سلالم زرق

بلقيس خالد
2021 / 5 / 10

إلهي وربي، كل الأنوار خابية، إلاّ ذلك النور الساطع من لَدُنك.
سيدي ومولاي: موحشة الأوقات لديّ، لكنك أنّستني بعبادتك، فتذوقتُ عذوبة الدنو منكَ.
إلهي ما أقوله، أنت أعلى وأعلى منهُ،
وما أقوله عنك فهو منك،
ومن سوء الأدب أن أعرّفك وأنت العارف الباسط القابض البديع.
مددت راحتيّ سائلة ً رفدك، وتصديتُ بعزيمة ٍ لكلَّ مَن يريد أياسي من خيرك،
فأنت الذي كتبت على نفسه الرحمة، أنت الذي علمني فن الإشارة إلى غاية المرجو
إلهي وربي تنعم عليّ بتأيدٍ منك، لأكون في حيازة ِ رضاك. فأنت العفو الدائم أنت تعفو عنا لنفيء إليك،
فؤادي هائم ياربي في الوديان السبعة وقلبي يتقرب إليك بجناحيّ طائرٍ ويتوسل شآبيب رحمتك التي أبوابها مشرّعة للطلب والوغول.
هبني نسمة ً من أفيائك وذرة ً من المقبوس من أنوارك، فأنت جمعتني وكنت متفرقة ونظمتني وكنت مبددة، وهديتني بعد حيرتي.
وفتّحت بصري على حظي وهكذا شرحت صدري
فغمرني هاتف أزرق وهو يشملني بندائه:
يا أهل الولاء، توقعوا حلاوات الصفاء..
يا أهل الولاء تقربوا وتقربوا من الوّهاب الأكبر والأعظم والأكرم

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول