كاتاسونوف: التطعيم كخفض طبي لعدد السكان

مشعل يسار
2020 / 6 / 19

تحدث الدكتور في الاقتصاد والبروفسور في معهد العلاقات الدولية بموسكو فالنتين كاتاسونوف في مقابلة أجرتها معه قناة الفيديو Studio Rubezh في موضوع تخفيض عدد سكان العالم إلى مليار نسمة وفقًا لخطط "مالكي" المال وتأثير الوباء على هذه العملية. ومن ضمن ما قاله:
"وفقًا لمعطيات الأمم المتحدة، يبلغ عدد سكان الأرض 7.8 مليار نسمة. لذا إذا تحدثنا على وجه الدقة، فإن الأمر يحتاج إلى "التخلص من" 6.8 مليار نسمة. هناك العديد من الطرق المؤدية إلى تقليل عدد السكان، ولكنها كلها بطيئة المفعول. على سبيل المثال، إطعام الأشخاص منتجات معدلة وراثيًا لأجل أن يفقدوا بعد فترة قدرتهم على الإنجاب فلن ينمو تعداد السكان بفضل هذا على الأقل.
الفيروس التاجي هو عملية من شأنها أن تسمح بتخفيض أسرع بكثير لعدد السكان من خلال التطعيم الإجباري بلقاحات غير مؤكدة نتائجها. يتحدث كثيرون عن هذا في روسيا وخارجها. وقد أخذ المتخصصون في الطب يترصدون ما يقوم ويصرح به بيل جيتس ويراقبون كل خطوة يخطوها. لقد أنشأ غيتس مؤسسته في سنوات الـ2000، وسيطر على منظمة الصحة العالمية. وبحسب مصادر مختلفة، "ضخ" غيتس في هذه المنظمة من مليارين 2 إلى 2.5 مليار دولار.
سيتم إنشاء مثل هذا اللقاح هذا العام على الأرجح. وربما يكون موجودًا أصلاً الآن، ولكن الأجواء في المجتمع يتم تسخينها خصيصًا من أجل تخويف الناس، وحشرهم في الزاوية ثم أخذهم بيدين عاريتين.
لذلك، أعتقد أن مثل هذا اللقاح سيظهر كحد أقصى في العام المقبل وسيتم نشره والإعلان عنه بحيث يتم تطعيم الجميع.
أما أولئك الذين يرفضون تلقيحهم فسيدرجون بالتأكيد في القوائم السوداء، ويصبحون منبوذين.
هناك مطعوم للنخبة، ومطعوم للرعاع. التطعيم المخصص للنخبة سيكون موثوقاً به حقًا وسيضمن عدم وجود آثار جانبية سلبية. فلو أخذنا بيل غيتس مثلا، فلماذا لا يقوم نصير التلقيح هذا بتطعيم أطفاله؟ أطفاله غير مطعّمين وهو يفهم هذا جيدًا ولا يريد أن يفقد أطفاله قدرتهم على الإنجاب. فهناك إذن عنصرية وفاشية واضحتان ... سموها كما تشاؤون، مثلاً فاشية طبية".
الناس في تعليقاتها، تقول إنها لا تنوي الوقوف مكتوفة الأيدي، بل ستعارض بعنف "منقذي" الإنسانية أمثال غيتس وأشباه غيتس.
هم لا يريدون تسليم أوغادٍ وعلوج أخلاقيين حياتهم على طبق من فضة!
يجب على جميع البشر التصرف بحزم! يجب تغيير الأنظمة! يجب إرساء سلطة الشعب، الديمقراطية الحقة! بلا تطعيم ولا تشييب!