حزبنا المظلوم وجماهيره المظلومة

نبيل تومي
romeel@hotmail.com

2015 / 4 / 6

لم يكن بالصدفة أختياري هذا العنوان ( سيمـا وأن أحتفالات العيد الحادي والثمانين مـا زالت قائمة) لهذا جاءت نتيجة الواقع المعاش والعبـر المستقاة من سنوات طويلة تراكمت فيهـا الأحداث ولم تكـن للأسف سعيدة أو مفرحة بقدر الدمـاء والدموع التي سكبت من أنـاسٍ أمنوا به ,هم تباركوا به خيراً وساروا في تلك الطريق المعبدة بالشوك والأنين ، كان هدف المؤسسين تغير حياة الناس وأسعادهم والمضي بتنويرهم لحياة الغد الافضل هم والأجيال المتعاقبة من بعدهم ، وأنني لعلى يقيم بأنهم مـا كانوا إلا تواقين لفعل ذلك ، ولكنهم ظلموا وظلم أتباعهم كمـا فعل اليهود بالمسيح وأتباعه حينهـا ، حيث أذاقوهم أشد العذابات وظلموهم وأضطهدوهم أيمـا ، شنقوا وأعدم الكثيرون وعذب ولوحق من كانوا على خطاهم سائرين ليومنـا هذا .
لم يطمحوا في السلطة إلا لأجل الفقراء والمعدمين
لم يرتضوا الظلم الواقع على كواهل المعوزين والمستـغَلين
أرادوا التغير وآمنوا بأن الدروب ليست مزروعة ورداً وياسمين
أعتلوا المشانق وهم مؤمنين بأن الغد القادم سيكون أفضل من اليوم اللعين
وظلم معهم كل من سار على دربهم بعزم ويقين وهـا هم اليوم بين فك المتدينين وأنياب ذئاب الطامعين والأنتهازيين والمنافقين ظلمت جماهير الحزب كمـا ظلم هذا الحزب العريق ، وهل بعد كل هذا وذاك طريق سالك للمظاليم وحزبهم المظلوم .
والأغرب مـا في هذا بأن للحزب كل الحلول الأنسانية والأكثر غرابة هو رعب وخوف جميع الأحزاب الآخرى دينية كانت أم قومية أو ورقية منهُ ، يتوحد الجميع بمجرد توسع قاعدتهُ ، فيعود جز الرؤس وقطع الأرزاق وملاحقات الحزب المظلوم وجماهيرهُ المظلومة .



http://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World