دعما لخط الوحدة الطلابي

مصطفى بنصالح
2010 / 7 / 5

دعما لخط الوحدة الطلابي

1- بين الفينة والأخرى يكون لزاما علينا كمناضلين تقدميين أن ندلي بدلونا ونقدم الرأي فيما يجري داخل الساحة الجامعية من معارك ونضالات، وصراعات جانبية وداخلية..الخ

ولم تكن الأحداث الأخيرة المحيطة بمعركة مقاطعة الامتحانات بالعادية، والتي خاضتها الجماهير الطلابية بأكادير، مدعمة ومسنودة بفصائل الحركة الطلابية التقدمية ضدا على كل المخططات الطبقية المحاكة ضدها، وضدا على كل الإجراءات والترتيبات المطبوخة لتسهيل خوصصة التعليم والضرب النهائي لمجانية التعليم..الخ

لم تكن هذه الأحداث بالهينة حتى تفرض عنا الصمت واللامبالاة، تحت تبريرات لا تشرفنا كمناضلين تقدميين لهم سابق انتماء للإطار التاريخي إوطم، وسابق ارتباط بقوته الضاربة فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي" وبالحركة القاعدية على مختلف تياراتها ومجموعاتها المناضلة والمكافحة.

2- فمن موقع المبدئية والارتباط والدعم والمساندة لجميع الحركات الجماهيرية المناضلة، لا يمكن لسائر المناضلين التقدميين إلاٌ أن يدينوا ويشجبوا ما تتعرض له الجامعة من هجومات متكررة، تدوس حرمتها وتطلق العنان لكل أساليب القمع الفاشية والهمجية في حق الطلاب، عبر الإهانة والتنكيل والركل والرفس وتكسير العظام والاعتقال والمحاكمة..الخ

فالمعركة ليست معركة الطلاب لوحدهم، لأن مكسب الجامعة ومجانية التعليم وتعميمه، مكسب شعبي خاضت من أجل تثبيته، الجماهير الشعبية نضالات قوية ومضنية وقدمت من أجله تضحياتها الجسام، 23 مارس 1965 ويناير 1984 على الأخص، وبالتالي وجب على جميع التقدميين، على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم، المساهمة في الدفاع عن هذا المكسب الثمين.

3- كذلك الشأن بخصوص قضية الحريات الديمقراطية وما تعرفه من تراجعات خطيرة، فيجب أن يتجنٌد لها الجميع للدفاع عنها عبر تثبيت الحق في الاحتجاج والتظاهر والتعبير والتنظيم..الخ فليست إوطم بالإطار المعني الوحيد بالتضييق والحصار والحظر، فالحظر والمنع بشكليه القانوني والعملي، يستهدف جميع الإطارات التقدمية المناضلة من إوطم، جمعية المعطلين، جمعية أطاك، بعض فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بعض الاتحادات المحلية النقابية، بعض الإطارات الجمعوية الثقافية..الخ

فلا يمكن فهم ما يقع بالجامعة إلاٌ باعتبار هذا الواقع جزء لا يتجزء مما يقع ببوابات المعامل، وفي قلب الأحياء الشعبية، وعلى تخوم المدن الصناعية الكبرى، ومن داخل القرى النائية والمهمشة، وفي وسط الساحات العمومية المعروفة بوقفاتها الاحتجاجية.. فمن داخل حركة الاحتجاج هذه، تُخرَس أصوات الجياع، والمطرودين من المعامل، والمحرومين من الشغل، والطلبة والتلاميذ.. والمتضررين من الغلاء، والجماهير بدون مأوى، والمدافعون عن أراضي الجموع.. بجانب هذا تُخرس أصوات الصحافيين بمن فيهم المدافعين عن اللبرالية، ويقمع المناضلون، الإصلاحيون والجذريون، المتعقلون والمتهورون..الخ هذه المعطيات التي لا يمكن بحثها ومتابعتها إلاٌ في هذا الإطار الموضوعي الذي يعترف لكل الحركات والتيارات المناهضة للأوضاع القائمة، بإسهاماتها في هذا النضال الطبقي، بعيدا عن نظريات المؤامرة التي يريد بها البعض إبراز بطولاته التي لا يشق لها غبار، فعوض التشبث بالمنهج العلمي، المنهج الماركسي المادي الدياليكتيكي التاريخي.. نصطدم الآن بخطابات تتكلم عن "البرنامج العلمي" و"الموقف العلمي" و"الشعار التاكتيكي العلمي" ـ المجانية أو الاستشهاد ـ..الخ من الأسطوانة التي لا ترى في الآخرين المخالفين والمعارضين سوى أعداء متآمرين وخونة يستحقون الرجم الثوري والبتر الجذري في إطار العنف الثوري الماركسي اللينيني المقدس.

4- كنت أتصور، وفق ما عشته من تجربة نضالية، ووفق ما اطلعت عليه ضمن تجارب أخرى محلية وعالمية، أن في مثل هذه الظروف القمعية، تتوحد الصفوف وتتجنٌد الطلائع لقيادة المعارك الموحدة بعيدا عن الحزازات الذاتية التي تترك وتهمش جانبا لتأخذ محلها السياسة، بتكتيكاتها وبتحالفاتها وبمساوماتها الإيجابية وفق المنظور اللينيني السديد "لنسر على حدا ولنكافح معا، ولا نخفين الاختلاف في المصالح، ولنراقب الحليف بقدر ما نراقب العدو".

لكنني فوجئت باستمرار الخطاب وتكريسه من لدن بعض الأوساط القاعدية ـ النهج الديمقراطي القاعدي/أكادير ـ والذي لا يخفي عدائه لجميع الحركات الديمقراطية والتقدمية ولجميع التيارات الطلابية المناضلة بما فيها التيارات القاعدية التي تتبنى وإياه نفس البرنامج الطلابي المدعو بـ"البرنامج المرحلي"، ونفس الشعار الأخرق "المجانية أو الاستشهاد".

5- فإذا كانت المعركة الطلابية الأخيرة وكغيرها من المعارك، معركة مشروعة من جميع جوانبها، خاضتها الجماهير الطلابية من أجل مطالب مشروعة، ودافعت عنها بأشكال وأساليب مشروعة حصٌنت خلالها الحرمة والفضاء الجامعي ببطولة قل مثيلها.. فما الدواعي والدوافع لنهج الانعزالية من طرف الرفاق، والحال أننا وقفنا على انخراط جميع التيارات الطلابية التقدمية وجميع الحركات الديمقراطية التي لها قاعدة واسعة وسط الطلاب.. في هذه المعركة الجماهيرية؟
ففي الوقت الذي نجد فيه الجميع يتشدق بتصور "الجبهات" والتحالفات الطبقية العريضة التي لا تستثني ممثلي القوى البرجوازية الصغيرة والوسطى والكبرى الوطنية.. دفاعا وارتباطا بمشروع "الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية" المنشودة.. نجد نفس الخطاب يعارض ويناهض وحدة الحركة اليسارية، وحدة اليسار الاشتراكي المكافح، وحدة الحركة الماركسية اللينينية المغربية.

فباسم الديمقراطية البديلة، الديمقراطية الشعبية أو الديمقراطية الجديدة.. تنتصب جميع الممارسات الإقصائية والاستئصالية ضد جميع المخالفين من الطلبة وبمن فيهم المناهضين للحيف الذي تعرفه اللغة والثقافة الأمازيغيتين.
فإذا كانت جميع تيارات الصف التقدمي تناهض وبقوة جميع التيارات العنصرية والشوفينية والظلامية.. فلا يعني ذلك بأنها تقبل إقحامها بغباء في معارك مفتعلة وخاسرة ضد كل من يسعى ويناضل من أجل حقوقه الثقافية واللغوية، أو ضد كل من يواظب على صلواته وشعائره الدينية في صفوف الجماهير الطلابية.. فصراع الصف التقدمي ضد التيارات العنصرية العروبية، وضد التيارات الشوفينية الأمازيغية، وضد التيارات الدينية الظلامية.. ليس وليد اللحظة، ولم يكن منبته الجامعة وبالتالي ليس المجال مفتوح فيه للمزايدة.. فقط ما نطالب به هو الانخراط وبكل جرأة في نقاش ديمقراطي داخل الأوساط التقدمية الطلابية وغيرها وداخل الأوساط الجماهيرية والشعبية بشكل عام حول هذه القضايا الخلافية وحول كيفية تدبير الصراع حولها في هذه اللحظة من تطور الصراع الطبقي.

تدبير إيجابي وبما يخدم معركة التحرر من نظام الاستبداد والاستغلال القائم، نظام الرأسمالية التبعية المتعفن، نظام العمالة للإمبريالية بدون تحفظ.. فلا يجب معالجة الخلافات في الأوساط الجماهيرية الكادحة بتهميشها أو تقزيمها أو تأجيلها.. لكي لا تصبح حجرة عثرة في مسيرة الكادحين التحررية نحو الديمقراطية المجالسية ونحو المجتمع الاشتراكي البديل.

6- فالمطلوب هو الاستفادة من جميع التراكمات الميدانية في هذا المجال مع التقييم من أجل التقويم، فإذا أخذنا مثلا معركة الحركة الطلابية التقدمية وإطارها إوطم طيلة سنوات السبعينات والثمانينات والتسعينات ضد القوى الظلامية، فالمعركة كانت ناجحة بامتياز، حيث لاقت في حينها كل التعاطف والدعم الإيجابي من لدن الجماهير الطلابية ومجموع القوى التقدمية من خارج الحركة الطلابية، الشيء الذي حافظ للحركة الطلابية على وحدتها ومصداقيتها تجاه الرأي العام الجماهيري والشعبي.. فيما بعد لم نعد نسمع في هذا الإطار وبالرغم من تراجع وتقهقر القوى الظلامية، سوى بمعارك مفتعلة ومدبرة يتم رد الاعتبار لمدبريها وفق منهجية "أنصر أخاك.." دفاعا عن "حق أريد به باطل"..!

7- وفي هذه الظرفية الدقيقة بالذات، والتي تتميز بحدة وشراسة القمع ضد جميع مظاهر الاحتجاج وضد جميع الحركات المناضلة من أجل توسيع مجال الحريات ومن أجل الحفاظ على بعض المكتسبات الديمقراطية.. الشيء الذي يستدعي توحيد الصفوف والقوى وتعبئة الجماهير من أجل معارك واضحة ومن أجل برامج ملموسة للجماهير المعنية بالنضال والصراع.. نجد بعض الأصوات وبعض السلوكات الغير مفهومة، والمناوئة لأي شكل من أشكال التنسيق والنضال المشترك بين مختلف القوى اليسارية والتقدمية من أجل برنامج عمل ميداني.. نجد من يسجدون ويتخشعون أمام إطار يدعونه خطأ اتحادا ـ إطارنا التاريخي والعتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ـ إطار لا وجود له إلاٌ في المتخيٌل والمزايدة، إطار لا يتعدٌى "أنا ورفاقي ومن بعدي الطوفان"، إطار ممجٌد علنيا ومحارب عمليا حيث تشهر السيوف والسواطير في حق كل من يتجرء ويفتح النقاش حول ضرورة بناءه وهيكلته.

8- فالإطار الجماهيري المنشود الذي من المفروض أن تتكاتف جميع القوى اليسارية التقدمية من أجل استرجاعه وتثبيته، إطار ديمقراطي يفترض النقاش والصراع حول الأفكار والمواقف والبرامج بكل روح ديمقراطية،اتحاد طلابي لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون نسخة طبق الأصل لإوطم السبعينات أو الثمانينات.

ومن طبيعة الإطارات الجماهيرية والديمقراطية المتشكلة في اتحاد يضم التنوع ويقبل الانتماء على أساس مبادئ عامة، يحتد الصراع داخله حينا، وأن يتوصل أحيانا أخرى إلى اتفاق أو إلى برنامج حد أدنى بالرغم من كل الخلافات حول أشكال وأساليب تدبير هذا البرنامج، ليس فيما بين التيارات والفصائل وفقط، بل في قلب الجماهير ذات المصلحة العليا أيضا.

فمن باب الهراء، وهدر القوى وإذكاء النعرات السلبية.. أن تفتعل الخلافات حول معركة إعادة جدولة الامتحانات، والمطالبة بتسريع صرف منح الطلبة المستحقة.

9- فأمام كل معركة فاشلة تتجدد الصراعات والأحقاد والبحث عن المشاجب وعن "الخونة والمتآمرين والأعداء المندسين"..الخ فليس العيب في أن تفشل معركة من المعارك، وليست المرة الأولى التي فشلت فيها معركة مقاطعة الامتحانات.. العيب هو أن يهرب "القادة والزعماء المنظرين" من التقييم الذي سيقدم وسيفيد الجميع جماهير ومخالفين، العيب هو أن يظل المرء معاندا في بحثه عن المبررات والذرائع وفق خطة ومنطق "مطاردة الساحرات" ـ من ماويين وتروتسكيين وتحريفيين وأمازيغ والقوى الظلامية والرجعية..ـ

فإذا كانت المعركة قد انطلقت مطالبة بإعادة جدولة الامتحانات وصرف المنح، وإذا كان الكل يتخذ إوطم باب مرجعيته ومدرسته التاريخية، فكان الأجدى والأجدر، ولو من باب الاستئناس الإطلاع على كيفية تدبير هذا الإشكال من طرف مناضلي وقادة الإطار سابقا يوم كان الإطار اتحادا مجسدا، ملموسا ومفتوحا في وجه عموم الطلبة.. حيث كانت الجدولة لا معنى لها إلا بوجود الطلبة عبر إطارهم إوطم، كطرف أساسي وحاسم.

فليس المطلوب هو استحضار الموقف الفكري والسياسي من جميع الطبقات والقوى السياسية في كل لحظة من اللحظات، لاستنباط الموقف من معركة محددة جغرافيا وزمنيا وقطاعيا.. بناء على هذه المواقف! فالمطلوب من جميع الرفاق والتيارات المناضلة الناشطة والقائدة المؤطرة لأية معركة من المعارك، إذا كانت لها الرغبة ومن باب المسؤولية، في تنوير الرأي العام التقدمي والديمقراطي والثوري والجماهيري، أن تقدم آراء جميع مكونات المعركة وجميع الآراء المؤثرة في مسارها من الداخل والخارج، آراء المساندين والمناهضين والمتحفظين.. آراء مسؤولة في شكل بيانات ومقالات صحفية مكتوبة.. تعفينا وتعفي الجميع من الحكم على النوايا.

مثلا، ماذا قال في حقها تيار الطلبة الماويين، وتيار الطلبة الثوريين التروتسكي، وتيارات الحركة الأمازيغية، والتيارات الظلامية ومختف الآراء الطلابية الغير منتمية.. فالعملية ليست صعبة إلاُ على الغائبين عن الساحة، أو على الذاتيين الذين يرفضون تقديم الآراء الخارجة عن رأيهم وتوجههم.

لقد علٌمنا الاتحاد ومختلف تجارب الإطارات الديمقراطية والجماهيرية المناضلة أنه في مثل هذه المجالات وبالرغم من الحسم الديمقراطي والجماهيري في الموقف، لا بد وأن يتبلور أكثر من موقف ليتخذ لنفسه شكلا من أشكال الوجود والاستمرارية، لا بد من المساندة والتحفظ والمناهضة.. وبالتالي، فمن المفروض على من يتوخى التقدير والاحترام كصوت مناضل، بأن يتابع عملية تقديم المعطيات دون افتراء أو تجني في حق الآراء المخالفة كيفما كانت مواقفها ومواقعها الطبقية.

10- من نتائج المعركة أنه تم اعتقال العديد من الطلبة المناضلين، أزيد من ثلاثين طالب وطالبة، أطلق سراح الغالبية ليتم الاحتفاظ بعشرة منهم قدٌموا للمحاكمة بملفات جاهزة ومطبوخة.. ومن غرائب الأمور أن تصدر بعض البيانات باسم الاتحاد الطلابي إوطم مفصحة عن أسماء دون أخرى وكأنها لا تعني إوطم ومعركة الطلبة، يعني من حيث النتائج أن أصحاب البيان يحاولون إنكار أو إخفاء اعتقال طلبة محسوبين على تيارات أخرى تخالفهم الرأي أو المرجعية أو التقدير..الخ

إنه منزلق خطير وسلوك غريب كل الغرابة عن تقاليد إوطم وعن تقاليد الطلبة القاعديين، وعن تقاليد الحركة الديمقراطية التقدمية وعن الحركة الماركسية اللينينية المغربية..الخ فمن يخفي اعتقال مناضلين طلبة عن الرأي العام كمن يدعم اعتقالهم وسجنهم، أحب من أحب وكره من كره.. ولا نريد للرفاق ولا لأي تيار تقدمي مناضل أن ينزلق لهذا الحد، فالواجب النضالي الذي تمليه علينا مرجعيتنا والتزامنا السياسي والطبقي، يفرض علينا أن نكون السباقين للتنديد بالاعتقال وإدانته بغض النظر عن أفكار ومواقف وممارسات الطلبة المعتقلين، وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية إن كانت لهم أو كانوا بدونها.

فكم من مرة نبٌهنا منتقدين لبعض الصيغ التي تتكلم باسم الماركسية والماركسيين عن الشهداء والمعتقلين والمناضلين، بطريقة "في مقدمتهم" أو "على رأسهم" لتنتقص من عطاءات الآخرين المرتبين في درجة أدنى أو أقل، ولو كانوا شهداء من أجل نفس القضايا!.

11- كلمة أخيرة نناشد من خلالها جميع الرفاق والرفيقات، وجميع التيارات التقدمية المناضلة من داخل إوطم، إوطم التاريخ وإوطم المدرسة.. لنهج خط الوحدة على أرضية البرامج الواضحة والملموسة دفاعا عن إوطم ودفاعا عن الحق في التعليم..الخ فالحالة الآن هي حالة اعتقالات كاسحة تهم جميع التيارات المناضلة الميدانية، وبالتالي فقبل البحث في الانتماءات يتوجب إحداث لجنة المعتقل الإوطمية، لجنة مفتوحة في وجه جميع الطلبة المناضلين، بدون تمييز، وحين تشكل لجان من هذا النوع وهذه الصفة، وحين ستعنى هذه اللجنة بمجموع المعتقلين، وحين توفر الدعم المادي للمعتقلين وعائلاتهم عبر الإشراف على جمع المساهمات على أوسع نطاق، وحين تعرٌف بنضالاتهم أو نضالات أهليهم، وحين تقيم الأنشطة الداعمة والمهرجانات التعريفية والتنديدية باعتقالهم، آنذاك سنتكلم عن إوطم الاتحاد، إوطم الكفاح، إوطم الديمقراطي التقدمي القاعدي، إوطم المادي الملموس، حينها سنهزم الانعزالية والنخبوية وكل الخطوات التحكمية البيروقراطية.

مصطفى بنصالح
يونيو 2010

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول