لا -لجنة- ولا -هم يحزنون-

أحمد بيان
2020 / 9 / 22

ادريس بوطرادة (المقنع): سنة سجنا نافذا

يا ادريس، هل أنت من "القبيلة" أم من خارجها؟ لا ريب أنك من خارج القبيلة أو من عامتها. فلا يكفي اليوم أن تكون من القبيلة، لأن للأعيان حظوة. وللأعيان وحدهم امتياز الاهتمام، امتياز اللجن والبلاغات والبيانات والتقارير والندوات والوقفات وحتى المسيرات...
أين عشاق الأضواء يا ادريس؟
أين محترفي الميكروفون يا ابن العكاري؟
أين الإعلام الموجه والمملوك؟
أين البروباغندا (Propaganda)؟
أين الرئيسات والرؤساء؟
أين الزعيمات والزعماء؟
أين الجمعيات والائتلافات...؟
إنهم يعرفونك رغم قناعك يا ابن "تحت"...
يعرفون "أسهمك"، يعرفون "جريمتك"...
لكم السجن العاري يا أبناء "تحت"، والخبز "الحافي"...
لكم الجفاء يا "أنبياء" الرفض والتمرد...
لكم الوبال يا أعداء الولاء...
واقع يظلم ونظام ينتقم...
لم يعد يخفى من يظلم ومن ينتقم ومن يساوم...
يا أبناء "تحت" ليس لكم غير أبناء "تحت"...
شكرا لمن دعم وتضامن مع ادريس بوطرادة.
النضال ثم النضال من أجل إطلاق سراح ادريس وكافة المعتقلين السياسيين...

حقيقتنا: صدر اليوم (21 شتنبر 2020) حكم بسنة سجنا نافذا وغرامة خمسة آلاف درهم في حق ادريس بوطرادة الملقب بالمقنع، بتهمة "التحريض على ارتكاب جناية بواسطة وسائل إلكترونية وإهانة هيئة منظمة قانونا".