بين المستنيرة الإسلامية نوال السباعي واليسار السوري

عبد الرزاق عيد
2021 / 4 / 16

كتبت السيدة نوال السباعي الكاتبة الإسلامية المتفردة في تنورها العقلاني والتساؤلي الذي لا يركن للمسلمات إلا بعد هزها، مقالا مشكورا عن زميلنا ميشيل كيلو تشيد بتاريخه النضالي كيساري دون أن يكون لها أي تحفظ إسلامي على يساريته أو منبته الطائفي الأرثوذكسي ،والسيدة نوال بروحها المنفتحة الطليقة المتضامنة مع كل من يقف إلى جانب الثورة السورية بوصفها الهدف الذي يوحد السوريين من أجل مستقبل الحرية والكرامة والمواطنة ....

وهي مدفوعة بهذه الدوافع الوطنية النضالية الثورية حاولت أن تقدم موجزا عن التاريخ السياسي للأخ ميشيل، هو موجز يعبر عن دوافع نبيلة نحو أخ لها بالثورة تحترمه لكنا وجدنا معلومة مهمة لا بد من تحريها بدقة إذ لم تكن صحيحة وهي معلومة مشاركته بصياغة اعلان دمشق ،وأظنها اعتمدت على روايته ،ولذلك وجدنا أن أحترامنا للسيدة الفاضلة يقتضي تدخلنا للتصحيح للحفاظ على وثوقية معلوماتها وفق مشاركتنا في الأحداث.....

تحية لك سيدتي الكريمة العزيزة على مبادرتك الكريمة في الحديث الودي الطيب عن زميلنا في لجان إحياء المجتمع المدني الأستاذ ميشيل كيلو، مما يظهر مدى انفتاحك على الاتجاهات الفكرية والسياسية الوطنية المغايرة لمنظومتك الفكرية المختلفة ، وهذا كسب نتمنى تواصله في الحركة الوطنية السورية الثورية ،وليس المعارضحالية التي أساءت لثورتنا بما لا يقل عن ااضرار الطغمة الأسدية القاتلة ...

.لكن حرصي على صفائك ونقائك الثوري الخالص المميز يحملني مسؤولية أخلاقية في أن لا تتسرب أية أسئلة جول نزاهة أخلاقك الثورية النقية في سرد المعلومات ، وهي المتعلقة بأن ميشيل كيلو كان زميلا لنا في تأسيس لجان إحياء المجتمع المدني وهذا صحيح بحق ، لكنه لم يكن أحد المشاركين في صياغة إعلان دمشق ولو بحرف واحد من حروفه."..

.لقد وجدت أن ذلك مهم لمصداقيتك التي لا يتعاورها أي شك ....ولك التحية والسلام والتقدير الذي تعرفينه.....

حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن