ضحية جديدة للاختفاء القسري بمصر وتواري دور الدولة وسطوع أيادي شيوخ السلفية!!!؟؟؟...

مريم الصايغ
2012 / 10 / 18

عن أي هيبة دولة يتحدثون!!!
والشيوخ يتلاعبون بعقول الناس ومصائرهم!!!
استمرارا لمسلسل.. جرائم الخطف القسري لقاصرات مسيحيات بمصر!!!
ولكل لمن يدعي أن الإخوان المتأسلمين، وشركاءهم شيوخ السلفية، يحملون الخير لمصر!!!
ضحية جديدة للاختطاف القسري، سارة ذات الأربعة عشرة عاما!!!
تم اختطافها، وكغيرها من الحالات يتم تسكين أسرتها والكنيسة بمسكنات الوعود الكاذبة!
في الوقت الذي يتم تهريبها.. بعلم الأمن، وشيوخهم للقاهرة،
لتذهب القاصر لمشيخة الأزهر ليتم عمل شهادة اعتناق للديانة الإسلامية!!!
*فهل هذه النوعية من المسلمات من ترغبون بهن!!!
لندخل بعد هذا التصرف الغير قانوني، الغير أخلاقي أو إنساني..
في جدل، أن الفتاة أصبحت أجنبية عن والديها ويجب تسليمها لدور رعاية الدولة المصرية!!!
فيبدأ أهل البنت، والشباب المسيحي بالذهاب لمديرية الأمن، والمحافظة، والكاتدرائية...
ويتم ضربهم بالنار من إخوانهم بالوطن، الذين يرغبون في تسلم أختهم سارة المسلمة القاصر!!!
فيحبس الأمن، من الشباب المسيحي من يحبسون، ويضرب منهم من يضربون في محاولة لعمل مساومات دنيئة
حتى لا يتم توجيه اتهام للخاطف، ويفلت بفعلته!
وإذا كانت الفتاة يتيمة، أو أسرتها لم تستدل على طريقها يكون هناك سيناريوهات أخرى..
منها أن يتم تزويجها لفاشل! ليتمتع بها بعض الوقت ليرميها لأهله وعشيرته
وتتحول لمشاع بين الناس، وبالنهاية.. تذبل وتفترش الرصيف!!!
ومنها.. أن يقوم البعض بأخذ ضحيته، لدولة خليجية يزوجها لعجوز ثري!!! لتصبح وعاء للإنجاب والمتعة،
ويأخذ نصيبه من بيعها، ويقبض الشيخ الورع ثمن الصفقة!!!
واحسرتاه.. أي دولة بالعالم يسمح ضميرها الإنساني الشعبي، بتكرار هذه الفضائح آلاف المرات بالسر وبالعلن!!!
كيف نتعامل مع الاتجار في البنات القصر بكل هذه اللامبالاة، ثم ندعي أننا أحرار وشرفاء،
و نشطاء حقوقيين، ندافع عن كرامة الإنسان المصري!!!
بل والإنسانية المعذبة ونساند الشعوب في تحررها، نطالب بتحريرها من الطغاة المتحكمين!!!
يا هذا، قبل أن تدعي الكرامة والشرف والجهاد في سبيل الحق!
استر لحم أخوتك بالإنسانية، من النهش والاتجار أيا كانت ديانتهم!!!

* وهنا يجب أن أسجل رفضي التام لموقف الكنيسة الخانع!!!
الذي يدعون فيه أنه موقف حكيم، لصناعة سلام!!!
هذا خنوع غير مقبول يا سادة.. لن يصمت حر عليه، فهذه الجرائم ليست استثنائية!!!
بل جرائم منظمة تتكرر يوميا، ويجب التعامل معها بحزم.

* كما يجب أن أقدم الشكر لقناة التحرير.. فقد تناولت قصة الفتاة وأوضحت مقدمة البرنامج..
أننا، لا يوجد لدينا سوى قانون الغاب بمصر!
وأن شيوخ الأمن، هم من لهم اليد العليا في صناعة الفتن أو إطفاءها بمصر.

* كما يجب أن أشكر القناة، بصفتي المهنية، كأستاذة اتيكيت التقديم التليفزيوني..
ع إهداء أساتذة الإعلام هذه الحلقة المتميزة!
فلن أجد أفضل منها.. لشرح عدم التوازن النفسي لمقدمة برنامج!
فهي تتناول قصة إنسانية شائكة، قد تتحول لكارثة! وابتسامتها ملء شفتيها وتداعب الكرو خلف الكاميرا!!!
وأريد أن أوجه لها كلمة علها تهتم..
أنظري عزيزتي، للمحتوى الخبري المجرد.. الفتاة عمرها أربعة عشرة عاما!!!
متغيبة منذ 30/ سبتمبر، وأنتِ كل ما ترينه بقصتها إنها إنفراد!!!
لكِ وللقناة! أنتِ نفسك حولتيها لسلعة ترويجية!
وقمتِ باستخدامها لتحقيق سياسات القناة!
حكمي ضميرك الإنساني ولن أقول مشاعرك! -للمهنية-
لو اختفت، عزيزة عليكِ وليست أبنتك، بل لو اختفت أحدى جاراتك، هل كان سيكون هذا أداؤك؟
في الحقيقة، عدم تأهيل الكثير من المذيعين والمذيعات بمصر.. ع اتيكيت التقديم التليفزيوني،
ومعرفة الفرق بين ألوان الأداء المهني.. لكل فقرة بالبرنامج، يجعلهم يقعون في أخطاء مهنية شديدة.
ولمن يرغب بمشاهدة الحلقة هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=6upfUKoEK7g

*وبالطبع كله أصبح الآن عند المصريين مانجو،
فإذا كنا نختطف بنات، زوجات، أطفال.. الأقباط يوميا، ونحرض ضدهم وندهسهم بالدبابات!!!
هل نهتم بجرح مشاعرهم أو استخدامهم كمادة للإنفراد الإعلامي!!!
اتقوا الله في الشعب المكلوم، يا من تدعون المهنية!!! كليوباترا عاشقة الوطن

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية