على طاري المعارض و كلب الوزير

دينا الطائي
2014 / 5 / 15

على طاري المعارض و كلب الوزير/

كنت قد شاركت هذا الصباح في معرض الوظائف الأول الذي نظمته جامعة بغداد بمناسبة الذكرى السابعة و الخمسين لتأسيسها .. و كانت مجموعتنا الدوائية ضمن المكاتب و الشركات الخاصة و المتنوعة التي ساهمت في إقامة هذا المعرض لغرص توفير فرص العمل للشباب .. و الجميل هو حضور متنوع للشركات مع توفير فرص العمل لكافة التخصصات العلمية .. فربما أتاح المعرض للشباب و الطلبة و الخريجين التعرف على ماهية تلك الشركات و الإستفادة من بعض المعلومات و تبادل الخبرات و تحفيز البقية على العمل ..... طبعا لهنا الحجي مابيه شي .. شي جميل و حلو و مفرح ...

الأمر المحزن و المرارة التي أثارت حفيظتي فيما بعد .. و تحديدا عند إفتتاح المعرض .. و تحديدا بدخول (كلب) وزير التعليم العالي علي الأديب لتفتيش المكان .. و تم ذلك بعد إخراج جميع الضيوف و الطلبة و أصحاب الشركات و موظفيها بشكل مفاجئ و مهين .. و بإنتظار أن يتم تفتيش المكان قبل حضور (الشفية) لغرض توفير الأمن و السﻻ-;-مة لجنابه ... كنت أقف مع الجمع أتفرج على المهزلة التي حصلت بشكل مفاجئ و على الناس التي شعرت بالذل و المهانة خلال تلك اللحظات ...

تساؤلي لم الخشية على أنفسكم فقط يا سيادة الوزير .. و لم لم تباشروا سلفا بتفتيش الجميع منذ الصباح الباكر خشية على سﻻ-;---;--مة و أرواح الشباب و الطلبة و الضيوف و المساهمين من وقوع أي حادث إرهابي .. فذهبتم لإهانة العراقيين بطردهم مؤقتا من الأماكن المخصصة لإقامة المعرض حفاظا على جنابكم .. و خلي الشعب يدبر نفسه ...

عموما تم تهيأة المكان لحضور الوزير و في مقدمته كلب الوزير ...
و النتيجة كانت بس الوزير أدمي و بقية العراقيين مو أوادم! ...

ختاما راح أدورلي كلب بوليسي لكشف المتفجرات ..
و كل عراقي منكم خلي يدورله من هسه واحد ... تحياتي

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي