أضواء مزيفة تجمّل أوهاما قبيحة

احسان طالب
2018 / 12 / 29

ــ قبل بلوغ الشمس ــ

سرب من طيور ملونة
تقف على ضفاف بحيرة
يفيض ماؤها صفرة وقيح
كلما شربت الطيور تغّيرت ألوانها
تبعثر ريشها القديم
قبل بلوغ الشمس أرجوانها اليومي
تعود غربان وبومات للطيران مجددا
معا تطرق أبواب سحابات مثقلة بوجع
ترجع لتشرب من البحيرة ذاتها
ماءها الآسن
يتشارك فيه الجميع
ـــ صور متخيلة متربصة ـــ

خطوات مرتجفة دون وعي
أضواء مزيفة تجمّل أشياء قبيحة
خيارات كانت أجدر بالانتقاء
أخوض متاهة المعلوم والمجهول
هالة التشريف والسداد تبطل صفاء رؤيا
أعود لملاذ خفي يأوي عثرتي
أدع صورا متخيلة متربصة
أترك جماجم تحت التراب
تسير بخطى راسخة هدارة
تتراجع هزيلة تحت وقع نور
كل تلك الظلمة مصطنعة
نور شمس معرفة
تغسل قلبي المتعب الحائر
ضياء لب أصيل يقهر عاتمات
ـــــــــــــ
ــ صناديق أسرار ــ

أتركني هناك وحيدة خارج قلبك
أحصي وريقات زهرة ّ
تبوح بسر نظرة حزن لا تفارق مقلتي
حطمت أسوار كبريائي
فادخل متى شئت محراب روحي
تبدو خائفا عاجزا مضطربا
ربما هكذا ظننتك فتماديت بمد راحتي
أقدم لك ذاتي مزيّنة ببهجة لقائك
آخر وريقة قالت لي هو مشغول بفاتنة
غانية تقتني الرجال تصفهم بعلب كرتون
في خزانة أحذيتها صناديق كثيرة
تختار كما تشتهي لكل صندوق وظيفة
جاهزون طائعون كحيوانات أليفة
فتشت طويلا عن أوصاف مذهلة
تعبث بعقولهم تستلب مشاعرهم
حدثتني ساحرة عجوز ملهمة
الحب يا جميلتي أوهام صغيرة
كخيوط سجادة صلاة
تُنسج بالثقة لديك
بما عندك
بما في قلبك
كوني كما أنت
فالآخر يلقاك قدر ما تشائين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي