اللقاحات سبب أمراض الجهاز العصبي

مشعل يسار
2020 / 6 / 25

هذا التقرير يستند إلى دراسة أعدتها الدكتورة في الطب (MD) ريبيكا كارلي Rebecca Carly، الخبيرة في الأمراض المتعلقة باللقاحات.
تقول الدكتورة كارلي في محاضرتها بعنوان "التطعيمات: أسلحة الدمار الشامل الحقيقية" إن اللقاحات هي في الواقع مصدر جميع الفيروسات تقريبًا التي تسبب أمراض تدمير غلاف الميالين demyelinating diseases.
أمراض تدمير أو إزالة الميالين هي أمراض الجهاز العصبي التي يحدث فيها تلف غمد الميالين (غلافه) في الخلايا العصبية.
بدأت الدكتورة كارلي عرضها بالقول أن مادة التحلية الاصطناعية، الأسبارتام، هي سم عصبي. وهي تضاف إلى جميع اللقاحات تقريبًا. وهنا يطرح نفسه السؤال، لماذا؟
إن السم العصبي سمٌّ يؤثر على الخلايا العصبية.
ويتضمن بعض مكونات اللقاح الإضافية، كما هو موضح على موقع المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، مضادات الحيوية التي تسبب حساسية عند البشر. كذلك الألمنيوم الذي يؤدي مع وجود نقص في السليكون إلى التشابك الليفي العصبي neurofibrillary tangles الذي نلحظه في المرضى الذين يعانون من مرض ألزهايمر.
وتحتوي اللقاحات أيضًا على الفورمالديهيد، وهو مادة مسرطنة سامة تستخدم للحفاظ على الموتى. كما تحتوي على غلوتامات الصوديوم (MSG) ، وهو مادة سمية قوية مثل الأسبارتام تثير الجهاز العصبي وتتسبب بإفراط في إثارة خلايا الدماغ. ونتيجة لذلك، تصبح هذه الخلايا غير قابلة للسيطرة عليها تمامًا.، فتنشأ نوبات وأورام في المخ.
وتحتوي اللقاحات أيضًا على بياض البيض، الذي يمكن أن يسبب رد فعل تحسسيًا anaphylactic reaction فورياً يهدد حياة الإنسان.
كما تحتوي كبريتات (سولفيد) وسموماً تحقن مباشرة في مجرى الدم. وهو من أخطر مضاعفات الحساسية تجاه الأدوية، وتنتهي في حوالي 10-20٪ من الحالات بالموت.
إن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة لا يريد الاعتراف بأن 13 لقاحًا يتم استزراعها (زرعها) حاليًا على أنسجة الجنين المجهَض (الخلايا البشرية الثنائية الصبغة diploid cells).
كما أنه لا يذكر المواد الحافظة المحتوية على إيثيل (ثيميروسال) ethyl mercury-containing preservative (thimerosal)، وهي مادة خطرة جداً موجودة في اللقاحات.
وتعتقد ريبيكا كارلي أن لقاحات الأنفلونزا، على العكس من الهدف منها، تسبب الأنفلونزا لدى البشر.
وأن مصدر جميع الفيروسات تقريبا التي تسبب الأمراض المزيلة للميالين كمرض التصلب اللويحي هو في الواقع اللقاحات، وأن أسماء الأمراض يجري تغييرها لإخفاء مسبباتها الحقيقية.
وعلم المسبّبات (Etiology) فرع من فروع الطب يدرس أسباب وظروف نشوء الأمراض.