باب المشرحه

اسماء محمد الشريف
2020 / 6 / 12

(كلماتي فكره الاستاذ عيسى قرراقع
وزير الاسرى )
يقف جلاد يمسك صوت يجر خراف الى مسلخها
يعاونه جزار ينزع اللحم عن عظامها
في غرفه سلخ يغرس كلابه في قلبها
يضع امامها طعامها وشرابها ويذبح الشياه امامها ليخيفها
يرفعها الى اعلى بجنزير يخترق كبدها
يسن سكينه امام عينيها يكبل احد الخراف ملئ نظرها
فيسالها الجزار هل دب الخوف في جسدك هل تالمت من ذاك الكلاب الخاطف الذي اخترق جسدها
لا تملك احد الخراف شيئ عن الامها التي تعتصر حزنا والاما في قلبها تكتب حزنها ودمعها
تعود بذاكرتها الى ٤٨ سنه كانت شابه تتنقل من مروج الزهر وبساتين المسك والعنبر
بين حدائق الورد والشهد من العوسج المشهر
تتذكر تلك الفراشات التي تداعب انفها وتسترق ذكرى عابره لتلك الغيمات التي تحمي من الشمس فروها
تتذكر الاطفال الذين يمضون حولها ويلعبون ويمرحون حولها حولها تعود الى الفيه فيها جزار يروادها عن تلك الارض بماله يحرك فيها شهوتها
لعلها تخبره عن خرافها الذين في المروج تلاحق زهرها
الكل يسن. سكاكينه ينتظر اللحظه لذبحها وسلخها
يسرق سمعها صوت ساطوور يقطع اللحم من احد احبائها او لا تدري ربما يكون احد ابنائها
يدب خوف في صدرها ان لا تكوون مع ممن سبقووها الى ذاك القدر الذي ينتظرها
يحيها امل من تلك النافذه الصغيره بحجم يدها فتدخل الشمس لتداعب بحنان فروها
اسفها فتحه بحجم خرم ابره يدخلوون لها عشب لتاكل يعطوها قطره ماء منها لتشرب شرابها
فتتبسم ابتسامتها لكي تودع تلك الاشعه رافضه الحياه وجمالها فالحريه موعدها
فتخبره ما حرك شيئ فيك داخلي اذبحني او اقتلني او اسلخ الجلد حيه عني
فما يضر الشاه سلخها بعد ذبحها