وقت السحور.. رابعة العدوية

بلقيس خالد
2021 / 5 / 12

تنسب إلى طبقة من الصوفية يطلق عليها (المحبون)
ورابعة اعتنقت عقيدة الحب، وهكذا تأنث التصوف على يديها.
وكانت جريئة في أقوالها فحين تلاقت مع الصوفي سفيان الثوري في البصرة، أبدت رأيها بكل صراحتها الجارحة..
فقد ناقشته في رأيه ومعتقداته الصوفية وأفحمته بل وأنبته على كذبه في حزنه / ص299/ كامل مصطفى الشيبي / الصلة بين التصوف والتشيع.

وتتكشف سجايا المحبة الصوفية الإلهية في قولها:
(ما عبدته خوفاً من ناره ولا طمعا في جنته فأكون كالأجير السوء: عبدته حبّا له وشوقاً إليه).

وقولها هذا، متجذر في قول ٍ للإمام علي عليه السلام:

( ما عبدتك خوفا من نارٍ ولا طمعا في جنة، ولكنني رأيتك أهلا للعبادة)


وينسب إليها البيت التالي:

(إني جعلتُك في الفؤاد محدثي وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي).

لديها الكثير من الاشعار ضمن هذا النسق من التوّله الإلهي

وهكذا قطعت رابعة العدوية أشواطاً ونالت شرف ختم الولاية.

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول