شاكر الدجيلي 16 عاماً من الغياب القسري

محمد الكحط
2021 / 3 / 29

شاكر الدجيلي
16 عاماً من الغياب القسري




محمد الكحط - ستوكهولم –

ونحن نتوجه للاحتفال في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، نستذكر غياب رفيقنا العزيز شاكر حسون الدجيلي الذي فقدنا الاتصال به يوم 31 آذار من عام 2005 حيث سافر من ستوكهولم متوجها إلى وطنه العراق عبر دمشق، وكل المعلومات تؤكد أنقطاع الاتصال به في داخل سوريا، ورغم كل الجهود التي بذلت ومن عدة جهات وخصوصاً من قيادة الحزب للكشف عن مصيره، لكن لم نحصل على أثر له، وبقي أملنا مشدود لمعرفة مصير رفيقنا الغالي أبو منير.
فرفاقه لن ينسوه أبداً، فقد كان الرفيق شاكر الدجيلي من النشطاء ضد الدكتاتورية وضد شن الحرب على العراق، كما كان نشطا في العديد الفعاليات الجماهيرية.
واليوم ونحن نستقبل ذكرى تأسيس الحزب الـ 87، نستذكر عطاء رفيقنا ونشاطه.
لقد عمل الرفيق الدجيلي في لجنة العلاقات الوطنية للحزب بعد سقوط النظام الدكتاتوري, وكان أيضا مستشارا للدكتور فؤاد معصوم عضو الجمعية الوطنية العراقية حينها, وللرفيق شاكر الدجيلي اخ شهيد هو (محمد حسون الدجيلي)، من ضحايا حزب البعث العفلقي والذي لم يعرف مصيره أيضا حتى الآن.

للأسف المعلومات من السلطات السورية تضاربت، فالأجهزة الامنية والمخابراتية

السورية ان شاكر الدجيلي دخل سوريا عن طريق مطار دمشق الدولي مساء 31/3/2005 ولم يغادر الاراضي السورية من منافذها, وهذا ما أكدته السلطات السورية للخارجية السويدية وعن طريق سفارتها في دمشق، وبعد المطالبات العديدة تغير الرأي، وتم الاعلان عن مغادرته سوريا متوجها الى العراق.

المطلوب تبيان الحقيقة لهذه القضية الإنسانية والكشف عن مصير رفيقنا شاكر الدجيلي. فالسنوات تمر ولا زال المصير مجهولا.

ونحن بأستمرار نستذكر رفيقنا وعطائه ونقول له، أن رفاقك لن ينسوك أبدا.

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا