ظل ٌ أبكم

بلقيس خالد
2021 / 1 / 22

مدهوشة ٌ
تتراكض..
تحضن الجدار، تحضن ذاتها
ترتمي على عشب ِ الحديقة ِ
: هيا، ماذا تفعلين؟
:احضن ُ ظلي
: (هل الظل كائن حي؟)
: نعم، اشعره ُ صديقي، أحدثه ُ عن احلامي وألعابي وافرحُ كثيرا حين يلاعبني اركض ويسبقني..
لكن ....
لماذا هو حزين..
لا يضحك
لا يحكي
وحين ننام أين يذهب؟
: ينام تحتنا. أجابتها أختها رينا.
:ألا يختنق؟!
بحزن تساءلت هيا.
قالت لانا
الهواء ينفشُ شعري
وأحيانا
لا يستحي
يرفع ثوبي
أول أمس أزعجني
: طيّر أوراقي
فصفعته
وزجرته
لكنه لم يغضب
ظل يضاحكني
حتى ضحكت كثيرا
أمس
كانت ميرنا
تفتح كفها تجمع هواءً
وتطشه علينا،
جدتي
لماذا
كلنا نرى الظل
وحدها هيّا تلاعبه
لماذا الهواءُ يرانا ولا نراه؟

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول