اقتصادي روسي مرموق يرى أن ظهور الفيروس التاجي مرتبط بنشاط أصحاب الأموال

مشعل يسار
2020 / 3 / 31

***
ربما لم يترك موضوع الفيروس التاجي أحداً غير مبال بما يجري. وقد أدلى بدلوه فيه البروفسور في معهد العلاقات الدولية بموسكو MGIMO، المتخصص في الاقتصاد البيئي والتمويل الدولي (العلاقات النقدية الدولية: البنوك والمصارف والذهب في التمويل الدولي) فالنتين كاتاسونوف.
يقول كاساتونوف إن "الفيروس التاجي أو الكورونا يمكن وصفه بأنه عملية خاصة اصطنعها أصحاب المال. وهؤلاء هم مساهمون رئيسيون في نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. هذا النظام هو الذي استعبد العالم كله بدولاراته الخضراء. ويود سادة المال لو يصبحون اليوم سادة العالم.
وأضاف إن هذه العملية الخاصة التي اسمها وباء الفيروس التاجي يسعون من ورائها إلى تحقيق عدة أهداف. لا يوجد هنا ما يسمى بنظرية المؤامرة. فمن أجل فهم أهداف وغايات أصحاب المال حاكمي العالم من وراء الكواليس، يمكن للمرء الاطلاع على تقارير نادي روما الذي أنشأه قبل أكثر من 50 عامًا، في عام 1968، ديفيد روكفلر الذي توفي مؤخرًا.
واحدة من المهام الرئيسية هي السيطرة على العمليات الديموغرافية، كما يسمونها. وهذا يعني في الواقع خفضاً حاداً لعدد سكان كوكبنا. أي قتل الناس بطريقة مموهة وناعمة. حتى من أجل أن يتوقف الناس عن فهم أن ثمة جريمة قتل حصلت.
ثانياً، جعل الاقتصاد بلا صناعة de-industrialization of the economy ، وهو ما يغطى بعبارات جميلة عن المجتمع ما بعد الصناعي. يتلو ذلك تآكل السيادة الوطنية للدول، وإضعاف الدول الوطنية. وأخيرًا، هناك المهمة الأخيرة ألا وهي إنشاء حكومة عالمية.
بشكل عام، هذه الأخيرة ليست مجرد مهمة، إنها بالفعل الهدف النهائي، أي إنشاء نظام عالمي جديد، وهو على حد تعبير هكسلي Eldos Huxley، خلق عالم جديد بديع برئاسة أصحاب المال، هو هذه الحكومة العالمية بالذات.
قد يتساءل أحدهم، ما علاقة وباء الفيروس التاجي الحالي بهذه المهام والأهداف المنسوبة لأصحاب المال؟ لقد تم دسّ الفيروس التاجي حتى يتم التمكن من ترهيب الناس ودفعهم في نهاية المطاف كالقطيع إلى حملة التطعيم الشامل.
وما أدراك ما التطعيم هذا. فاللقاح هو أداة بل سلاح للقتل المطوَّل في الزمن. هذا معروف جيداً. ومن منظمي عملية التطعيم الشامل للسكان هذه مؤسسة روكفلر، ومؤسسة بيل غيتس. فبيل غيتس يروج بهمة ونشاط لجيل جديد من اللقاحات. هذه هي المهمة الأولى.
أما فرض تراجع الصناعة فنراه اليوم ضمن ما يحدث في إيطاليا: اقتصاد مشلول تقريباً، وفي الولايات المتحدة حيث توقفت صناعة السيارات، وهكذا دواليك. وليس هذا آخر الغيث. فعملية التدمير الاقتصادي ستستمر.
ويضيف الاقتصادي المعروف كاساتونوف قائلا: أود أيضا أن أقول إن من الضروري لتحقيق الهدف النهائي فرض سيطرة كاملة على السكان. وهنا دور التطعيم الذي ذكرته. فهو يسعى، بين أمور أخرى، إلى تحقيق هذه السيطرة الكاملة. والحقيقة أن مؤسسة بيل غيتس كانت ترعى بنشاط منذ فترة طويلة عملية تطوير جيل جديد من اللقاحات يسمى "لقاحات النانو".
إنها نوع من "حصان طروادة" إذ توجد رقاقة نانوية داخل هذا اللقاح. ونحن نعرف المشكلة المتعلقة بالرقائق. إنها تشبه تعليق نوع من طوق إلكتروني على عنق كل شخص. ولكي لا يقاوم الناس، ولكيلا يفهموا حتى كيف سيضعون على عنقهم هذا الطوق، سيحقنونهم بحقنة فقط. لن يكون هذا لقاحاً وحسب. بل سيكون في الوقت نفسه دسّاً لهذه الرقاقة النانوية في جسم الإنسان. وسيقع الشخص إثرها تحت السيطرة الكاملة.
في لغة بيل غيتس، يسمى هذا بـ"التعريف الرقمي" للفرد (digital identification). وترعى الأمم المتحدة والبنك الدولي وما إلى ذلك من مؤسسات مشروع التعريف الرقمي هذا لسكان العالم.
وختم كاساتونوف بالقول: إن وباء الفيروس التاجي معدٍ جداً وهو معدٍ أيضاً روحياً. لذلك، من الضروري تطوير مناعة، وخاصة روحية، تحمي منه.