في الذكرى السنوية العاشرة لفقدان الرفيق أحمد كريم غفور (أبو صباح)

محمد الكحط
2020 / 12 / 14

مرت عشر سنوات على رحيل رفيقنا الطيب، والشيوعي الرائع أحمد كريم غفور (أبو صباح)، فقد فارقنا الرفيق یوم 15 /12/2010 في ستوكهولم، تاركا لنا تاریخا نضاليا زاخرا یمتد لأکثر من نصف قرن، وهو يحمل راية الشيوعية الخفاقة، مناضلا ضد‌ الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة منذ العهد الملکي. لقد مرت عشر سنوات على رحيلك أيها الشيوعي الغيور، فتاريخك مليء بالنضال ونكران الذات، لقد أنتمى للحزب الشيوعي العراقي وضحى من أجل مبادئه مع رفاقه، وظل مدافعاً عن تلك المبادئ حتى الرمق الأخير.
الرفيق أبو صباح فهو من مواليد السليمانية 1932م، تعلق بالحزب ومبادئه وأفكاره في سن مبكرة، ولد وسط عائلة بسيطة، وتعلم القراءة والكتابة في حجرة الملالي قبل أن يدخل المدرسة، نال شرف العضوية في الحزب الشيوعي العراقي سنة 1949م، أكمل الدورة التربوية للمعلمين، الذي أصبح فيما بعد معهد المعلمين سنة 1953م. وعمل في عدة مواقع قيادية، وتحمل الظروف الصعبة في الكفاح المسلح وعانت عائلته من ذلك النضال المصاعب والملاحقة والنزوح والهجرة.
أمتاز الرفيق أبو صباح بروحه الأممية وعلاقاته الرفاقية الطيبة، له الذكر الطيب وباقات الورد الزاهية، ولزوجته وعائلته جميعهم الصبر والسلوان، وستظل ذكرى الرفيق أبو صباح عطرة خالدة في قلوبنا جميعا. وعهدا سنكمل المشوار يا رفيقنا العزيز.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية