة، هنا يمكن أن تظهر فرضية مهمة للوجود، وهو أن الدول والجماعات البشرية والحواضن الثقافية قد تقبل ربما بالتمدد الحضاري ومظاهره المرتبط بالآخر، لكن عندما يحاول هذا الآخر فرض هيمنته على الرموز الثقافية أو عناصر "مستودع الهوية" الخاص بتلك الجماعات البشرية، فإن تلك الجماعات تقوم بالانتفاض شعبيا كحائط أخير للصد ومحاولة بناء نهضة حضارية لتواجهه.
لذا يمكن القول هنا إنه في لحظات الضعف الحضاري المادي، يكون هناك أثر كامن وخفي لاستعادة الذات بأثر من قوة الثقافة الكامنة ومستودعها الموروث. وهذه الفرضية عن مستودع الهوية وأثره تختلف عن الفرضية الحضارية العامة عن التحدي والاستجابة عند أرنولد تويني، لأنني أخصها بما يمس "مستودع الهوية" وعناصره كحائط صد أخير قد يقاوم "التمدد الحضاري" العادي وتمثلاته الحياتية والتقنية، لأنه من الممكن أن تمر الكثير من تمثلات التحدي الحضاري بالنسبة للذات في شكلها التقني والمادي والعلمي، طالما لم تمس الحاضنة الثقافية أو "مستودع الهوية"، لكن عندما يطمع الآخر الحضاري في المزيد من السيطرة ويسعى للاصطدام بعناصر الهوية تلك، يظهر الأثر العكسي والمقاومة القوية ضده من الذات، كما أن هناك باحثين عرب كيفوا الاستجابة العربية عموما في نطاق فرضية توينبي، حين قال أحدهم: "وهو ما يتلاءم إلى حد كبير مع زعمنا أن الربيع العربي يشكل حقبة جديدة في التاريخ العربي، وربما يتقاطع مع ما ذهب له أحد الباحثين في اعتبار الربيع العربي تطبيقا لنظرية أرنولد تويني في الاستجابة والتحدي، إذا يقول في هذا الصدد: كان اندلاع ثورات الربيع العربي بمنزلة استجابة لهذا التحدي الأمريكي الصهيوني بحسب نظرية أرنولد توينبي المعروفة"(1)
فتصوري عن فرضية ظهور الأثر العكسي للضغط على "مستودع الهوية" الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، ينطبق تماما على الحالة العربية كحاضنة ثقافية تراجع تراكمها الحضاري والتقني والعلمي المادي، لصالح "المسألة الأوربية" وهيمنتها الحضارية ومتلازماتها الثقافية أيضا، لكن تمدد الحالة الأوربية ومحاولتها الضغط على "مستودع الهوية" العربي، الذي يتمثل في قضية فلسطين سيظل احتمالا دائما للارتداد في وجه أوربا وأمريكا، وهناك بعض التفسيرات التي تقول أن نموذج الثورات العربية الراهنة التي خرجت في العقد الثاني من القرن الحالي تعود أيضا للقضية الفلسطينية، وظهور الانتفاضة الفلسطينة الثانية عام 2000، عندما خرجت حركات طلابية وشعبية قوية دعما لها دون أن تكون امتدادا تقليديا لتمثلات "المسألة الأوربية" ومتلازماتها الثقافية.
حيث على سبيل المثال "في عام 2000م انتفضت الحركة الطلابية المصرية انتفاضة طال غيابها.. وتحركت دعما لانتفاضة الأقصى، وكان أهم ما ميز هذه الحركة.. هو أنها حركة طلابية تلقائية وشعبية، أفرزت رموزها وقياداتها بالانتخاب والاختيار الطبيغي، ولم تكن هذه الحركة الطلابية امتدادا لحركة حزبية منظمة ونمطية"(2)، هذه الحركة الطلابية خاصة في مصر سرعان ما بحثت عن وجودها الخاص، وأنشأت بعد الانتفاضة ما عرف بالحركات الاحتجاجية الجديدة ومطالبها التي تتجاوز شعارات "المسألة الأوربية" يمينا ويسارا، ثم قادت هذه الحركات الشارع للثورة المصرية العظيمة في 25 بناير 2011، وما تزال هي الكتلة الأكبر المحركة للشارع المصري، ويمكن القياس كذلك في معظم الدول العربية التي خرجت بها الاحتجاجات دعما للانتفاضة الفلسطينية الثانية، وصولا للحظة الراهنة. في تطبيق واضح لفرضية الجدل بين الثقافي والحضاري بين الذات والآخر، حيث أنتج الضغط الصهيوني المدعوم غربيا وأمريكيا على فلسطين كرمز لـ "مستودع الهوية" العربي، حالة من التمرد على الحضارة الغربية بمنجزها الثقافي ومتلازماتها، أدت لظهور رغبة عارمة في قيام ثورة تؤدي لحدوث نهضة حضارية، ليحدث توازن في امتلاك القدرات المادية للدفاع عن القيم الثقافية الناعمة لدى الذات العربية.
بالمثل فإن محاولات ترامب والهيمنة الثقافية الأمريكية الجديدة من خلال "صفقة القرن" ومشروع "الإبراهيمية"، ضغطا على "مستودع الهوية" العربي المتمثل في فلسطين ومدينة القدس، كانت ستؤدي أجلا أم عاجلا لانتفاضة شعبية عربية واسعة رفضا للهمينة واستعادة للذات، وسعيا لامتلاك مقدرات الدفاع عن تلك الذات والعمل للوصول لأسباب التحديث والتفوق الحضاري، وربما إزاحة ترامب وسقوطه في الانتخابات هي خطوة واعية من أبينة التراتب الاجتماعي المرتبطة بالمفصلية الثقافية الأوربية في أمريكا، ليقينها أن صفقة القرن والهيمنة الثقافية باسم الإبراهيمية التي مارسها ترامب، كانت ستدفع المنطقة العربية للانفجار حتما، وتُفكك النظام العالمي المستقر الذي تسيطر عليه "المسألة الأوربية" بمتلازماتها وتراكمها الحضاري، والتراتبات الاجتماعية ومؤسساتها المسيطرة هناك. لذا فإنه وفق فرضية ظهور الأثر العكسي للضغط على مستودع الهوية الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، فإن كل تلك الضغوط كانت مجرد قوة مخزونة ومتراكمة ستنفجر في أي لحظة في وجه محاولات الهيمنة الثقافية، التي وصلت لذروتها مع ظروف جائحة كورونا وظهور جانب الهيمنة الثقافية لصفقة القرن المعروف بـ"الإبراهيمية" ببعدها الديني الواضح.
هنا على عكس ما يعتقد المعظم فإن فلسطين هى التي توقظ الذات العربية وتدعمها، وليس العرب هم من يدعون فلسطين. حيث لكل أمة وجماعة بشرية "محددات للهوية" أو "مستودع للهوية" يُذكرها بتاريخها ومن هي، ورغم كل ما يحدث في دورات الضعف الحضاري (مثل التى تمر بها الأمة العربية وبلاد المسلمين)، وما قد يرضون به قهرا وذلا من الهوان والاستضعاف الحضاري، ورغم دورات الضعف الحضاري هذه وما يصاحبها من تفكك لمنظومة القيم والأخلاق عند الكثير من العامة التي "تتكيف" مع الوضع السائد عادة، إلا أن هناك بعض المسائل التي تذكر الناس بهويتهم المستلبة الضائعة، وتجعلهم ينفضون عنهم كل سمات دورات الضعف الحضاري فجأة.
لتكون فلسطين، هي أهم ناقوس "ثقافي" موروث و"هوياتي" لإيقاظ الذات العربية، واليقظة لها أسبابها "الحضارية" والمادية، وفق فرضية ظهور الأثر العكسي للضغط على مستودع الهوية الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، بما يتطلب البحث في أسباب السبات والنوم والتراجع الحضاري، فلسطين في الذاكرة العربية والشرقية، لمن لم يقع في تناقضات الغرب واستلاب الحداثة وما بعدها؛ والهوس بتقديس متلازمات "المسألة الأوربية"، هي أرض الزيتون والرسالات السماوية والمحبة، هى السوط الذي سيلهب ظهر الفرس لينهض من كبوته ويزيح جلاديه للوراء بعيدا، فلسطين ستكون مقبرة لكل من لا يدرك مكانتها في الحاضنة الثقافية العربية، فلسطين لن يساعدها العرب، فلسطين ستذكر العرب بعجزهم وقهرهم، فلسطين ستساعد العرب في الدفاع عما لهم.
في سياق التأكيد على فرضية ظهور الأثر العكسي للضغط على "مستودع الهوية" الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، سنجد أن الضغط على "مستودع الهوية" العربي من خلال قضية فلسطين تحديدا، فجر عدة قضايا للمقاومة الثقافية بقوة شديدة وكامنة أيضا، منحها مشروع الهيمنة الثقافية الأمريكية زخما شديدا مع مشروع "الإبراهيمية" في ظل جائحة كورونا، هي تفجر قضية التناقض بين تيارين ثقافيين في الحالة العربية، وهما تيار "التنميط الثقافي" التابع لـ"المسألة الأوربية" ومتلازماتها، وتيار "الخصوصية الثقافية" العربي القائم على حق التعدد والوجود خارج المركز الأوربي.
حيث يمكن القول أن الحالة العربية حملت تيارين ثقافيين رئيسيين تنازعا الوجود في القرن الماضي وحتى اللحظة الراهنة، وإن أصبحت السيادة لتيار التنميط منذ نهاية القرن الماضي، وأصبح تيار الخصوصية متنحيا في الهامش يمارس أفراده مقارباتهم في هدوء وإصرار وأمل لا ينقطع من الذات العربية، وينطلق من "دراسة حالة" العرب في الجغرافيا والتاريخ وضرورة فهمها كآلية للتحديث الذاتي، واستنباط ما يتفق مع ظروف هذه الحالة أو ما ينتج عن خصوصيتها من أفكار وتصورات تصلح للتطبيق والتحقق والاختبار، وقد يرى هذه النموذج في قدرات العرب وثقافتهم الكامنة ما يكفي لتحولها إلى نموذج حضاري رائد وامتلاك اشتراطات ذلك، في مواجهة تيار "التنميط الثقافي" الذي ينطلق من فكرة إشاعة النموذج الأوربي في تمثلاته الكثيرة والمتنوعة، والترويج لقوالب "حالة الحداثة" ومنتجاتها الفكرية والتطبيقية كـ"نمط أعلى" يجب على العرب أن يضبطوا أنفسهم على مقاسه! وضرورة فرض "أنماط ثقافية" ووجودية بعينها لضبط الحالة العربية، وفق مفاهيم "الحداثة" والتصورات الأوربية لعملية "التحديث" كنمط خاص اعتقد الكثيرون الذين استلبهم النموذج، في حتمية سيادته وفرضه على كل سكان الأرض، وتنميطهم وفقا له وكأنه ديانة عالمية جديدة، يجب على الجميع أن يتخلى عن ثقافته ووجوده الخاص وتراكمه التاريخي لصالحها.
كذلك دفع ظهور مشروع الهيمنة الثقافية "الإبراهيمية" للواجهة الصدام الثقافي بين تيار التبعية وتيار الخصوصية، إلى مستوى جديد، حيث طور تيار التبعية خطابا يمكن تسميته بخطاب الاستلاب للآخر الغربي والصهيوني مباشرة، وليس مجرد التبعية، حيث طرح هذا التيار خطابا يقوم على إلحاق الذات العربية كلية بالآخر الغربي وقبول سيادة الصهيونية في المنطقة العربية، ورغم أن هذا التيار بدأ في الظهور مع ترشح ترمب وحملته الانتخابية الأولى عام 2015، مع يوسف زيدان وغيره، إلا أنه وصل لذروته مواكبة لجائحة كورونا ومع الهيمنة الثقافية "الإبراهيمية"، بظهور مراد وهبة وتوقيع الإمارات لاتفاقية التطبيع مع "إسرائيل". لكن "في الوقت نفسه يجب القول إنه يقف الآن - في الظرفية الحضارية الحالية - مشروعان وجها لوجه ويحاول كل منهما الانتصار وإزاحة الآخر، ربما يكون مصطلح "الاستلاب للآخر" هو خير تعبير عن مشروع الترويج -من جانب تيار ونخبة عربية ليس صغير الحجم الآن- لقبول فكرة الهيمنة وصفقة القرن والذوبان الحضاري في الآخر من خلال الافتتان والاستلاب لمشروعه وما يقدمه، من أفكار على عدة مستويات ثقافية ومعرفية وتاريخية.
إنما على الجهة المقابلة من سياق الاستلاب للآخر يوجد مشروع الثورات العربية عن "استعادة الذات" والانتصار لها والتمفصل حول "الآنية العربية" الراهنة، كوسيلة للنهضة والصمود في وجه الآخر ومسعاه لكبح المشروع الوجودي للذات العربية واستعادتها، إذن هما بالفعل مشروعان يملكان تصورا مختلفا عن قبول الهيمنة وصفقة القرن وسبل مواجهتها بين الذوبان فيها والترويج لما تطرحه وتبريره معرفيا وفكريا وربما دينيا والاستلاب لذلك، وبين "استعادة الذات" والتمفصل حول "لحظتها التاريخية الآنية" كنقطة انطلاق لبناء نهضة ومشروع تحديث يدفع أطماع الاحتلال والصهيونية والآخر للوراء."(3)، ليصبح جليا أثر فرضية ظهور الأثر العكسي للضغط على "مستودع الهوية" الثقافي للذات من جانب الآخر المتفوق حضاريا وماديا، مع صعود المقاومة الثقافة العربية، حيث ترتبط الثقافة هنا بالهوية والتوصيف المتراكم للذات الجمعية العربية والتزاماتها التي تقع في قلبها قضية فلسطين بكافة طبقاتها وأبعادها، لأن توصيف الذات ثقافيا يستلزم بالتبعية تحمل مسئوليات هذا التوصيف.




هوامش:

- إبراهيم القادري بوتشيش، الربيع العربي حلقة جديدة في التحقيب التاريخي: الإرهاصات التأسيسية لكتابة تاريخ غير مدون، (فصل منشور ضمن كتاب كتاب مجمع بعنوان: التأريخ العربي وتاريخ العرب: كيف كتب وكيف يكتب؟ الإجابات الممكنة)، ص107، المركز العربي للأبحاث ودراسة الساسات، قطر، ط1، بيروت، 2017
- حاتم الجوهري، المصريون بين التكيف والثورة" بحثا عن نظرية للثورة، ص17، الهيئة العامة لقصور الثقافة، سلسلة كتابات الثورة، مصر، ط1، 2012.
- حاتم الجوهري، الاستلاب للآخر والانسلاخ عن الذات عند يوسف زيدان: القدس أنموذجا، ص167، مجلة ميريت الثقافية، مصر، العدد 20، أغسطس 2020.

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية