((عن شعريّة الهايكو اليابانية )) طرفُ الخيط : مقدّمة ديوان الشعر العربي الجديد ج (1)

باسم القاسم
2018 / 11 / 22


لم يكن علامة فارقة أن تحتكَّ ذهنيّة عربيّة نقديّة وأدبيّة مع بيئة ثقافيّة غربيّة أو شرقيّة آسيويّة وتعايشَ مجتمعاتها خارج دائرة راهنيّة الحراك الأدبي والنقدي العربي ، ثمّ لا تلبث أن تأتينا بوفود فكريّة نقدية كانت أم ابداعية وتبدأ بالتبشير لها وتقعيدها ضمن السياق العربي في تاريخ المثاقفة مع الآخر العالمي ، ولعلّي أشفق على نفسي من ذكر أسماء أصحاب هذه الذهنيات لكثرتها ولكن قد يكون لنا في طه حسين مثالاً وكذلك أدونيس في سنواتنا المعاصرة هذه من حيث التنظير المنجز والعلامة الفارقة ..
بهذه التوطئة أردتُ أن أفتتح نزهة نتحرى من خلالها خصوصيّة َذهنيّة عربية نقدية وأدبيّة تعيش ذات السيرة التي أشرت إليها في البداية ، هذه الخصوصيّة يحوز عليها السوري محمّد عُضَيمة من خلال سلوك مغاير يمارسه مع القارئ العربي وأقصد من باب ( تاريخ المثاقفة مع الآخر العالمي ) ...
ولماذا محمّد عُضَيمة (1) ؟
الواضح لكلّ المهتمّين بالشأن الثقافي الأدبي العربي أن جائحة شعريّة اسمها قصيدة الهايكو اليابانيّة بدأت تتفاقم وتتفشى في صروح كلاسيكيتنا الشعريّة وحداثتنا على حد سواء بعد أن فعلت ما فعلته في دوائر النقد الأدبي والإبداعي الغربي وأخذت عندهم شكلاً قاراً أو فلنقل شيّدوا حولها مشاريع منجزة ، بينما بدأت عندنا للتو وبشكل متنامٍ منذ عقد من الزمن تقريباً ولم ننجز بعدُ ولو بداية متكاملة ولن أقول مشروعاً ، وهذه سنّة مضت عندنا - يبدو أنّنا نأتي متأخّرين غالباً - وأمام واقعٍ من الحيرة العارمة كنتُ تناولته في بحث
" عرب الهايكو ورأس الديك " (2) ، نجد محمّد عُضَيمة مع هذه الحيرة العارمة لا ينبس ببنت شفة !
وحين أقول لا ينبس ببنت شفة - مع ملاحظة تعريفه في الهوامش - فأنا أعني أنّك لن تجد له مؤلّفاً يشرح لك ما الهايكو مباشرةً أو يحاول أن يقعّد لهذا الوافد ولن تجد ولو كتيّباً ولا مقالة أو دراسة تتناول الهايكو اليابانيّة مباشرةً وتشرح بنيته وشكلانيّته ومصطلحاته ، لم يحاول حتّى أن يكون عرّاباً لعشّاق الهايكو العرب ومنظّريه ! ببساطة يبدو لي إنّه لا يريد أن يكون أدونيساً ثانياً ..
الواقع هذه الملحوظة لم تكن في كرّاسي فقط ولكنّها في دفاتر الكثيرين من المهتمّين بشأن الهايكو وبعضهم كان يرفقها بنكهة العتب أو الغضب أحياناً
أقول معتقداً :
لقد كان محمّد عُضَيمة موفّقاً في تقديره لحساسيّة وخطورة تقعيد وتبنّي موقف نقدي شعري من قصيدة الهايكو اليابانيّة بالنسبة للمختصين العرب والكتّاب والقرّاء جميعهم على حد سواء ، وأحد الأسباب الرئيسة وببساطة وبتكثيف شديد هو أنّ هذا الموقف القرائي النقدي هو (انقلابيّ ) بكل ما تحمله هذه العبارة من أبعاد ، فأنت لست أمام قصيدة ربّما تحتج عليها إذا انتهكت عمود الشعر أو نوّعت تفعيلاته أو حتّى نسفتها من أساسها وأنت لست أمام قصيدة مرصّعة بالرمزية والميثولوجية وأسماء آلهة اليونان وملاحمهم ولا حتى أمام ذُهان سريالي أو إيروتيكي ،ولا حتّى شعريّة التفاصيل ، بالطبع كل ماسبق حدث وأن تم الاحتجاج وإليه ومن بعدها تم إفساح حيّز له في دواوين العربيّة وبوضوح أقول تم هذا التطبيع لأنّ مولّدات الشعريّة الحاكمة للنص الغربي هي ذات مولّدات الشعريّة التي يعرفها العرب ونستطيع القول بشكل نسبي أنّها لم تتغير بل ربّما هما معاً تطوّرا باطّراد خصوصاً بعد أن استيقظ العرب على أدبيات اللغة الصوفيّة بعد نومة طويلة ..

ليس هدفنا هنا في هذه الفسحة أن نجري تقابلات من هذا الباب مع حالة الهايكو اليابانيّة كنت نشرتها سابقاً ، وإنّما بملاحظة مهمة يحيطنا بها علماً محمّد عُضَيمة في أحد مؤلّفاته نستطيع أن ندرك بعض من " انقلابيّة شعريّة الهايكو " حين يقول خلاصة : إن ميتافيزيقيا العقل التوحيدي الغربي والعربي الحاضرة في تكوين وصلب أي نشاط فكري رسمي أو شعبي لهذه المجتمعات ليس لها تربة ولا منشأ ولا معايشة في المجتمع الياباني ، لا الواحد الديني ولا واحد " هيغل" ولا حتى محاولات دحضه من قبل "جيل دولوز" و"فراسوا لايوتار" و "فرانسوا لارويّل" ... وبعبارة جميلة له أيضا تقول خلاصتها :
كنّا نعتقد أنّ (الآخر) هو الغرب المغاير وهو أيضاً (الآخر) لجميع الأمم الأخرى وكان الغرب يعتبر أنّه حقّاً كذلك ، ولكن حين جاء الغرب إلى اليابان وجدوا أنّ اليابانيين يعتبرون أنفسهم أنّهم هم ( المغاير) وباقي العالم " آخرون " في المأكل والمشرب في الطقوس في العائلة في الشعر في الغناء في ...إلخ فإذا كان الغرب بالنسبة لليابانيين هم (الآخر) فنحن العرب سنكون " آخرُ الآخر" وللمفارقة ستجد أن الغرب يقرّون بأن اليابانيين هم المغايرون حقّاً .. هذا الفالق التكويني بيننا وبين المجتمع الياباني في مستويات رئيسة ينعكس مباشرة على مادة الأدب الياباني والشعر بالخصوص وهنا أحد الأسباب التي تضفي صفة الانقلابيّة على شعريّة الهايكو حين نقارنه بشعريّة الغرب والعرب والحديث يطول وذو مستويات وله وقتٌ آخر ..
حساسية هذا الموقف النقدي من شعريّة الهايكو وخطورته وهي حساسية متّفق عليها عالميّاً يتعامل معها محمّد عُضَيمة بتأنٍ في محاولة منه على ما أعتقد لتفكيكها إلى أوّليات وحين يتم الاحاطة والتمكن منها في وقت ما حينها نكون أمام دعوة للمشاركة في تقعيد لـ شعريّة الهايكو لن يتحمّل معها محمّد عُضَيمة لوحده مسؤوليتها ولكن سيكون الجميع كذلك وأخالهُ لا يريد أن يكونَ قاضٍ أو الحاكم بأمر الهايكو " عربيّا "
ومن خلال تناولي لإصداراته وببضع مقابلات استطعت أن أستنبط ما يجيب عن الملاحظة التي سبقت عن عدم تقعيده للهايكو أو إعطائنا مقولات قارّة عن شعريّته
والحديث سيكون على مستويين

الأول : سلسلة إصداراته الغزيرة عن ثقافة المجتمع الياباني وحياته وأدبيته والتي تتراوح بين الترجمة والنقل العام والأدبي التخصصي والبيبلوغرافي والسيرة الذاتية ..وفي هذا المستوى نقبض على الأوّليات التي انتقاها محمّد عُضَيمة ومهّد بها بشكل غير مباشر الطريق للحديث عن شعريّة الهايكو الياباني

الثاني : هو مشروعه المستمر بالإنجاز والذي بلغ في النشر جزأه السابع تحت عنوان " ديوان الشعر العربي الجديد "وهنا سألقي القبض على محبرته في مقدّمات الديوان جميعها وهي تخوض في الكتابة عن شعريّة الهايكو دون أن يسمّيها وذلك لأسباب موضوعيّة سنتناولها في حينه ولعلّي أشير إلى أنّ عنوان هذه المقالة مستوحى من عبارة له في أحدى مقدمّات الديوان حين يقول :

"هذا طرف الخيط لمن يريد الخيط كلّهُ "

المستوى الأوّل :
في استراتيجيّة تخصّه على ما أعتقد في سلوكه مع المهتم العربي بالثقافة اليابانيّة عموماً ثم المهتميّن بشأن الهايكو خصوصاً أجد محمّد عُضَيمة يتبنّى مقولة المتصوفّة في هذا السلوك وهي " الاشارة تغني عن العبارة " في الطريقة والمضمون ، حيث نستطيع أن نستقرئ تسلسلاً لا أزعم أن المؤلّف كان يقصده في انتقائه لعناوين الاصدارات وليس له علاقة بتاريخ الإصدارات ولكن هذا التسلسل غزير بالإشارات التي توجه القارئ العربي نحو موضوعة الهايكو اليابانية ، وهي إشارات تحتاج لمؤهّلٍ يلتقطها ويرتبها في موجة إرسال عالية اسمها شعريّة الهايكو
تؤثث فضاءاً جديداً في فضاءات الثقافة الشعريّة عن العرب
وضمن ما يمكن ان يوضّح هذا الاستقراء وحسب سنضع ترتيباً لهذه الاصدارات وليس تبعا لتواريخها كما ذكرت :

1- غابة المرايا اليابانيّة
2- حكايات المعبد الياباني

في هذين المؤلفين يجعل محمّد عُضَيمة من سيرته الذاتيّة مادّة للدرس المقارن فهو ابن الريف السوري ثمّ ابن دمشق في تحصيله الدراسي بكلية الأدب العربي ثمّ نقلة واحدة إلى باريس عاصمة النور لتحصيل الدرجة الأكاديميّة ثمّ استراحة مؤقّتة في جامعة وهران بالجزائر ثم وفي وثبةٍ واحدة يجد نفسه في طوكيو المجتمع وطوكيو الجامعات !
كلّ ما قبل طوكيو يدور في دائرة معرفيّة واحدة أو متشابهة أو مستنسخة لدرجة كبيرة ثمّ تجد نفسك فجأةً في دائرة " المُغاير " معرفيّاً / اليابان .. وهكذا يمكن أن تجد نفسك صدفةً كأنّك هو " فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي " على حد قول ابن الفارض اعتباراً من أن تكون ابن الريف وصولاً إلى أن تكون في عاصمة النور
هذا الاشتباك المفاجئ مع الثقافة اليابانيّة يكتبه مؤلّفنا على شكل أحداث يوميّة وتداعيات هذه الأحداث في داخل " مغترب" فيرشح منها الكثير والكثير عن ماذا يعني أننا آخرون وأنّ اليابانيين " مغايرون " في مستويات عدّة .

3- كوجيكي " وقائع الأشياء القديمة " الكتاب الياباني المقدّس
4- حكايات يابانيّة قديمة – ويقابلها لدينا الحكايات الشعبيّة *

وهنا على ما أعتقد قيمة أدبية ثمينة حيث يتناول ما تشرّبه اليابانيون منذ الصغر وما يمكن أن نعتبره رافد للوعي الجمالي بالأدب عند المجتمع الياباني وبتفصيل أمين ودقيق حيث في مقدّمة كلا الكتابين يشير المؤلّف
إلى أنّه لا يوجد ياباني إلّا وفي داخله هذه التفاصيل بالنسبة لـ " كوجيكي" بشكل مباشر أو غير مباشر
حيث أن الحكايات اليابانيّة القديمة يتم تلقينها للأطفال حتى قبل دخولهم المدارس لتصبح لديهم مرجعيّة للحياة وهذه الحكايات كما يقول المؤلّف ويقول المستعرب الياباني كوتا – كاريا الذي شاركه في التأليف هي في جوهرها امتداد لـ " كوجيكي " الكتاب الياباني المقدّس
هامش : كنت وضعت نص هايكو لـ ماتسو- باشو للدراسة في مجموعة " كاريزما الهايكو " القائمة في صفحات الفيس بوك وكانت في سطره الثالث عبارة " بوصة بياض واحدة " وبالصدفة وفي حديث جانبي أخبرني محمّد عُضَيمة عن قيمة مضافة للنص عند اليابانيين مرتبطة بالحكايات الشعبية حيث أن رجلاً وزوجته لم يرزقا طفل ..فذهبا إلى أحد المعابد وقدّما قرباناً وبعد قليل وجدا عند الأيقونات طفل أبيض صغير وهبه لهما بوذا وكان بطول " بوصة " وهي بالروماجي تكتب issu ، فلنتمعّن في هذا الرافد للهايكو الياباني !

5- طريقة نظري للحياة " هيديو كوباياشي "
6-اليابان رؤية من الداخل " كاتو – شو إيتشي "

وهما يمثلان الحالة المعاصرة للحياة اليابانيّة المتداخلة مباشرة مع قيم الوعي الجمالي في المجتمع الياباني المعاصر

والآن إلى الزخم الأدبي
7- تمارين على قراءة الشعر الياباني القديم / أوكا- ماكوتو
8- محاضرات في التقاليد الشعريّة اليابانيّة / أوكا- ماكوتو
9- كمشة من رمال / تاكو –بوكو مشترك بالترجمة مع "أساكو تاكيدا"
10- كتاب الهايكو الياباني ، ألف هايكو وهايكو واحد *
11- الأعمال الكاملة / تاكو –بوكو " قصائد تانكا وأشكال شعريّة أخرى *
12- سفينة الموت ، أنطولوجيا الشعر الياباني الحديث *
13- لم يعد رجلاً / أوسامو- دازاي

إن عناوين هذه الترجمات من اليابانيّة إلى العربيّة مباشرةً تتحدث عن نفسها مع ترجمة على مستوى عالي من الدقّة ولكن أريد القول أن لكل مؤلَّف مقدّمة موضوعيّة يضعها محمّد عُضَيمة ويفرّغ فيها إشاراته باتجاه المهتم العربي بالأدب الياباني عموما و الهايكو خصوصاً ولمن يتصدّر بالتنظير له ،حتى في مقدّمة كتاب الهايكو الياباني تجده يطرح أسئلة كثيرة ومتنوّعة و تجده يجب عنها على شكل تساؤلات يوجهها للقارئ ..
وثمّة تنويه هام عن سمة عالية القيمة وهي أن هذه الترجمات عن اليابانيّة مباشرةً في معظمها يكون التأليف مشترك مع أحد اليابانيين المستعربين وأمّا البقية فإنّ محمّد عُضَيمة لا يكفّ عن الاستفسارات من اليابانيين القريبين منه عن كل شاردة وواردة تحرّياً للدقّة في تفاصيل لا يعرفها إلّا اليابانيين لخصوصيتها المغرقة بالأصالة ومن بينهم زوجته " آساكو تاكيدا" و ابنتيه " ميساكو عُضيمة & سفر عُضيمة " ..
هذه ليست ترجمة عن ترجمة .. ليست مواد نقلها الغرب ثم جاء عربي لينقلها هي ليست فهم عن فهم ..إنّها نتجت عن يد عربيّة لمست شغاف قلب اليابان مباشرةً

14- البابا الطائر في السماء / بانيا – ناتسو إيشي :
وهنا أفردت لهذا العنوان حيزاً خاصاً حيث هنا يقترب جداً محمّد عُضَيمة من الحديث المباشر عن شعريّة الهايكو الياباني من خلال مقابلة تتقدم الكتاب مع بانيا – ناتسوإيشي وهو هايجن ياباني كان قد استلم رئاسة جمعيّة الهايكو العالمي لفترة ومقرّها في طوكيو وهو الآن يعتبر نفسه سيّد الهايكو وهو يخاطب كلّ الأجانب أن يتّبعوه إذا أرادو أن يكتبوا الهايكو وبالطبع هذا موثّق في المقابلة وقد نشرت لها بحثاً خاصاً (3)
فوجدتُ في دقّة أسئلة عُضيمة لضيفه وتزويم العدسة على موضوعة الهايكو مادة مهمّة للدراسة ولم تدفعني إلى ذلك إجابات بانيا – ناتسو إيشي التي لم أجدها سوى شطحات في الهايكو

خلاصة :
إنّ سرد ماسبق من إصدارات يشكّل بالنسبة لي ما يشبه الاستراتيجية صدرت عن محمّد عُضيمَة في عرضه للأوّليات والمادّة الخام التي خلقت منها " شعريّة الهايكو " لإدراكه التام بما يتعلّق بالهايكو اليابانية خصوصاً بأنّها مفرزة عن طبيعة الوعي الجماعي الشعبي والرسمي للمجتمع الياباني بالقيمة الجماليّة للشعر عموماً وللهايكو خصوصاً وهذه حقيقة لا لبس فيها يقولها اليابانيون وغيرهم وهكذا أنت لن تتفاجأ حين تعلم أن في اليابان مليون شاعر هايكو وأكثر !
أعرض ذلك من هذا الباب فقط بغض النظر عن مقولات نظريّة تاريخ الأدب أو التاريخانيّة الجديدة أو مفهوم سسيو لوجيا الأدب والتي استخدمناها جميعاً ونحن نتعامل مع الوافد الغربي ، ولم نفعل ذلك مع الهايكو !
في النهاية يبدو أنّ ملاحظتنا عن محمّد عُضَيمة فيما يخصّ شعرية الهايكو وكيف أنّه لم ينبس ببنت شفة يبدو أنّها ستتغيّر ..
فنحن أمام 13 إصدار فيها الف ألف بنت شفة نبَسها وانتهى ! تقودنا إلى ( ما الهايكو) وغير الهايكو ، ولكن كانت على طريقة محمّد عُضيمة في أنّ " الإشارة تغني عن العبارة " ضمن استراتيجيّة تخصه لم تدر ظهرها للهايكو ولكنها تخوض فيه على طريقته " طرف الخيط "
إلّا أنّه لن يمرّ عليه وقت طويل حتّى نجدهُ تورّط في الخوض بشعريّة الهايكو كما أسلفت من خلال مقدّمات مشروعه ديوان الشعر العربي الجديد الذي ابتدأ اصداراته عام 2000
وهذا ما سنتابعه معاً في المستوى الثاني .... حيث أردت للحديث السابق في المستوى الأوّل أن يكون مجرّد " طرف خيط " عن شعريّة الهايكو
"يتبع"
_________________

(1) محمّد عُضَيمة :
شاعر ومترجم وناقد سوري
ولد في قرية (رويسة الحجل) على الساحل السوري،. حصل على شهادة في اللغة العربية من جامعة دمشق ثم اتسع ولعه ذاك ليشمل الفنون الكبرى للغة الشعر والنقد والترجمة ، شد الرحال إلى فرنسا وأقام ودرس في عاصمتها حتى حصل على الدكتوراه، ثمّ عاش متنقلا بعدها بين باريس والجزائر. ذهب إلى اليابان سنة 1990 كأستاذ لتدريس اللغة العربية لطلاب جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، وقد انتهى به المقام هناك واستقر بها.
(2) / مقالة " وهم المعرفة – عرب الهايكو ورأس الديك" نشرت عام 2018
((3 / مقالة " على طاولة محمّد عضيمة رسائل مزّقها بانيا ناتسو إيشي " نشرت عام 2017
* / إشارة إلى أنّ العناوين هي أعمال مشتركة مع أحد المختصّين اليابانيين المستعربين ومنهم كوتا - كاريّا
ملاحظة :
جميع الاصدارات تم طباعتها وإعادة طباعتها في دار التكوين سوريا ، باستثناء ( تمارين على قراءة الشعر الياباني القديم - أوكا ماكوتو) عن دار المواقف ، سوريا







حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت ا