مالكو الأموال ينوون أن يصبحوا مالكي العالم، وأن يفرضوا بالقوة ترقيم البشر برقاقات إلكترونية من خلال التطعيم انطلاقا من حملة الكورونا التي أطلقوها

مشعل يسار
2020 / 4 / 6

وصف الدكتور في الاقتصاد والبروفسور في معهد العلاقات الدولية بموسكو فالنتين كاتاسونوف الأحداث الجارية في العالم اليوم بأنها "عملية خاصة تم التخطيط لها وإطلاقها من قبل أصحاب الأموال، المساهمين الرئيسيين في نظام الاحتياطي الفيدرالي FRS.
وأضاف إن "هدفهم لا لبس فيه: مالكو المال صمموا على أن يصبحوا مالكي العالم.
وكتأكيد لموقفه استشهد كاتاسونوف بتقارير "نادي روما"، وهو منظمة دولية تأسست في عام 1968 على يد أحد ممثلي عالم ما وراء الكواليس الثري الكبير ديفيد روكفلر D. Rockefeller.
"في هذه التقارير، تمت صياغة ثلاث مهام رئيسية [لدى محركي الدمى في العالم]".

المهمة الأولى هي اختزال عدد سكان العالم إلى مليار شخص.
المهمة الثانية هي تغطية تغيير قواعد اللعبة الاقتصادية أي تصفية الصناعة على وقع كلام جميل عن اقتصاد ما بعد الصناعة.
وأخيرًا، المهمة الثالثة هي تقويض السيادة الوطنية وإضعاف الدولة كدولة.

ورأى كاتاسونوف أن حصيلة حل كل هذه المشاكل يفترض أن تكون إنشاء الحكومة العالمية.
وأوضح أنه "سيكون هناك نظام عالمي جديد يكون فيه مليونٌ ذهبيٌّ واحد فيما الباقون الـ999 مليون شخص فسيقبعون في معسكر الاعتقال الإلكتروني الرقمي".

ثمة أمر بسيط فقط ذو أهمية كبيرة وهو أن ممثلي عالم ما وراء الكواليس (ويقصد بهم رأس المال الصهيوني) الذين يحلمون ليلًا ونهارًا بالهيمنة العالمية، يحاولون في الوقت الحالي، قتل ثلاثة عصافير بحجر واحد وفي وقت واحد:
- فرض حالة الطوارئ
- صف الناس جميعاً في الطابور
- إجبارهم على أن يتطعموا.
أما لقاحات التطعيم هذه فهي، بحسب كاتاسونوف، ليست بسيطة إذ "يتم تطوير هذه اللقاحات في مختبرات شركات الأدوية التي تدفع لها اليوم المال اللازم مؤسسة بيل غيتس.

"إنها أجيال جديدة من اللقاحات النانوية التي تحتوي، بالإضافة إلى قتلها البشر، على شريحة نانوية" (Nanomicrochip).

وهكذا، وفقا لافتراض العالم كاتاسونوف، سيتم تطعيم الناس بهذه الرقاقة. وعلى نطاق عالمي.

قد تقول لي مندهشا، قارئي العزيز: "لا يمكن أن يحصل هذا". ربما كان كذلك ...

ولكن ماذا، على سبيل المثال، عن حقيقة...

أن البرلمان الدنماركي أقر يوم الخميس الماضي قانونا يقضي بتطعيم مواطنيه بالقوة.
القانون إياه ساري المفعول حتى مارس/آذار 2021.
هل سيتبع البرلمانيون في الدول الأوروبية الأخرى مثال البرلمانيين الدنماركيين؟

مهما يكن من أمر، فقد تم بالفعل إنشاء سابقة خطيرة. وهذا في زمن السلم تقريبا ومباشرة أمام أعيننا.
اسمعوا وعوا!