فايروس بوجهين

اسماء محمد الشريف
2020 / 6 / 11

هل الفايروسات اصبحت بوجهين ايضا
هل اصبحت ذاك الشيخ العفيف الذي يصلي بالناس ويسمع همومهم نهارا ويسرقهم ليلا وهم نيام
ام انها اصبحت تلبس ثوبها الاكبر من الكذب و الخداع
يبدو انها قد اختارت ان تحب البشر قليلا
وان البشري هو علتها الكبرى وغصه حلقها وعدوها الاول واللدود
لم نسمع ان الحيوانات ماتت بالكروناا او ان دب في غابته الهوجاء قد لدغته تلك الافعى الحمقاء فمات من سمها القاتل
لم يتبادر في ذهنك ان دوده في جحر تختئ فيه بجيشها المدجج من النمل ان تصيبهم تلك المزعومه فتقتلهم وتبيدهم عن بكره ابيهم
لم ارى كلب اصابه شئ من تلك الفايروسات فقتله فاراح العالم من عواه. وهنئت الارض منه ومن سواه
هل تلك الذئاب رشت ذاك الفايروس بشئ من قطع اللحم الشهي فطاب لهم مذاقها فطئطت لها الرأس واحنت هاماتها او ربما تلك الزرافه كشفت عن نهديها الكبيرتين فثارت حمي الفايروس عليها
ربما نعجه من النعاج كشفت له عن ساقها فعشقت انوثتها فكتفت بمضاحعتها ليلا عربون اتفاقهما
لم اسمع ان حشره دخلت في حجر صحي عن الناس فامتنعت من ان تدس سمها داخلهم او ان تمتص كل قطره من دمائهم
تلك الخائنه حتى انها اصبحت تسجد عند ذبابه تجلس على عرشها تحمل صولجانها في يدها طعام وشعير حولها بعض من الخنازير تصتف في جمهور جهير تمجد اجنحتها وتعلي اسمها خوفا من ان ينالهم بعضا من قذارتها وسمهاا
انها متسلطه على الجنس البشري دولا تاره تحجرهم وتاره تقتلهم تاره اخرى تسلبهم حياتهم وتاره اخرى تجمعهم في جماعات كالكلاب وتقتلهم
ربماا لانهم العلقه الوحيده في حلقها او انهم تلك السموم التي تجري في دمائها وشراينها
فقررت الانتقام منهم لتستعيد صحتها وعافيتها ربماا ان الجنس البشري هو من يضع حبلا سري على جيدها ويمنعها من الحركه فقررت قتلهم حتى يكون نفسها
او ان احد من البشر من فقره اغتصبها ففقدت عذرتها فغضبت لشرفها وعفافها
لعلها تحقد على ذاك البشري الذي ياكل لقمه من فتات خبز فقررت ان تريح الدوله من انفاقه وطعام فئه ليست تحبها
لا اعلم ربما لان البشر قد قتلو ابنها الوحيد فاتت تلتهم كل من شارك في قتل ووئد ابنائها وصغارها