|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

تيسير حسن ادريس
2018 / 7 / 30
يَا نُوحُ تَجَلَّ
احْفِرْ لَنَا فِي الْقَلْبِ
فُلْكًا يَسَعُ جِرَاحَ
الْمُعْدَمِينَ
وَلا تَكْتَرِثْ أَنْ قَالُوا
إِنَّ بِكَ مَسًّا مِنْ
جُنُونْ
تَجَلَّ بِنَقَاءِ الأَنْبِيَاءِ
وَابْنِ السَّفِينَةَ فَوْقَ
رِمَالِ حُزْنِ
الْمُؤْمِنِينَ
وَاصْبِرْ عَلَى رَهَقِ
السَّفَاهَةِ أَلْفَ عَامٍ
لا تَلْتَفِتْ لِقُبْحِ ذَمِّ
الهَالِكِينَ
فَالْبَرْقُ لاحَ وَانْبَجَسَتْ
عَلَى جَبِينِ الأَرْضِ آلافُ
العُيُونِ
كَمْ خَانَكَ جَمْعُهُمْ دَهْرًا
وَعَاقَكَ مِنْ الأَبْنَاءِ
عَاقٌ لَفَّهُ تَيِهُ
الظُّنُونِ
وَأَنْتَ مَاضٍ تَصْنَعُ
الحُلُمَ الجَمِيلَ فَجْرًا
وَسِهَامُ الغَدْرِ حُبْلَى
بِالْمَنُونِ
هَا هُوَ الطُّوفَانِ يَدْنُو
وَقَدْ أنْبَاتَهُمْ أَلْفَ عَامٍ
وَالرِّيحُ تَشْهَدُ والتاريخ
وَمَنْطِقُ الْجَدَلِ
الذِّي مَا خَانَ طُلابَ
اليَقِينِ
لا عَاصَمَ اليَوْمَ
مِنْ الهَلاكِ لا غَالِبَ
غَيرُ يَدِ الْمَنِيَّةِ
وَالْجُنُونِ
فَابْذِلْ نُبُوءَتَكَ الكَرِيمَةَ
وَانْطَلِقْ بِالْفُلْكِ قدمًا
وَبِالرِّفَاقِ لِمُسْتَقَرٍ
عَلَى جَبِينِ الْفَجْرِ
طلاّعَ الثَّنَايَا وَضَأَ
الْجَبِينِ
تيسير حسن إدريس
القصيم – بريدة 25/07/2018م
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |