عن مقدّمة - مشروع ديوان الشعر العربي الجديد - ج الأخير - شعريّة الهايكو الياباني - / الجوهر و القطيعة

باسم القاسم
2019 / 5 / 30

" إنّ أصدق لحظة في التاريخ العربي هي الشعر وسيبقى كذلك إلى إشعارٍ آخر "
هذه الطيّة في مقدّمة مشروع ديوان الشعر العربي الجديد وضعها محمّد عضيمة كمركز دائرة المشروع وصرّح بها دون أن يبالي بـأنّها قد تُهمل ، حيث أنّه في كل سطر من مقدّمة المشروع مناطق ثقافية واقعة تحت ضغط التفكيك والاستجواب والتفجير
وأخال أنّ هذه الطيّة سقطت من حسابات المطّلعين على هذا المشروع بأنها النواة وهي كعبة الفكرة التي يحاول عُضَيمة أن يحجّ إليها بشعائرَ جديدة
وأجد من الطبيعي أن يحدث هذا الاهمال لهذا المركز وهذه الطيّة ، حيث أنّ لفظة واحدة في عنوان المشروع كانت كفيلة بذلك وهي التي وحدها شكّلت توتّراً يستدعي كلّ مهتم بفاعلية الكتابة الشعريّة العربيّة وتاريخها إلى أن ينتبه ويُستفزّ ويستعد لمحاكمتها وهي ( الجديد ) فما الجديد وكيف يكون الجديدُ جديداً ، هذا التنبّه لم يكن ليحدث لولا أنّنا ندرك أن ملابس القصيدة العربيّة الظاهرة والداخليّة ماتزال واقعيّاً منقوعة في حوض " شعريّة " استنقع ماؤها .
هذا الاستنقاع هو ظاهرة طبيعيّة تمرّ في حياة فاعليّة الشعر ولكن ما هو غير مألوف أو يبدو غير طبيعي دائماً هي المشاريع التي ستتجاوزه و خصوصاً حين تنطلق في بدايتها
ولعلّ أشهرها تمّ في نهايات القرن التاسع عشر 1981 انطلاقاً من مارسيليا الفرنسية ذلك الوقت الذي كانت الشعريّة الأوربيّة مستنقعة في حوض الشعريّة الغنائيّة عند فيكتور هيغو وموليير ، فخرج إلى العالم ذلك الذي فتح صنبور ماء أفكاره الجديدة في حوض الشعريّة ( أرثر رامبو ) * شكسبير الصغير / الملاك المنفي / الصوفي المتوحّش.. هذه الألقاب التي لحقته حين فاضت عنه رؤى ( الجديد ) وفي أثناء حياته القصيرة وبعد وفاته لم يبق سقّاءٌ أوربي إلّا وغرف من حوض ( جديده ) وكلّما وضع أحدهم نقطة من هذا الماء في بحر فكرته الخاصة تولد مدرسة شعريّة أو منهج أو طائفة شعريّة ويمكنك أن تبدأ من السوريالية وأنت صاعدٌ أو نازل ..
إلى أن بدأت تظهر حالة الاستنقاع في منتصف القرن العشرين فسطع نجم إيف بونفوا ** ”ما انفكّ بونفوا يُسائل الشعر، تحديدا ما يجعل من الشعر فعلاً فأطلق مفاهيم لامثيل لها ومنها ( سعادة الشاعر هي قدرته على الصمت في الكلمة ) وكيفيّة الخروج بالشعر من برجه العاجي وكيفيّة تمكين الشاعر من لعب دوره كمواطن فاعل.. فانتشل الفاعلية الكتابية للشعر من الاستنقاع وتجاوزه بالجديد جداً و القضيّة النقديّة عند إيف بونفوا الشاعر والناقد والمفكر تكمن في الصراع الجدلي بين الحركة والثبات، وهذا موجود منذ عمله الشعري الأوّل "عن حركة وثبات دوف "
من حالة بونفوا في جدليّة الحركة والثبات ومن احدى مركزيات رامبو « ينبغي أن نعثر على لغة شعرية جديدة.. ينبغي أن نطالب الشعراء بأن يأتوا بشيء آخر جديد ، شكلاً ومضموناً ، ذلك أن اختراع المجاهيل أو (اكتشاف المجاهيل بالأحرى) يتطلب منا استخدام أشكال لغوية جديدة » يمكن أن نفهم أنّ حالة الشعريّة العربيّة استنقعت فيهما حيث لكلا الظاهرتين رنين عاليةٌ أصداه عند أدونيس ويوسف الخال وأنسي الحاجة وقلّة من أمثالهم ، رنينٌ منقوعةٌ فيه الشعريّة العربيّة منذ 50 عاماً تقريباً
- المحور :
ما أردته في التوطئة السالفة هو التقاط أكثر ما يمكن أن نتصالح معه وندركه ونحن نتأمّل الاستجوابات والتفكيكات والمحاكمات الغزيرة والصادمة التي قام بها صاحب المقدّمة وهو يحفر في راهنية الذهنية الشعرية العربيّة التي وصلت إليه لتبدو أنها لا تعدو أن تكون تراكمات وركاميّات يعاد تدويرها ولا ( جديد)
ومن وجهة نظر ناقدة أقول : إنّ الجديد ، الجديد الجديد في مفهومه وجوهره لن يكون جديداً حقيقيّا قائماً بذاته وبدون أن يكون عائلٌ على رُكاميّات فنّية وضمنية إلّا مع ( القطيعة ) هذه القطيعة التي هي النوع الذي نمارسه مع تواريخ من سبقنا في قضايا الشعر وذلك احتراماً لحقيقة جوهريّة نعود إليها دائماً كمبرر للقيام بهذه القطيعة لقد كان هذا الجوهر واضحاً ومحدّداً عند إيف بونفوا في كتابة الجميل ( حاجتنا إلى رامبو ) حيث قال : ( أليس هو الذي قال علينا أن نكون حديثين دائماً )
يبدو أن ما اتخذه محمّد عُضَيمة كجوهر مرجعي يمس الشعريّة العربيّة هي عبارته " إنّ أصدق لحظة في التاريخ العربي هي الشعر وسيبقى كذلك إلى إشعارٍ آخر "
وهنا ندرك جيداً ما هو السبيل التي اتبعه محمّد عضَيمة لتحقيق هذا الجوهر في مجمل الخوض المفخّخ بالإدانة لراهنية الشعريّة العربية ألا وهو سبيل ( القطيعة ) ، وهي في الواقع خطوة مغامرة وفادحة العواقب حين لا تفهم على ما ينبغي أن تفهم عليه ونجد هذه العواقب في بضعة مقالات قليلة كتبت عن المقدّمة ، إلّا أنني ومن وجهة نظر مغايرة أرى أنّ جلّ ما احتوته أنساق المقدّمة هي مناطق ثقافة شعريّة وتاريخانيّة أدبيّة عربيّة وعرة واقعة تحت ضغط التفكيك والاستجواب والتفجير من قبل كاتب المقدّمة ، ولكنّها في النهاية لا تعدو كونها ما أعتقده الكاتب على أنها موجبات مقنعة بوجوب احداث ( القطيعة ) واعتقاداته هذه بشكل طبيعي ولابأس ستكون موضع للخلاف والاختلاف الاشكالي مع الآخر..
ولكن تبقى الغاية الأكثر وضوحاً لما انتهجه الكاتب هي غايةٌ أعتقد أنّ محمّد عضيمة كان موضوعيٌّ فيها إلى أبعد حدود تتمثل في أنّ ( الجديد ) الذي يتبناه المشروع لا يمكن تشرّبه وتجسيده كتابيّاً إلّا تحت شرط القطيعة وهذا ما سيدركه كل من سيخوض في هذا ( الجديد ) فما هو هذا الجديد !

- المتن :
ليس جديدٌ جداً الحديث عن قصر النص الشعري ومنازعته وتفضيلاته على المطولات ، ربّما في مقدمة المشروع رأي جديد لكاتبها حول أهمية قصر النص الشعري ولكن القضية ليست جديدة جداً ، ثمّ إنّ الحديث عن لغة النص وتحري الجديد فيها بما لم يأت به السابقون ليس أيضاً جديدٌ جداً ولكن الجديد هو رأي كاتب المقدّمة في هذه القضيّة كيف وبماذا تكون ، وينطبق ذات الأمر على ما وجدناه في المقدّمة والدعوة لتحدد موقفك من تراثيات وقبليات الشعراء العرب في أنّك لست امتدادً لها ..... فما الجديد ؟
الجديد هو
التمرين الروحي للشعر ، وهذا العنوان قضية مفصلية ومفهوم حيوي لقضايا الشعر الحداثي
والآن يأتي محمّد عُضَيمة ليطرحه كجديد جداً على الشاعر العربي ولكن وفق طريقته ورؤيته الخاصّة
حيث يريد للشاعر أمام الوجود وأمام أيّة محايثة مع وجود ما أو واقع يومي معاش ينبغي أن يكون تمرينه الروحي المنتج للقصيدة هو اليقظة ، يقظة مع واقع ذاته الشاعرة لحظة الكتابة حواسّه وشعوره وحدسه بهذا الوجود ومعه و مع اليومي المُعاش في لحظة اتصاله به
اليقظة كبستان يقطف منه اللغةَ البكر في اللحظة البكر في النظرة البكر للأشياء ، هذه اللغة التي ستبدو لنا في النص بأنّها لم تخضع للمراجعات التأليفيّة لتحقق هدف مزعوم في إعادة خلق الوجود من جديد بلغة جديدة
هذه اللغة باختصار هي لغة ( هاربة ) ليست معنيّة بذلك ، هي لا تمتلك الوقت لذلك وهذا هو ( الجديد جدّاً ) ، إنها وحسب صدرت عن الذات الشاعرة في لحظتها الحقيقيّة هذه اللحظة المفعمة بيقظته مع ذاته ونفضة الشعور الأولى وليس عن طريق الغيبة والغيبوبة للحواس والذات الواعية أو عن طريق انصهارها وذوبانها في موضوعات الوجود
إنه حقيقيُّ مع ذاته الشاعرة بأنّها ستلتقط لغة قصيدته ( بنزاهة) من نقطة اتصال الشاعر مع الواقع هذه النقطة الحرجة
هذه اللحظة الحرجة لن تكون اللغة مُنتجة من المفاهيم المكدّسة فينا عن الشعر وكيف يكون الشعر والقبليات المثخنة بالمفاهيم الشارحة للوجود وبذات الوقت هذه اللغة لن تكون هي الواقع كما هو عليه بمباشرة وتقريريّة
إنّ جمال القصيدة بالنسبة للمشروع يكون في هذه ( الحقيقيّة ) فتكون اللغة داخل النص مصدر قلق ( فطروي ) صادق ، فهي لا تحمل معها قلق الكلّيات والتموّزيات والميتافيزيقيا ولا ملائكيّة الشاعر الرسول المزعومة ، إنّها ستبدو كأنّها لغةٌ هاربة ولدت طفلها للتو، فتبدو للمتلقي وكأنّها على فراشها المتواضع من القش.. وهذا ماسيحسّ به القارئ حيث سيجد نفسه حيال عوالم مفهومة كأنّها حياته اليومية ببساطتها ووجودها المعقول
وهنا قد ندرك تركيز كاتب المقدّمة على النص القصير فهذا التمرين الروحي للشعر لا يتجسّد إلّا من خلال ( ضربات شعريّة خاطفة ) ، ويمكن أن نفهم كيف اقتطع من مطوّلات لشعراء كثر مثل هذه الضربات وقال : أخذت منها وردتها المتفتّحة
..........
أرجوك ناولني
بعض الأشياء المبعثرة بقربك
فقط لأبعثرها بقربي (1)
..
تلك السنة مضت تهتزُّ
كسيارة عتيقة ،
الجميع اتفقوا على ذلك
وحدي قلت لهم : كبطن الراقصة (2)
...
مُرّي ،
ماذا تشتهي الأحذية ُغير الطرقات
وماذا تشتهي الأنثى
أواخر الليل !! (3)
....
وأنتما يا صديقاي " ميخائيل ومحمود "
سريري الضيق لا يتسع
لثلاثة ،
فليسهر أحدنا حتّى الصباح (4)
...
شجرةٌ لا على التعيين
- صفصاف أو تفاح أوكينا-
جلس تحتها طويلاً :
مرّة انتظر حبيبته ولم تأتِ
ومرّة تذكّر طفولته ومات من الضحك (5)

الخلاصة :
لماذا بادرتُ بزجّ قضية ( شعريّة الهايكو ) في ثلاثة عناوين لدراسات متتالية حول مقدّمة مشروع ديوان الشعر العربي الجديد في الجزء المخصّص لشعراء بلاد الشام ؟
ثمّة قضية رئيسة أشرت إليها في الجزء الأوّل والثاني وهي المتعلّقة بوقوف هذا المشروع على تخوم ( شعريّة الهايكو )
ولكن القصيدة المنشودة منه بالتأكيد ليست هايكو ، وفيما أسلفته في هذا الجزء توضيح لهذه التخوم حيث أنّ أهم جوهر تستمد منه قصيدة الهايكو جماليتها من التمرين الروحي للشعر الذي سيجعل الشعر حقيقيّاً وما يعبّر عنه الهايجين يكون صادقاً هو إذاً معيار " الحقيقي والصادق " ***
هذه الثنائيّة مركزيّة في ثقافة الهايكو الياباني ولمن يريد فليراجع وصايا مدرسة آباء الهايكو الياباني ليجد كل ما يدور في جنباتها يراوح حول هذا الجوهر والذي إن سقط من حسابات الشاعر فإنّ نصّه يخرج عن صفة " هايكو " وربّما أقتنص هذه العبارة من وصاياهم ((قد يكون شعرك جيدا إذا كانت مشاعرك ليست على طبيعتها ولكن إذا كنت تكتب عن شيء ونجدهُ في القصيدة شيء آخر فإن شعرك ليس شعرا حقيقيا بل مجرد تزييف ذاتي / باشو لتلميذه))
أمام هذه العبارة نضع كل ما سلف عن جديد محمّد عضيمة لنجد أن جمالية الشعر عند الطرفين هي في أن تكتب ما أنت عليه حقيقيةّ لحظة الكتابة الخاطفة وأنت في جو من ( القطيعة ) التامة مع المفاهيم القبليّة عن الوجود والشعر عن طريقة يقظة تامّة وليس عن طريق غيبوبة الذهان والتهويم ، هذا هو حيّز التأثّر الأبرز والمحوري الذي يقع تحت تأثيره النص الجديد الذي ينشده المشروع
ومن جانب آخر هذا النص ليس هايكو ولا متشبّهاً بالهايكو ولا يمكن أن يكون هايكو لأنّه يكسر معادلة أساسيّة يجب أن تحدث داخل نص الهايكو وهي أن الذات داخل نص الهايكو ليست متحيّزة في وجودها بحيث تبدو ذات حيز وجودي منفصل عن الموضوع ، إنّها عابرة سبيل مع الموضوع ، إنها تبدو داخل النص راصدةٌ له وحسب ليست بصدد إعادة تأليفه ولا تحويره رغم أنها انفعلت به بقوّة ولكن يكتب الشاعر الموضوع فقط وببساطة ونُدرة وقد يضع فيه ( شحنة انفعالية عاطفيّة ) خفيفة أو لا يضع ثمّ يمضي ، وهذا على خلاف النص الجديد عند عضيمة حيث أن الذات متحيّزة وحاضرة بوعيها داخل النص ومتكلّمة ولكن وفق محددات وشروط يشرحها كل ما سلف في المتن
ختاماً :
بلا ريب نحن أمام حالة تأثّر وليست بأيّة حال من الأحوال حالة مطابقة ومشابهة ولا امتداد ولن يغيب بالتأكيد عن ذوي الألباب المتبحرين بالثقافة الشعريّة بأنّ كل كشف معرفي أخذ سمة " الجديد " في شؤون الشعر وقضاياه إنّما هو منتج تراكمي " تأثّري " وهذه من المسلّمات التي ترافق ابداعات الانسان لكلّ جديد
أعتقد أن الخوض لم يبدأ بعد في هذا الجديد لأنّه يحتاج إلى شراكة المتلقّي الناقد وربّما أحاول فيما سلف أن أنجز شراكة ما ، فما سلف لم يرد في المقدّمة وإنّما هو جبذة مني لـ " طرف خيط " قدّمه محمّد عُضيَمة
ربّما أبدو كمن نظر إلى فرنٍ بارد وعليه قِدر ( الجديد جداً ) فاحتطبت له من الغابة على طريقتي مؤنة وقود جديدة ، بالتأكيد هذه الغابة ليست متاهات التساؤل هل أنّنا أمام ساموراي سوري أو شاعرٌ سوري من اليابان أو شاعرٌ ياباني من سوريا ، إنّما هي من غابة فريدةٌ من نوعها تلك التي قبل أن تدخل إليها ستجد لافتة كتب عليها :
احفر أرض نفسك يخرج لك ينبوعك (6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ولد آرتور رامبو في شارلفيل بفرنسا في عام 1854 وتوفي في 37 من عمره هذه العبارة من أقوال الأدباء والنقاد فيه ربّما تغني (( ليس من كاتب في العالم اليوم يمكن أن يقارن تمـرده بتمـرد رامبـو ... «مسألة رامبـو» الحقيقية ليست مسألة سيرة ذاتية , مسألته الحقيقية هي مسألة الشعـر ))
** ولد إيف بونفوا في مدينة تور فرنسا عام 1923 إيف بونفوا ‏ شاعر وناقد أدبي ومترجم أدبي فرنسي، من رواد شعراء فرنسا في القرن العشرين. له أثر كبير ومجدّد على الأدب الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية توفي 2016

*** " الحقيقي والصادق " : لا تأخذ هنا على المحمل الأخلاقي أبداً وليست في صدد ذلك ، وإّنما تأخذ على محمل أنّ هذا الانجاز هل هو صادقٌ أم كاذب في اقترابه من أن يكون شعراً حقيقيّاً ..مثلما نقول حملٌ كاذب هنا يكون ثمّة حمل في الرحم وجميع علاماته المرافقة ولكن ليس ثمة جنين ولا ولادة حياة ، فالأم لم تكذب فالحملُ هو الكاذب

- مقتطفات أوردها المؤلّف كنماذج في ديوان الشعر العربي الجديد وهي لشعراء من بلاد الشام " مع حفظ الألقاب "
(1) هالا محمّد - (2) محمد فؤاد - (3) سامي أحمد - (4) خالد درويش - (5) خليل صويلح

- (6) من أقول أئمة التصوف والسلوك تنسب للإمام أبو بكر الشبلي

- هذا الجزء هو تتمة لدراسة نشر منها جزأن في مؤسسة الحوار المتمدّن الأول : //طرف الخيط // الحوار المتمدن-العدد: 22/11/2018-6061 والثاني : // قاب قوسين // الحوار المتمدن-العدد: 18/12/2018-6087
........
باسم أحمد القاسم
سوريا – الرقّة

حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت ا