وقت السحور... طير فريد الدين النيسابوري العطار

بلقيس خالد
2021 / 4 / 16

كتاباتي الوامضة هذه اشتغلتها مع صبيب شهر رجب
وتواصلت معها في شعبان
ومن المؤكد لن اتوقف بإذن الله حتى نهاية هذا الشهر الفضيل.

توصلت ُ وأنا اقرأ السهروردي والرومي والعطار والحلاج والنفري والبسطامي وأويس القرني وغيرهم.

أن الحكاية :
هي العصفورة التي تحط على اكتافنا، وتنفذ منها إلى القلب،ومن القلب يتم عروجها إلى العقل،

لأن الحكاية تمتلك أسباب التشويق وبالتالي التصديق.

لا يوجد برزخ في نقلة العطار. فهو سليل العطارة والطب

( ويقال إن العطار قد ورث العطارة عن أبيه لذي أكتسب منها ثروة طائلة
حتى قيل إنه أصبح مالكاً لجميع حوانيت العطارة في نيسابور 21ص/ الدكتور بديع محمد جمعة/ منطق الطير)..

وفريد الدين العطار النيسابوري، سينتقل نقلة ً بسيطة من الأجمل إلى الجمال كله..

فالعطار يرى العلاقة بين العبد والمعبود:
هي العلاقة بين القطرة والبحر.
وحضرة الحق بحر خضم عظيم، وقطرة صغيرة منه تساوي جنات النعيم.
ومن يملك البحر يملك القطرة، وكل ماعدا البحر هوس وجنون.
والعلاقة بين العبد والمعبود:
هي العلاقة بين الظل والشمس، فالعالم ما هو إلا ظل الله سبحانه وتعالى،
وقد أكثر العطار من الحديث عن هذا الجانب في حكاياته التي أوقدها شموعا في كتابه الثمين: (منطق الطير)..

ستنطلق الطيور (السيمرغ) وتعبر الوديان السبعة
وتدخل كهفا وترى العجب العجاب..
وعبقرية الصوفي العطار ستوجزها بهذه الكلمات النوارنية:

(كل مَن فنى في الحق تخلص من نفسهِ)

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول