سَيبقى حُلمك يا وَطني

حامد خيري الحيدر
2020 / 11 / 18

بهدوءٍ
تَتعاقب الأيام
ثمَ تَمضي
كتَوالي الأحلام
الضائعة
حتى دَقائق النَهار
وساعات الليل
تَشيخ وتَهرم
لتَرحلَ بهدوءٍ
بينَ شروقٍ خَجول
وغُروبٍ يَختطفُ
الحَياة
خلفَ طيات السَماء
وأفق بَحرٍ بَعيد
إلا حُلمَك يا وَطني
إلا حُبكَ يا وَطني
سيَبقى
سَيبقى طفلاً مُدللاً
يَضحكُ للنُجوم
تَحتضنهُ مُروج الرَبيع
يُناجي زَقزقة العَصافير
وهَديل الحَمائم
نَعم
سيَبقى حُلمك يا وطني
بُرعماً غَضاً
تَلسع وجنتيه بُرودة
الغَبش
وتَخدشٌ خَديه النَسائم
الساهِدة
سيَبقى حُلمكَ عَصياً
عَلى الأيامِ
عَلى الأوهامِ
يُسافر في كلِ حين
بَين أنفاس الغُيوم
ورَذاذ المَطر
لأيامٍ قادمات
أجمَل من البَدر
وأحلى من كلِ
الورود

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي