الاستلاب العلماني: القدس والمنسلخون عنها باسم العقلانية

حاتم الجوهرى
2020 / 10 / 3

إذا كنت قد رصدت في الفترة السابقة ثلاثة أنواع لخطاب الاستلاب للآخر الصهيوني، الذي خرج به يوسف زيدان للمرة الأولى في نهاية عام 2015، وهي الاستلاب الديني، والعلماني، والسلطوي.
وإذا كنت قد ضربت –في مقال سابق- نموذجا للاستلاب الديني (المذهبي) ودوافعه ومبرراته للانسلاخ عن القدس وروايتها ومكانتها في الحالة العربية التاريخية عموما والدينية خصوصا.
فإنني سوف أقدم اليوم نموذجا على النوع الثاني من خطاب "الاستلاب للآخر" الصهيوني، وهو: الاستلاب العلماني، وأعني به النخب العربية التي انسلخت عن القدس وروايتها ومكانتهاعند الذات العربية باسم التقدم والعقلانية والموضوعية.
سوف وأختار من نماذج الاستلاب العلماني التي رصدتها في الخمس سنوات السابقة، على أثر خروج يوسف زيدان بخطاب "الاستلاب للآخر" في نهاية عام 2015، سوف اختار نموذج سليمان الطراونة من الأردن..

سليمان الطراونة (الأردن)
كتاب عن "الهيكل اليهودي" بين الإسلام واليهودية
د.سليمان داود الطراونة، هو باحث أردني شهادته الأساسية في الهندسة التي حصل فيها على إجازة الدكتوراه، غير أنه حصل على شهادة في دراسة الأدب العربي كما يخبرنا موقع وزارة الثقافة الأردنية، واهتم بكتابة الأدب ونقده، وبالحالة الثقافية العربية عمومًا، وقدم عدة دراسات في المجال الديني والتراثي، أما علاقته بخطاب الاستلاب فتتبدى من خلال مؤلفه الذي ظهر في نهاية النصف الأول من عام 2016 تقريبًا، وبعد ظهور يوسف زيدان للمرة الأولى بفترة قصيرة.
وكان مؤلفه بعنوان: "أسفار هيكل سليمان بن داوود"(1) الذي خرج في جزئين في الأردن، الأول في عنوان فرعي هو" "هيكل العائلة المالكة للعالمين بمنظور العهد القديم والقرآن الكريم"، والثاني بعنوان فرعي هو: "هيكل العبران وكعبة العربان: يهودية المسيحية والإسلام".

ادعاء الحجة الإنسانية للرواية العلمانية للانسلاخ عن القدس
ونفيها عن الرواية العربية للحق في المكان!
تم تقديم الكتاب في الصحف والتغطيات الإخبارية استنادًا على مشروعه الأساسي القائم على الهيكل أو البناء اليهودي القديم في البقعة المقدسة، وخرجت بعض التغطيات الصحفية بعنوان مثل: "باحث أردني يؤكد أن المسجد الأقصى القرآني ليس المسجد الأقصى الحالي"(2)، في حين أقام بعض الباحثين الذين ناقشوا الكتاب في حضور مؤلفه في الأردن علاقة مباشرة بين أطروحة الكتاب حول القدس والمسجد الأقصى، وبين خطاب الاستلاب الذي قدمه يوسف زيدان لكن بحجية إنسانية، كما ذكر الكاتب الأردني إسماعيل أبو حطب في مناقشة الكتاب، حيث "قال إن الباحث [سليمان الطراونة] يبحث عن ذاته كإنسان، يحلم أن تكون القدس ملتقى لجميع الأديان ليحل السلام الرباني، ليس على المنطقة وحدها، بل على العالم كله، مؤكدًا أبو حطب أن الكاتب يذهب إلى ما قال الروائي المصري يوسف زيدان"(3). رغم أن الواقع يقول بغير ذلك تماما، وفق وقائغ طرد العرب الفلسطينيين من القدس، والتضييق على المسيحيين من أهلها، التي يقوم بها الصهاينة الذين ينصر لهم الطراونة.


البداية تكرار قول المستشرقين
بمصدرية اليهودية للدين الإسلامي
تتلخص أطروحة الطراونة في كتابه في القول بمصدرية اليهودية لديانة الإسلام كما يدعي العديد من المستشرقين، مع تأكيده في الوقت نفسه على أسطورية الديانة اليهودية ومعتقداتها التي تشمل الهيكل، ولكن الإسلام -كما يدعي- بوصفه مأخوذًا عن اليهودية تشبع بتلك الأساطير، وادعى لنفسه الحق المطلق فيها ومن ضمنها الهيكل (أو المسجد الأقصى)، باعتبار الإسلام أثبت لنفسه إضافة تجعله متفوقًا على اليهودية وهي أزليته أو قدمه وصلاحيته السابقة واللاحقة في كل العصور، وهو ما رصده بعض من تناولوا الكتاب؛ مثل مهدي نصير في جريدة الرأي الأردنية أيضًا، حيث يذكر أنه "يقول الباحث [سليمان الطراونة] إن الإسلام بارتكازه على إرثٍ إبراهيميِّ ابتلع الرموز والمقدسات والتشريعات اليهودية استنادًا إلى أن الدين عند الله الإسلام قبل الزمان وقبل المكان- أي لا تاريخانية الإسلام الهاضم لما سبق من إرث الديانات التوحيدية الثلاث. ولكن الباحث يستدرك هنا ليقول إن الواقع الفعلي تمثَّل في أن السردية التوراتية الأسطورية هي التي ابتلعت الإسلام وحمَّلته أساطيرها التناخية التي لا سند لها في التاريخ وفي الجغرافيا"(4)، وتشي الفقرة السابقة بالدافع الذاتي لتبني سليمان الطراونة لخطاب الاستلاب، فواضح أنه كان لديه أزمة مع الرواية أو السردية العربية السائدة في كلياتها وبعدها الديني.

قياس مرتبك
منسلخ عن الواقع
كما يتبدى المنطق الغائب والحجاج غير المنضبط للواقع والتاريخ، وسرديته المتراكمة بتوالي أحداثها في العصور المتعاقبة، فيما يخص المسجد الأقصى بين الروايتين العربية والصهيونية، واختلال منطق تيار الاستلاب حينما يقول الطراونة من داخل الكتاب: "ماذا لو حصل المحذور أسطوريًّا عند المسلمين، وهو التقاسم الزماني المكاني للحرم القدسي (هضبة الهيكل) ما دامت قدسيته مشتركة لأتباع الدينين؟! هنا نتساءل بحقٍّ وتحقيقٍ ونشدانًا للحقيقة، لماذا يسمح الإسرائيليون المسيطرون على المكان عسكريًّا وسياسيًّا منذ عقود، والمدعومون غربيًّا إعلانيًّا وتاريخيًّا ودينيًّا وعسكريًّا وسياسيًّا، يسمحون لنا بتدنيس ما يعتقدونه مكانًا لقدس أقداس هيكلهم وبيت هامقداشهم، ونقيم نحن المسلمين الدنيا ولا نقعدها إذا ما حصلت أيما زيارةٍ يهوديةٍ مشتركةٍ للمكان الذي هو تاريخيًّا لهم باعتراف القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وسلوك الصحابة وأقوال علماء الأمة؟!»(5)، حيث في هذه الفقرة السابقة عدة مغالطات حجاجية ومنطقية وكذلك في فهم وتأويل القرآن والسنة وسلوك التابعين من جانب الطراونة..

الخلط بين البقعة المقدسة، وبين البناء هيكلا أو مسجدا!
أولًا في فهم القرآن وتأويله وأحاديث النبي (ﷺ) يخلط الطراونة - كعادة تيار الاستلاب وتبعيته لمقولات المستشرقين- بين المكان أو البقعة المقدسة وبين البناء عليها سواء من جانب اليهود أو المسلمين. المكان قداسته مقررة من رب السماء الإله القادر المقتدر، والأحاديث وسنن الصحابة والتابعين لم تنف قداسة المكان، ولم تنف سابق وجود بناء لليهود عليه أو كونه مقدسًا عندهم، لكن الواقع يقول بأن المسلمين عند الفتح احترموا وجود كنيسة القيامة في البقعة المقدسة عمومًا رغم عقيدتهم التي تخبرهم بأنها لم تحدث، وسألوا عن مكان "المسجد الأقصى" باعتباره بقعة محددة في المكان وليس في عمومه، ولم يجدوا لهم في المكان المشار إليه أي أثر لبناء بل وجدوا القمامة والإهمال، من ثم لقداسة المكان عندهم، أقاموا عليه بناء تطور مع الزمن؛ حيث ظنوا أنه البقعة المحددة بـ"المسجد الأقصى" في القرآن، لكنهم لم يهدموا هيكلًا كان موجودَا ولم يطردوا يهوديًّا واحدًا كان يعمل عليه بطقوسه!

التقاسم قائم
لكن الطراونة يتجاهل رواية الإزاحة الصهيونية لبناء المسلمين
ثم في الفقرة نفسها يقدم الطراونة كعادة تيار الاستلاب في الانتصار لرواية الآخر الصهيوني، والانسلاخ عن رواية الذات العربية، يقدم منطقًا حجاجيًّا مغلوطًا – رغم أنه يعتبر السردية اليهودية والإسلامية على السواء من جهة كونهما معًا لا يحملان من القداسة شيء ومجرد تراكمات لخيال البشر وأساطيرهم في المنطقة- ، حين يقول ضمن الفقرة السابقة: "ماذا لو حصل المحذور أسطوريًّا عند المسلمين، وهو التقاسم الزماني المكاني للحرم القدسي (هضبة الهيكل) ما دامت قدسيته مشتركة لأتباع الدينين"، حيث يكون الرد عليه بأن التشارك في الحرم القدسي عمومًا قائم في ظل وجود العديد من المقدسات المسيحية أيضا..
لكن المشكلة عند الصهيونية الدينية والسياسية تكمن في بناء المسلمين خصوصًا (المسجد الأقصى)، المخططات الصهيونية تنادي بهدم بناء المسلمين لا مشاركته. إنهم بالفعل يعتبرون جزءًا من الحائط الغربي مقدسًا عندهم ويقيمون عنده طقوسهم في نوع من المشاركة منذ فترة ليست بالقصيرة باسم "حائط المبكي"، لكن خطاب الاستلاب عند الطراونة يمنعه من الاعتراف بحقيقة المخططات الصهيونية تجاه بناء المسلمين في المكان، ويحاول تقديم الآخر الصهيوني في صورة مثالية إنسانية متفتحة، لا علاقة لها بواقع أفعاله العدوانية ومخططاته المعلنة تجاه البشر من الفلسطينيين (الترانسفير أو التهجير)، وتجاه بناء المسلمين (بالهدم والاستبدال ببناء خاص بهم)، حقيقة لم نشاهد في الخطاب الصهيوني العنصري العدواني، مثل هذه المشاركة المزعومة التي يطرحها الطراونة وتيار الاستلاب وخطابه، الذي يقدم لنا الآخر الصهيوني في صورة ملائكية، والعرب الذين اغتصبت أرضهم وبلادهم في صورة شياطين مردة.

قلب الوقائع ونفي حقيقتها
لبناء رواية متخيلة للانتصار للآخر الصهيوني
من جهة أخرى يصل به الأمر في الفقرة نفسها لذروة المغالطة في الحجاج وضرب المثل والقياس المنطقي، حين يقول: "لماذا يسمح الإسرائيليون المسيطرون على المكان عسكريًّا وسياسيًّا منذ عقود، والمدعومون غربيًّا إعلانيًّا وتاريخيًّا ودينيًّا وعسكريًّا وسياسيًّا, يسمحون لنا بتدنيس ما يعتقدونه مكانًا لقدس أقداس هيكلهم وبيت هامقداشهم، ونقيم نحن المسلمين الدنيا ولا نقعدها إذا ما حصلت أيما زيارةٍ يهوديةٍ مشتركةٍ للمكان؟"، ويكون الرد هنا على الطراونة بأن اليهود لا يقومون بزيارات للمكان، بل يقومن بعدة اقتحامات ووقائع لإطلاق نيران وإجراء حفريات أسفل بناء المسلمين، بغرض إثبات وجود آثار لبنائهم القديم من ثم تكون حجة لهدم بناء المسلمين المستقر منذ مئات السنين في المكان..
كما أن الطراونة يفترض معادلة من عندياته تفترض رغبة الصهاينة في المشاركة دون أن يدلل على مزاعمه تلك، فمزاعم الصهاينة واضحة منذ البداية تجاه بناء المسلمين وهي هدمه بغرض إقامة بناء لليهود! فأين أسطورة المشاركة الإنسانية والليبرالية العلمانية الوردية، الخالية من محددات الهوية الدينية الصهيونية، التي يدعيها تيار الاستلاب للآخر الصهيوني تلك!؟ فضلًا عن أن ما يحكم العلاقة في الحرم القدسي بين العرب والصهاينة ليس السردية المتخيلة التي يطرحها سليمان الطراونة، إنما هي اتفاقيات ومعاهدات الشعوب تحت الاحتلال التي تنظمها مجموعة القوانين والبروتوكولات الأممية التي استقرت منذ القرن الماضي، في خضم الحربين العالميتين الأولى والثانية وما تلاهما، في أي اتفاقية أممية إنسانية أو غير إنسانية كانت نجد ما ينص على حق قوات الاحتلال في تغيير وفرض إرادتها على الشعوب تحت الاحتلال بأي حجج كانت!

استمرار الخلط بين تاريخية البناء
وقداسة المكان نفسه
تكمن ذروة التأويلات والتخريجات التي تعبر عن الاستلاب المجاني للآخر الصهيوني وروايته والانتصار لهما، عندما "يرى الطراونه أن المسجد الأقصى القرآني حتمًا ليس المُصلّى العمري المتواضع الذي دُعي لاحقاً بمُصلّى عمر، ولم يُدعَ قط من قِبل الصحابة أو التابعين بالمسجد الأقصى، ذلك المصلّى المتواضع في بنائه، والذي كان تحديدًا مكانيًّا للصلاة، وليس بناءً وقتها بمفهوم البناء في بلاد الشام؛ لأنه كان خاليًا من أي مظهر من مظاهر هندسة البناء لاقتصاره على استعمال شبه عشوائي للّبن والأخشاب وجذوع الأشجار دون سقوف أو أبواب أو غيرها، فكأنه تسوير ساذج لمكان الصلاة لتحديده، وليس مسجدًا بأي حال من الأحوال"(6)، فهنا يخلط الطراونة في فهم المقصود في القرآن بـ"المسجد الأقصى". القرآن يشير لمكان السجود والعبادة، ولا يشير لبناء بعينه عليه، وبناء المسلمين الذي بدأه عمر بن الخطاب قصد تتبع أثر المكان المقصود في القرآن قدر الاستطاعة. إن بناء المسلمين غرضه محاولة تتبع أثر المكان المقدس الذي سماه القرآن بـ"المسجد القصى"، ثم اختصارًا وتبسيطًا استقرت تسمية بناء الملسمين في المكان في نهاية الأمر على الاسم ذاته وهو "المسجد الأقصى".

الخلط بين حداثة اسم بناء المسلمين
والقصد من تتبع أثر المكان المقدس
يستمر الطراونة في مغالطته حين يقول أيضًا : "المسجد الأقصى القرآني ليس "المسجد الأقصى" الحالي الذي هو مسجد أموي عباسي مملوكي عثماني، والمصّلى المرواني من الأدلة الدامغة على التحرّج المبكّر من تسمية المبنى الأموي في القدس بالمسجد الأقصى؛ لأن مصطلح المسجد الأقصى القرآني إرث ديني عريق في المكان، حيث تقدّس به المكان, في وجدان أساطير الأديان، وليس بناءً أمويًّا مملوكيًّا تحرّج الذين بنوه لاحقًا من إطلاق اسم المسجد الأقصى عليه؛ لأن المسجد الأقصى القرآني يختلف جذريًّا عن "المسجد الأقصى" الحالي، الذي هو مسجد القدس أو مسجد بيت المقدس كما أسماه من بنوه في مراسلاتهم"(7)، والرد عليه مكرر بأن المفهوم القرآني قصد مكانًا مقدسًا وليس بناءً بعينه، وبناء المسلمين الذي تطور في المكان عبر العصور، قصد تتبع أثر ذلك المكان ووضع البناء عليه، والتسمية التي انسحبت عبر الزمن وأطلقت على بناء المسلمين، جرت بفهم للغرض من البناء ومحاولته تتبع أثر المكان المقدس المذكور في القرآن.

خاتمة: من الاستلاب الديني إلى الاستلاب العلماني
والرواية العربية صامدة دينيا وتاريخيا وسياسيا

- الاستلاب العلماني ينسلخ عن رواية الذات العربية بحجة الإنسانية والتعايش! لكننا لم نشاهد أي دليل على التعايش من جانب قوات الاحتلال الصهيونية، وتصريحاتهم المعلنة والمتكررة عن رغبتهم في إزاحة بناء المسلمين (المسجد)، من البقعة المقدسة بالقدس وتشييد بناء خاص بهم (الهيكل).
- تاريخيا لم يقم العرب المسلمون عند فتح القدس بهدم بناء قائم لليهود (الهيكل)...
- دينيا العرب المسلمون تقصوا أثر البقعة المقدسة التي أخبرهم عنها كتابهم المقدس (القرآن)، وأقاموا بناء عليها (المسجد)..
الاستلاب العلماني له أزمته الخاصة مع الرواية العربية والذات العربية عموما، العلمانية في أوربا انتصرت للذات الأوربية وألبستها رداء جديدا، لكن العلمانيون العرب في مشروعهم الفكري والحياتي (وليس في تصورات بعضهم الدينية)، يأسوا من النفس الطويل وانتظار ظرفية خاصة بالذات العربية لتتحرر وتلبس رداء جديدا، يعيد تشكيل الذات العربية..
لذا قرروا الاستلاب للآخر الأوربي، ومحاولة إلحاق الذات العربية بالتجربة الأوربية التاريخية، وتمثلاتها ورواسبها الثقافية التي تقع الصهيونية و"إسرائيل" في القلب منها..
حتى أنهم تجاهلوا لحظة تاريخية فاصلة تحدث الآن على أرض الواقع، وهي محاولة الذات العربية بناء لحظة تحول ثورية خاصة بها، وتجاوز كل تمثلات الماضي ورواسبه الثقافية والفكرية..
لكن الذات العربية وجماهيرها الغفيرة التي حلمت بالتغيير
لم تقل كلمتها الخيرة بعد






هوامش
-------







1 - انظر، سليمان داوود الطراونة، أسفار هيكل سليمان بن داوود (جزأين)، الأدرن، دار الآن ناشرون وموزعون، 2016
2 - محمد الحمامصي ، باحث أردني يؤكد أن المسجد الأقصى القرآني ليس المسجد الأقصى الحالي (مقالة)، موقع ميدل إست أونلاين، 4/7/2017:
https://middle-east-online.com/%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A
3 - حوارية تناقش كتاب أسفار هيكل سليمان بن داوود (تغطية صحفية)، جريدة الرأي الأردنية ، بتاريخ 19/10/2016
http://alrai.com/article/1019604
4 - مهدي نصير ، نقد الفكر التراثي والانحياز للتنوير، جريدة الرأي الأردنية، 13/1/2017
http://alrai.com/article/1036530
5 - سليمان داوود الطراونة، أسفار هيكل سليمان بن داوود (الجزء الأول)، ص 83، مرجع سابق
6 - محمد الحمامصي ، باحث أردني يؤكد أن المسجد الأقصى القرآني ليس المسجد الأقصى الحالي (مقالة)، مرجع سابق.
7 - المرجع السابق.

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي