|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
عبد الرافع كمال
2026 / 8 / 4
التنظيم الجهادي السري هو تنظيم اقترحه حسن البنا و سيد قطب.
فكرة التنظيم قائمة على تأسيس عصابة تتخصص في كل الأعمال الاجرامية من تخطيط ضد أفراد أو جماعات بعينها تكون هذه الجماعات قد وقفت عقبة امام الحركة الاخوانجية أو يعرقل نظام عملها حيث يتم ممارسة أعمال إجرامية ضده تتمثل في :
إرهاب ذلك الشخص.
الحاق الاذى و الضرر ب احد أقاربه.
اتلاف ممتلكاته.
الحاق اضرار مالية به.
تصفيته و قتله.
كما يتم إنجاز عمليات عنف ممنهج ضد جماعات بعينها كذلك في حين عارضت مشروعهم او وقفت عقبة أمام مشروعهم .
...
يستدل منظرو الإسلام السياسي الإخوان المسلمين على فرضية هذا العمل بالأتي :
١ الجهاد هو فريضة على كل مسلم.
القرأن يقول و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من ركاب الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم)
يقول " حسن البنا" في شأن تفسير هذه الآية ما نصه أن " الإرهاب هو من صميم التعاليم الإسلامية و نص عليه القرأن ، و أن المسلمين مأمورين بالاعداد".
..
الجهاد عند الإخوان المسلمين هو عمل تنظيم سري إجرامي يمارسون خلاله كل الأعمال الاجرامية و الإرهابية اللااخلاقية ضد كل من يعارض تنظيمهم او يرفضه او يقف عقبة امام إحدى أهدافهم.
...
النقد :
الجهاد هو نشر الجهد و الطاقة لنشر الدين الإسلامي
فالمجاهد هو من يعمل على بذل مقدراته الاقناعية لنشر الدين الإسلامي و محاججة غير المسلمين و دحض شبهاتهم و ردها و أقناعهم ب أحقية الرسالة المحمدية.
و بذل المال و الموارد في سبيل نشر دين الإسلام.
فالاية نزلت في سياق الاعداد الحربي. و هو نهج كان متبع وفق ظروف تأريخية معينة فرضت تلك الظروف ذلك النهج و جعلته، و الان لم يعد اي ما يستدي اتباع ذلك النهج و الذي انتفي ب انتفاء الشروط البيئية و الثقافية و التأريخية المرتبطة به.
..
أما الجهاد ب مفهوم سلبي قائم على توظيف كل طاقات الشر ضد أشخاص بعينهم بحجة انهم ضد الإسلام فهذا لا يمكن أن يندرج ضمن مفهوم الجهاد الذي أتى به الإسلام بتاتا بل على العكس هو فكرة شريرة تم الزج بها من قبل منظمة الماسونية العالمية.
أن فكرة التنظيمات السرية هو فكرة تسود في الأوسط الماسونية لا يعرفها الإسلام بتاتا.
فهنا نقف أمام تسأول :
من أين أتى منظروا الإسلام السياسي بفكرة التنظيم الجهادي؟؟
إن لك يكن الإسلام السياسي نفسه صنيعة مأسونية..
و الدليل الأكبر على ذلك هو فكرة التنظيم التي نقلها من الأوسط الماسونية و.
أن هذه الفكرة في جوهرها هي ضد الإسلام و الدين و تمثل الهدم للقيم و الفضيلة و المثل و الأخلاق.
أن المأسونية تعمل في خفاء لأستهداف تلك المنظومة الأخلاقية التي في أطارها تحيأ البشرية و تترقي ترقيا صحيحا.
..
لقد وجدت منظرو الإسلام السياسي المأسونيين ضالتهم في تلك الآية التي ذكرت لفظة الإرهاب في إطار الاعداد الحربي .
..
هنا مربط الفرس لديهم، لفظة الإرهاب التي ذكرت في القرأن..
.
أن الفكرة الرئيسة لدى جماعة الأخوان المجرمين إن صح التعبير هو العمل التنظيمي الذي خلاله تفريغ كافة طاقات السادية و الشر الكامنة لدى منتسبيهم من الرعاع و الغوغاء، لتنظم كافة أشكال الاجرام بغطاء الجهاد المفتري عليه .
حيث أصبح الجهاد و الاجرام في قاموس الإخوانجيين لفظان مترادفان.
كما أصبح جوهر الإسلام مختذل لفظة " و اعدوا" أي للشر.
لتيصبح الشعار المعتمد للجماعة بهندسة ماسونية. حيث السيفين المتصالبين " شعار ماسوني".
أن التتبع لتأريخ هذا التنظيمات الجهادية الاخوانجية او ان صح التعبير " الإرهابي" يلحظ ان لديه ملف طويل من الأعمال الإرهابية التي استهدفت شخصيات مناوئين للتنظيم من قيادات دول و شخصيات بارزة يكاد المجال لا يسع المجال لذكرها.
كما يتوسع النشاط الجهادي في تكوين و تفريخ الميليشيات الأرهابية التي تصدر بيانات التكفير ضد المجتمعات و الدول بحجة أنها لا تقيم شرع الله و أشعال الحروبات الدموية التي تزعزع الأمن القومي و الاستقرار للشعوب في المنطقة
و تتصاعد وتيرة الأنشطة العدائية " الراديكالية" ضد القوي العظمى في العالم " أميركا" على وجه الخصوص حيث تصاغ نظريات المؤامرة المتوهمة و تصدح أسطوانات الهيمنة و الاستعمار " الامبريالية" بوجه الكيان الأمريكي.
و لعل الاذدواجية تكون كامنة في الدخول في تحالفات مع قوي لا تقل نشاطا أستعماريا " أمبرياليا " عن الكيان الأمريكي مثل التحالف مع الروس السوفيت و الحلف الشرقي ضد الغرب.
في حين أن كليهما يمثلان قوي عظمى تعمل وفق تحقيق أجندات و مصالح في المنطقة.
..
أن خلاصة القول في هذا الصدد هو أن نقول ببراءة الإسلام من فكرة " التنظيم الجهادي" و نسبها الي مصدرها الحقيقي و هو المأسونية التي استجلبت و مولت منظري الإخوان بغية افساد عقائدي في المنظومة الإسلامية.
كما نؤكد على التلاعب الذي تم في تفسير النصوص الإسلامية المرتبطة بالجهاد لخدمة أغراض الماسونية و التأكيد على التفاسير الصحيحة للنص.
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |