من نسي تاريخهم.. صدق معارضتهم الكاريكاتورية ... !!! ؟؟؟

مريم الصايغ
2012 / 4 / 25

بعد رفع شعارات مثل.. النسيان هو الحل، و ترقيع الحقائق وسيلتك للنجاح،
و أنهم لا يكذبون لكنهم يمارسون فنون التقية،
والبعض يفضلونها راقصة والآخرون يفصلون القوانين على المقاس!
شعرت أنني احتاج للعودة لممارسة دوري القديم في التنقيب والنكش والتذكير بملفات..
تم محوها، سرقتها، التشويش علي فضائحها..
لذا عند التقليب بأوراق تاريخهم الملبد بغيوم الغدر والخيانة والعمالة!!!
* يقول لنا ذاك التاريخ أنهم جماعة محظورة لثمانون عام..
يهدرون دم كل من يخالفهم الرأي أو يعطيهم الآمان أو يتحالف معهم بفترة من الفترات..
ولنا في حادثة المنشية، قتل النقراشي، فرج فودة،السادات،تكفير الأدباء والعلماء وغيرهم.. خير دليل!
* هم جماعة تعشق جمع المال غير معلوم المصدر أو الهوية،
مال أقل ما يمكن أن يوصف به أنه مال ملوث مخضب بدماء الأبرياء،
ليس له أصول يمكن تتبعها أو موارد أصيلة نتثبت عن طريقها من مصدره!
* هم جماعة تتحالف مع الشيطان ذاته لتحقيق مآربها،
فلا تستطيع أن تعرف عدوها من صديقها.. فصديق اليوم هو عدو الأمس وهكذا دواليك!
*هم جماعة يهون تمثيل المعارضة الكاريكاتورية، لذا تحولوا بعد الثورة بفعل تقنية التعرية
لمعارضين فوتوشوب!
* جماعة تستخدم الدين ستارا لأطماعها لتخدع البسطاء،
جماعة تضليل.. تعاهد عبيدها على السمع والطاعة فإذا أنقشع ظلام ضلالهم من عقل أحد الخاضعين..
سارعت بتدميره وتصفيته معنويا بأحسن الأحوال !
* جماعة تكذب على الله و الناس، تفعل عكس ما تنهي عنه وتأمر،
لذا ينطبق عليها القول المأثور.. - أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أتعجب-!
* جماعة عميلة تتحرك وفق أوامر مموليه..
ا لذا لا تجد لها مواقف ثابتة تحسب لها، بل تجدها تذهب مع كل ريح!
* جماعة كانت تشكو السجن والقهر! ووجدت الكثيرون يتعاطفون معها ويخوضون معاركها..
و عندما حكمت قضت على الكثير ممن دافعوا عنها ولم تقف بجوار مظلوم!
* جماعة تستميت لتصل للكراسي لذا هم عبيد لكراسيهم والأموال الملوثة التي جمعوها،
لذا تؤلب الشعوب على الأنظمة لتتحالف هي مع الأنظمة وتنال المناصب كمكافأة!
لذا أنا لا أتعجب من كل التصرفات الغريبة التي أقرؤها أو أشاهدها يوميا..
* مثل أن يصدروا فتوى بعدم الخروج على الحاكم ويدفعون ببعض قادتهم وأتباعهم للخروج مع الشعب بالمظاهرات،
حتى إذا غلبت كفة الشعب قالوا: إنا كنا لكم مشاركون!
* ولا أن يعادوا ظاهريا أحد أبرز قادتهم- منذ الثمانينات وحتى شهور قليلة مضت، جراح تجميل أخطاءهم الكثيرة-
ليخوض الانتخابات منفردا عنهم ليحصد أصواتهم و أصوات الليبراليين والثوريين،
وتنطلي خدعته على اليساريين والعلمانيين الذين تحرش بهم وأحتك بهم بالجامعة وزج بهم بالسجون تحت دعاوى أنهم ملحدين ولا يخشون الله!
* لا أتعجب من عدم الحكم على الكثير منهم بتهم التخابر والعمالة!
و ضياع ملفات قضايا.. التنظيم السري لهم، وغسيل الأموال!
* لا أتعجب من صمت الدول العربية، و دول المهجر و لتركهم تلك الجماعة بلا مساءلة..
فيما يخص مصادر تمويلها و تدفق أموالها عبر القنوات الشرعية والغير شرعية!
لأنني ببساطة..
* لا أتعجب ولن أتعجب من تاريخهم أو مما سيحمله لنا المستقبل من مفاجآت..
فالسياسة لا دين لها ولدروبها الغريب والعديد من المسالك، المشاهد والسيناريوهات!
لكن تعجبي الحقيقي يكون من الأحرار وقادة الرأي على شبكات التواصل الاجتماعي، نجوم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة..
عندما لا يقلبون التاريخ وينسون أفعالهم!
بل و لبؤس الحال أجد بعضهم يدافعون عنهم!
فهل الإنسان بطبيعته يجد الراحة في النسيان أم أن مصالحة أهم من حقائق لا يمحوها الزمان!
كونوا دائما في ملء الحياة. كليوباترا عاشقة الوطن.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية