جيش المشير عبد الحكيم عامر.

محمد حسين يونس
2012 / 5 / 1
بعدما انقلب العسكر علي الملك فاروق و دان لهم حكم مصر ..لم يجد الصاغ عبد الحكيم معارضة تذكر ( من أعضاء مجلس الثورة ) عندما تم ترشيحه لمنصب القائد العام ، فلقد كان معروفا أنه أصغر من حصل علي اركان حرب من المرة الاولي دون رسوب أو اعادة .. و كان الزملاء خصوصا البكباشي جمال عبد الناصر يقدرون نبوغه العسكرى بالاضافه الي تصرفاته المتزنة اذا ما قورنت بانفعال و هوجه أعضاء مثل جمال سالم ام صلاح سالم
القائد الجديد سرعان ما قام بتحويل عدد من الضباط ( العظام فوق رتبة بكباشي ) الي وظائف مدنية كذلك أغلب من كان لديهم ميولا راديكالية أو يسارية تفوق ريتم حركة مجلس قيادة الثورة و تسبب له الاضطراب .
الضباط الذين تم التخلص منهم احتل عددا منهم وظائف في وزارة الخارجية كسفراء أو ملحقين عسكريين ،البعض اصبح مدير مديرية ( محافظ ) أو في الصحافة ، الرقابة ،الاستعلامات ، المخابرات أو الاشراف علي مشاريع الثورة الجديدة مثل كورنيش النيل ، اصلاح شبكة المجارى في 100 يوم ، اقامة و ادارة الفنادق الخمسة نجوم ، تعمير الصحارى ( حتي لو لم تكن لديهم الخبرة الكافية) كنت تجدهم في كل مكان بما في ذلك السينما و التمثيل الذى لم ينجو من أحمد مظهر و صلاح ذو الفقار ..و هكذا نالوا نفوذا و شهرة و دخلا مرتفعا و مميزات جعلت العديد منهم يفضل الوظيفة المدنيه و يسعي لها علي العسكرية
حرب 56 ( العدوان الثلاثي ) أظهرت كم تأثر الجيش بغياب قادته .. فلقد ترك سيناء دون قتال(الا قليلا) و لم يستطع الصمود في بورسعيد ، و لولا انسحاب قوات الغزو لاسباب خارج قدرات الجيش القتالية لكان علي عبد الناصر ( لازالة اثار العدوان ) أن يغير من سياسته تجاه القوات المسلحة و قادتها .
صاحب انسحاب الغزاة دعاية و ضجة مذهلة و طفرة ثورية( علي الورق و في الاذاعة ) غذتها الحان عبد الوهاب ، فريد الاطرش و مجموعة الشبان الصاعدين المتحمسين لانجازات جيش مصر من شعراء و ملحنين( مثل صلاح جاهين و كمال الطويل و اغنيتهم الشهيرة و لا زمان يا سلاحي ) فامتلكو الشارع و جعلوا من شعب بورسعيد ، المقاومة ، و رجال الجيش و قادتة ابطالا.
الرئيس جمال عبد الناصر بعد جلاء القوات المعادية عن بورسعيد و سيناء فاقت شعبيته و حب الجماهير له شعبية و محبة أم كلثوم .. لقد جعلت الحرب منه بطلا يرتضيه الجميع من المحيط حتي الخليج زعيما و داعما للثوار و قضايا التحرر الوطني ليس في المنطقة فحسب بل بين سكان الاقطار التي كانت لا تزال تعاني من احتلال بريطاني أو فرنسي .
الفرح و الحماس الزائد و المبالغه في التعبير( من المثقفين و الكتاب و الفنانين )عن الانتصار علي الامبرياليه العالميه و الاستعمار و صنيعته اسرائيل كانت نتيجته ان أصبحت دماء المصابين و الام المضارين و جثث الشهداء درج المجد الذى ارتقي عليه سيادة المشير و رجاله ليحصل علي سلطات غير محدودة جعلته يتدخل في كل مناحي الحياة في مصر و تتحول العلاقة تدريجيا بين الشعب و الجيش الي علاقة الوصي (البالغ) علي المصريين الذين لازالوا في طورالطفولة .
ضباط جيش المشير عامر فاض عليهم الخير من كل اتجاه زادت المرتبات و البدلات ، استولوا علي المساكن التي تركها الاجانب بعد ترحيلهم ، استمتعوا بتسهيلات الحصول علي سيارة و أصبح لهم اولوية تركيب تليفون و من حقهم دخول اى نادى مصرى حتي لو كان الجزيرة او هليوبليس ليحلوا مكان الطبقه الارستقراطيه المزاحة أو يمتزجوا بها .. و بسرعة شديدة التف حول القائد المنتصر شلة المنتفعين تتمتع بامتيازات تفوق اى مهنة اخرى بما في ذلك وضع اليد علي الفنانات و مصاحبتهن .. و زاد الانس و السهر و الحفلات و الاستئثار باستيراد الكماليات المحروم منها الشعب بما في ذلك المكسرات ( بندق ، لوز ،فزدق ) و الفاكهه النادرة ( التفاح )و الخمور الفاخرة التي كان مسموحا بتناولها في نوادى القوات المسلحة سواء في البار او حول حمامات السباحة.. حتي أصبح الالتحاق بالقوات المسلحة املا يسعي اليه الشباب طلبا لامان المستقبل و الحياة الرغدة .
لم تكن كل النتائج سلبية فلقد تغيرت توجهات الحصول علي السلاح و التدريب و الدعم الي المعسكر الشرقي الاشتراكي.. و بدأت صفقات الاسلحة تتوالي وكان تتابع ورود الاسلحه يرفع من روح القوات المعنوية و التدريب عليها يشغل القادة و الجنود و تغيرت اساليب القتال من العقيدة الغربيه التي تستخدم القوات المجمعه المتحركة الي الروسية التي تعتمد علي القوات المستقره في تحصينات ثابته قويه ... انشاء التحصينات و مراكز القيادة استهلك جزء لا يستهان به من ميزانية الحكومه المصريه .
وهكذا لم تمر سنتين حتي كان الرئيس السورى شكرى القوتلي في القاهرة يطالب بوحدة فورية بين مصر و سوريا لتعلن الجمهورية العربية المتحدة يوم 22 فبراير 1958بين الدولتين و في اطار يتسع لضم كل الشعوب الناطقة باللغة العربية و كان اول المنضمين بتلغراف خفيف الظل الامام احمد امام اليمن .
عندما زار عبد الناصر سوريا بعد الوحدة استقبل استقبالا اسطوريا لدرجة أن حملت الجماهير عربته بمن فيها علي أكتافها .. و لكن سرعان ما تحول هذا الشعوربسبب التعامل غير الحكيم من عبد الحكيم و مخابراته و رجال الصاعقة و المظلات الذين تصوروا انهم يحتلون الاقليم الشمالي... لقد تصرفوا بتعالي المستعمر الاكثر تفوقا ناشرين المصريين في كل مكان فيما يشبه الاحتلال الاستيطاني .
جيش الجمهورية الجديدة الذى كان يقودة عامر لم يكن متجانسا ففي سوريا لم تكن قد وصلتهم بعد العقيدة الشرقية في القتال و كانت القوات تعتمد علي أسلحة فرنسية قديمة و كان الضباط في أغلبهم لهم ميول سياسيه بعضها بعثي أو قومي و لم يكن قد تم تدجينهم بعد ويجدون دعما سياسيا و ماليا من اصحاب البنوك الخاصة و الشركات الصناعية .. أما قوات مصر فكانت ترى أن سوريا منفذا جديدا للامتيازات و بدلات السفر و تهريب البضائع خصوصا المكسرات و الفواكه و الاهم الحشيش الفاخر الذى كان تدخينه منتشرا بين كبار الضباط و السياسين .. و هكذا لم تقدم الوحدة جديدا للقوات المسلحة السورية التي بدأ ينتشر بينها شعور بعدم الرضي ثم عدم التعاطف أو التسامح مع أخطاء الاخر وعندما بدأ عبد الناصر(استكمالا للفورة التي صاحبت مقاومة العدوان الثلاثي ) يضع بعد خمس سنوات من خروج القوات المغيرة ملامح الدوله الجديدة من خلال ميثاق العمل الوطني في يوليو 1961 و تأميم البنوك و الشركات وجد من الاقليم الشمالي مقاومه عالجها المشير بالسجون و المعتقلات ثم انتهت الي انقلاب عسكرى قام في 28 سبتمبر 1961( بعد ثلاث سنوات من الوحدة )واطاح بالجمهورية الجديدة في انفصال جرح مشاعر الرئيس و المشير و طرد المهاجرين و القوات المصريه محدثا أثرا لم يندمل حتي الان .
الانفصال السورى أدى الي رد فعل انفعالي عاطفي مؤيدا لانقلاب عبد الله السلال في سبتمبر 1962 باليمن بعد وفاة الامام أحمد و بداية حكم الامام بدر و خوف النظامان السعودى و الاردني من انتشار المد الثورى القادم من اذاعة صوت العرب بالقاهرة.. كما انه ادى الي استكمال ملامح الدولة المركزية الجديدة و تكوين الاتحاد الاشتراكي( الذى يضم تحالف قوى الشعب العاملة ) و مقاومة الاقطاع وترسية اقتصاد رأسمالية الدولة ( الاشتراكية العربية ) معيدا للمصريين الامل في مستقبل ترفرف عليه الديموقراطية ، العدالة الاجتماعية
جيش المشير عبد الحكيم عامر في ذلك الزمن رغم هزيمتين تسبب فيهما بعدم احترافيته في العمل السياسي أو العسكرى الا انه كان من حيث التدريب و التسليح في أفضل حالاته لقد كان يمتلك سلاحا حديثا للطيران و فرقة أو فرقتين مدرعتين مهابتين و ثلاثة فرق مشاة و مدفعية مسلحة تسليحا جيدا بالاضافة الي وحدات الدفاع الجوى و التي يربطها جميعها تكتيك روسي يوظف استخدام الاسلحة المشتركه في المعركة مع القوات الخاصة من صاعقة و مظلات تم الاعتناء بتدريبها و لها مغامرات يتم تداولها سرا في الكونغو و غيرها من اماكن الازمات الاقليمية..هذا بالاضافة الي وحدات الاسلحة المعاونه مثل الاشارة و المهندسين و الحرب الكيماوية و ورش الصيانة و الاصلاح و وحدات الامداد و التموين بالاحتياجات .. لقد كان جيشا اعد بعنايه مستمدة من خبرات المعسكر الشرقي الذى لم يبخل بشيء علي جيش مصر ولا علي قيادتها السياسية رغم معاداتها للشيوعية و اعتقالها للشيوعيين المصريين .
الانقلاب العسكرى الذى قادة السلال ضد الامام بدر تجاذبته قوتان اساسيتان الاولي تتكون من حلف سعودى اردني دعم الامام المخلوع الهارب بالقوات و الاموال و الخبرة و المرتزقة من كل مكان تساندة امريكا و حلفاؤها من الغرب لضرب النفوذ السوفيتي بالمنطقة .. و القوة الاخرى التي تدعم القوات المحدودة التي يسيطر عليها السلال كانت دول المعسكر الاشتراكي و مصر بعد أن تحول انقلاب العسكر خلال عقد من الزمان الي ثورة تحمل ملامح قوميه بعثيه بعد تعديل الاولويات الي (( حرية، اشتراكية، وحدة )) و مسار فاشيستي يهتدى بما قام به هتلر من نهضة سريعة عن طريق الرعب الامني و الكذب الدعائي و حشد امكانيات الدوله تحت قيادة مركزية بوليسية تسترشد بحكمة زعيم اوحد ملهم تعبدة الجماهير
وهكذا في ظرف شهور محدودة كان علي جيش عبد الحكيم عامر خوض حرب استنزاف استخدم فيها العدو تكتيكات حروب العصابات التي طورها جيفارا و هوشي منه و لم تصمد لها امريكا في كوبا و فرنسا في فيتنام.
حول هذا الزمن التحقت بجيش عبد الحكيم عامر .. لقد كانت مصر تزهو بأبناء جيل الثورة و تأمل أن يتقدموا بوطنهم عن طريق التعليم و البحوث و التفوق لقد كانت هناك مشاريع لاستخدام التكنولوجيا النوويه و تصنيع الصواريخ( القاهر و الظافر ) و كان جيلي الذى يعد ليخرج منه العلماء من خلال البعثات للاتحاد السوفيتي و الكلية العسكريه الفنية و المصانع الحربية بعد أن ازيحت من امامه الارستقراطية الاقطاعية و الطبقات المعوقة و أصبح يتمتع بنتائج تفوقة سواء عن طريق مكاتب تنسيق القبول بالجامعه او اوامر التكليف للمهندسين عصب تطور المجتمع و نهضته .. وهكذا عندما حصل المهندس الشاب حديث التخرج علي تقدير عام جيد جدا و امتياز في مشروع البكالوريوس كان يشعر لاول مرة برضاء من يجني ثمار سهره و جهده لخمس سنوات ففي ذلك الوقت كان علي الطالب أن يشقي و يبذل الجهد ليصبح متفوقا اذ لم تكن قد وجدت بعد مكاتب الاساتذة التي تبيع للطلاب مشاريع جاهزة للتخرج او دراسات الماجيستير و الدكتوراة لقاء اتعاب لا يقدر عليها الا متيسرى الحال و لم تكن ظاهرة احتكار المراكز الاولي لابناء الاساتذة أو لرفقاء الجماعة قد استفحلت بعد لذلك كانت تقديراته المتفوقه مسار سعادته و كان يرغب( حقا ) في اهدائها لخدمة وطنه و زعيمه
نحن الان في ربيع1962بعد أن أصبحت كلمات الميثاق في العقل و القلب و باليد..عن أن (( العمل حق العمل واجب العمل حياة )) أو (( الديموقراطية و الاشتراكيه جناحا الحرية )) لقد كانوا يحلمون بمجتمع ينعم بعد طول استعمار بالحريه و العدالة الاجتماعية كما كانوا يعلمونهم في منظمات الشباب.. و لكن قناعات الفتي سقطت بعد أن وضع قدميه علي ارض الواقع الذى كان لازال متخلفا و غير متوافقا مع الطفرة الثورية التي كانت الحان عبد الوهاب ، كمال الطويل ، الموجي تحكيها و كلمات صلاح جاهين و كوكبة الشعراء الجدد تغذيها بأغاني لام كلثوم ، عبد الحليم ، نجاة و هكذا عندما نفذ امر التكليف و باشر عملة الاول( الذى كان يديرة أحد الضباط الذين قفزوا الي قمة جهاز الدولة و مؤسساتها ) فوجيء أن البراح الابداعي الذى عاشة في كليته قد تحول الي قفص من محددات التصميم التي تعكس رغبه في التقشف تجعل من مباني مصر كلها متشابهه مثل عنابر الجنود في القشلاقات العسكرية ( كنموذج مجمع التحرير ) في ذلك الزمن كان لمسرحيات نعمان عاشور ، يوسف ادريس ، لطفي الخولى .. و مقالات الصحفيين و أشعار الفنانين و دراسات المثقفين في مجلتي الطليعة و الفكر المعاصر و منظمات الشباب تدفعه دفعا لنقد الواقع وعدم الاستسلام للتخلف .. و هكذا انتفض الفتي و عصي و ذهب برجلية الي الكلية الحربية عسي أن يجد في حمي الجيش ما افتقدة بين المدنيين ليتخرج مع افتتاح 1964 ملازم أول مهندس و يبدأ رحلة (المرمطة ) في حب مصر .
بعد ستة شهور قضاها في مدرسة المهندسين العسكريين بالحلمية كان علي الشاب الرحيل الي سيناء حيث كتيبة مهندسي الفرقه الثالثة.. و صل اليها بعد رحلة طويلة بالقطار للعريش ثم مع زملاء له في صندوق عربة زيل روسي الي جبل لبني من خلال مدق غير ممهد تسبب في ردمهم بالتراب.
حياة الجيش ( في ذلك الزمن ) لم تكن سهلة فانت في وسط الصحراء عليك تأمين المياة و الطعام و اماكن المبيت و كيف تمضي ايامك و لياليك بعيدا عن المدنية.. حياة الصحراء للفنانين تأمل للنجوم الواضحة بسبب عدم وجود تلوث المدن و احتكاك مباشر بالطبيعة بتقلباتها و حشراتها و ضواريها و ثعابينها و عقاربها .. عالم خاص خصوصا بعد توقف مولدات الكهرباء بعد العاشرة توفيرا للوقود .. و مع ذلك فالاحتكاك بالبشر مختلفي الانتماءات الطبقيه متعة وخبرة غير محدودة .. جيش عبد الحكيم عامر لم يكن متزمتا لذلك كان من الممكن أن يجلس القائد تحت ضوء القمر البدر بين ضباطه حول زجاجة ويسكي قادمة من غزة يشربون (دون سكر ) و يتكلمون في كل شيء .. أو تقام حفلات ترفية تحضرها مغنيات و راقصات تسهر للصباح و مع ذلك فلقد كان أغلب الضباط حريصون علي الصلاة .. علي الجانب الاخر كان الجنود و الصف ضباط لهم كانتين يبيعهم الشاى و القهوة و المشروبات الغازية و يقضون وقتهم في الغناء أو تبادل النكات .. و لكن الجميع مع طابور الصباح يتحولون الي ضباط و جنود جيش مصر .
جيش المشير عامر كما عاصرته كان مقسوما الي كتلتين رئيسيتين ..أحدهما في سيناء في مواجهه العدو الاسرائيلي تعد التحصينات و الملاجيء و حقول الالغام و تحبط اى محاولات اعتداء و قد تخوض معارك صغيرة فرعية .. و الاخرى في اليمن في مواجهه العدو السعودى الذى يرسل جواسيسة و مرتزقته و الذين أغلبهم للاسف من الاخوان المسلمين الذين جندتهم المخابرات السعوديه لضرب مصر و ثورتها و شبابها علي الحدود اليمنية .. تجهيز ارض المعركة في سيناء بعد تبني الجيش للعقيدة الشرقية التي تهتم بالتمسك بالارض عن طريق الخنادق و التحصينات استغرق كل جهد الوحدات الهندسيه هناك و استمر دون كلل لسنين طويلة .. حيث اشتركت شخصيا في انشاء تحصينات ابو عجيلة و وادى خرم و الحسنه في سلسلة طويله من المعاناة و الصراع مع الصحراء ليست موضوعنا الان .
اما في اليمن فلقد زاول رجال الجيش هوايتهم في التحول من جيش محارب الي جيش متاجر و كأن دروس الانفصال لم تكن كافية .. فالمشير منح بدلات مرتفعه للغايه لمن يذهب هناك بالاضافة الي ان الطائرات الناقلة لهم كانت تهبط في مطارات مصر دون المرور علي الجمارك .. و عملت شركات صناعة السجائر علي انتاج انواع خاصة بجنود اليمن توزع بدون مقابل و أصبح لمقاتلي اليمن مميزات الحصول علي شقة او تركيب خط تليفون .. و لاسرهم ترتيبات مميزة عند التعيين او الترقي .. لقد تحول الضباط و الجنود العاملين باليمن الي طبقة خاصة بعيدة عن مجتمعها الذى بدأ يعاني من زيادة تكاليف الحرب و يفقد قدراته الاقتصادية و يهمل في المرافق و تتوقف المصانع عن الانتاج بسبب نقص العملة الحرة و قطع الغيار و مستلزمات الانتاج .. لتنحدر مصر خطوة خطوة بعيدا عن تلك التي كانته قبل حرب اليمن .
جيش عامر الذى انهك في جبال اليمن و تم تعريض جنودة للاغتيال و الشراك الخداعية السعوديه و خونة الاخوانية المجندون بواسطة مخابرات العدو فقد وحدته و قدراته القتالية بل و اسلحته التي زودة بها الاتحاد السوفيتي و أصبح يعاني من ازمة اقتصادية حادة .. بحيث عندما قرر الزعيم ان يهدد اسرائيل كي يخفف الضغط علي سوريا كان من الصعب تصور ان عبد الحكيم عامر كان مستعدا .. رغم انه وعد ضباطه أمامي شخصيا قائلا (( انا عبد الحكيم عامر بقول اني قادر علي حماية مصر و تحقيق نصر في اليمن و نصر في سيناء )) لقد كانت احلام المشير التي تبخرت بعد اول ست ساعات من 5 يونيو اللعين وانهت حياته و سيطرته علي مصر و اقتصادها و بشرها دام لعقد و نصف و اعطي لرجال الجيش مميزات لازالت مستمرة دون مساس رغم كل المتغيرات التالية .
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات
المنشورة لا تعبر
عن رأي المركز وإنما
تعبر عن رأي أصحابها
|
1 - نفشل لأن أوطاننا لا يحكمها المثقف الوطني الحر
|
العدد: 363037
|
|
الحكيم البابلي
|
2012 / 5 / 1 - 08:28
|
|
زميلي العزيز محمد يونس لا أستطيع أن أصور لك مدى حزني بعد قراءة المقال الذي يستحق كل المجد والتصفيق والتثمين ، هو جرحٌ نازف لكل شرقي غيور ومخلص على أوطاننا الشرقية وشعوبنا التي يحكون عن فسادها ولا فاعليتها حياتياً ! ، بينما يُعري المقال النزيه كل الأسباب الحقيقية لإنحداراتنا عبر السنين ، وكما قرأنا ... فلم يكن لهذه الشعوب قيادات حكيمة رصينة مخلصة تحس بعمق جرح الوطن ولا زلنا نجتر بكل غباء فكرة عدم صلاحية شعوبنا ، وما درينا أنها جزء مُدمر من المؤامرة الكبرى التي بدأت مع عمالة القيادات وإنتهت بالقول والتصديق بأننا شعوب لا تُصلح لشيئ كان عندكم شباب واعي مُدرك ووطني ومندفع ، والسلاح الروسي المتطور ، والتدريب الجيد ، والعدد الذي يفوق العدو مرات ومرات ، وعمق الأرض قياساً بما لدى إسرائيل ، ولكن ......... لم يكن عندكم القيادة المخلصة الحكيمة ، فهل هو ذنب الجيش المصري والشعب المصري أم ذنب تلك القيادات الفاسدة ؟ مقالك هذا توثيق لضابط نزيه شارك وعانى وأدرك أغلب ملابسات تلك الحرب ، لِذا فمقاله ثمين ويُصلح أن يستشهد به كل من سيتطرق مستقبلاً لقصة مصر الحزينة صدقني لقد غيرت بعض مفاهيمي تحيات وتقدير
127
|
2 - الصديق الحكيم دائما
|
العدد: 363061
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 09:42
|
|
أشكر دعمك و كلماتك الطيبه و اضافاتك الايجابيه .. نعم المشكلة هي القيادة و ليست الشعوب .. لقد كنا بعد الانتصار المزيف في56 علي استعداد لدخول عالم المعاصرة و التقدم لقد كانت بمصر مهندسات و طبيبات و وزيرات و نائبات في البرلمان و كانت اغاني الوطن الاكبر و الوحدة و الاشتراكيه وقود دافع بكلمات الرائع صلاح جاهين .. و لكن القيادة المهووسه بالمجد الهتلرى الطابع سواء كان عبد الناصر او خليفته احبطا الحلم كذلك تلك الدمي التي ظهرت في السودان و سورياو ليبيا و العراق و صراعها الغبي مع ملوك و امراء الجاز جعلت حياتنا نكد استمر بعد ذلك لعقود ثلاث .. و ادى لكارثة الاسلام السياسي الفاشل الا في اقرار معاشرة جثث الزوجات .. اين هؤلاء من (( الشعب بيزحف زى النور الشعب جبال الشعب بحور بركان غضبان بركان بيفور )) و اسفي عليك يا وطني
242
|
3 - منكم نتعلم..
|
العدد: 363079
|
|
aicha Mchich
|
2012 / 5 / 1 - 10:51
|
|
تحياتي أستاذي لم أجد ما أقوله زيادة عن ما قاله الاستاذ الحكيم البابلي الا اني فعلا أستفيذ من من حكيك للتاريخ إنطلاقا من معايشتك له و أكيد أننا فعلا لنا خاصية غريبة تجعل كل شيء يؤول الى ما أل اليه مصير الجيش المصري .. وهو تعظيم وتأليه الزعماء الى حد يصبحون فيه أكثر من الالهة نفسها ؟ تحياتي العميقة وتقديري لتاريخك وتمنياتي للشعب المصري بالتوفيق في استرجاع ذاكرته النضالية لكي تحثه على النهوض من غفوته حتى يستطيع الانتباه لما يحاك لبلده من مؤامرات للنيل منها وجعلها مجرد تابع لاصحاب البترول والدولار وبيع المزيد من الخرافات للشعبكم ولباقي شعوب العالم العربي والاسلامي
95
|
4 - كان الامر كله تمثيلا
|
العدد: 363082
|
|
محمد البدري
|
2012 / 5 / 1 - 11:10
|
|
تركوا الجيش للتمثيل في السينما فمثلوا افلاما رديئة في السينما كما مثل زملائهم في الجيش افلاما اردأ في سيناء. انها مسخرة ولا يفوقها مسخرة سوي ان البكباشي جمال عبد الناصر كان يقدر نبوغ عبد الحكيم عامر العسكرى بالاضافه الي تصرفاته المتزنة أمام الجوزة والحشيش والممثلات والراقصات، اذا ما قورنت بانفعال و هوجه موشي ديان.... لو كتبت انا هذه المقالة لكتبتها بهذا الايقاع. اشكرك لانك وفرت علي سلاطة اللسان وقبح الالفاظ بادبك الشديد وحسن ملافظك التي التي لا يستحقها نظام عربي واحد إنما البصق عليه. تحياتي واحترامي وتقديري
277
|
5 - ماأشبه الليلة بالبارحة
|
العدد: 363094
|
|
ياسر جبر
|
2012 / 5 / 1 - 11:56
|
|
أستاذى الفاضل تحياتى لكم مقال أو بمعنى أدق تحليل دقيق لأسباب انهيار الجيش المصرى فى 67 أمام العدوان الأسرائيلى ولكن كان ينقصه التطرق لكيفية التعامل مع الموقف المتأزم بعد الهزيمة من صمود وبناء وهجوم خلال فترة وجيزة نسبيا حيث أخذ التصحيح مجراه ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب أمثال الفريق عبد المنعم رياض والشاذلى وفوزى وهويدى والجمسى وغيرهم ودعم الجيش بالكوادر المؤهلة فهو صنيعة الشعب ورصيده و خادمه وليس العكس وبدأت حرب العودة غداة الهزيمة بمعركة رأس العش و إغراق إيلات وهو ما حال دون أحتلال بورفؤاد ومن ثم أستكمال أحتلال سيناء (مرحلة الصمود) ثم حرب الأستنزاف وبناء حائط الصواريخ (مرحلة البناء) ثم كانت حرب أكتوبر( مرحلة الهجوم) ويكفينا فخرا جسارة وفكر العبور ورغم أتفاقى التام معكم فى أهمية أعادة التحليل والسرد لفترة تدهور الدولة والجيش لأستدعاء ظرفنا ووضعنا الحالى لها حيث ماأشبه الليلة بالبارحة ولكن كان يجب أن تفتح لنا طاقة من نور وأمل فى بكرة بأستدعاء ال 6 سنين التالية وماتحقق من معجزة لم تأت من فراغ بل من شعب عظيم لو أحسن قيادته ملحوظة:ماذكرته عن الأخوان ليمتد وخياتهم يعضده وضعهم الأن
144
|
6 - ماأشبه الليلة بالبارحة
|
العدد: 363096
|
|
ياسر جبر
|
2012 / 5 / 1 - 12:01
|
|
أستاذى الفاضل تحياتى لكم مقال أو بمعنى أدق تحليل دقيق لأسباب انهيار الجيش المصرى فى 67 أمام العدوان الأسرائيلى ولكن كان ينقصه التطرق لكيفية التعامل مع الموقف المتأزم بعد الهزيمة من صمود وبناء وهجوم خلال فترة وجيزة نسبيا حيث أخذ التصحيح مجراه ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب أمثال الفريق عبد المنعم رياض والشاذلى وفوزى وهويدى والجمسى وغيرهم ودعم الجيش بالكوادر المؤهلة فهو صنيعة الشعب ورصيده و خادمه وليس العكس وبدأت حرب العودة غداة الهزيمة بمعركة رأس العش و إغراق إيلات وهو ما حال دون أحتلال بورفؤاد ومن ثم أستكمال أحتلال سيناء (مرحلة الصمود) ثم حرب الأستنزاف وبناء حائط الصواريخ (مرحلة البناء) ثم كانت حرب أكتوبر( مرحلة الهجوم) ويكفينا فخرا جسارة وفكر العبور ورغم أتفاقى التام معكم فى أهمية أعادة التحليل والسرد لفترة تدهور الدولة والجيش لأستدعاء ظرفنا ووضعنا الحالى لها حيث ماأشبه الليلة بالبارحة ولكن كان يجب أن تفتح لنا طاقة من نور وأمل فى بكرة بأستدعاء ال 6 سنين التالية وماتحقق من معجزة لم تأت من فراغ بل من شعب عظيم لو أحسن قيادته ملحوظة:ماذكرته عن الأخوان ليمتد وخياتهم يعضده وضعهم الأن
123
|
7 - ماأشبه الليلة بالبارحة
|
العدد: 363097
|
|
ياسر جبر
|
2012 / 5 / 1 - 12:01
|
|
أستاذى الفاضل تحياتى لكم مقال أو بمعنى أدق تحليل دقيق لأسباب انهيار الجيش المصرى فى 67 أمام العدوان الأسرائيلى ولكن كان ينقصه التطرق لكيفية التعامل مع الموقف المتأزم بعد الهزيمة من صمود وبناء وهجوم خلال فترة وجيزة نسبيا حيث أخذ التصحيح مجراه ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب أمثال الفريق عبد المنعم رياض والشاذلى وفوزى وهويدى والجمسى وغيرهم ودعم الجيش بالكوادر المؤهلة فهو صنيعة الشعب ورصيده و خادمه وليس العكس وبدأت حرب العودة غداة الهزيمة بمعركة رأس العش و إغراق إيلات وهو ما حال دون أحتلال بورفؤاد ومن ثم أستكمال أحتلال سيناء (مرحلة الصمود) ثم حرب الأستنزاف وبناء حائط الصواريخ (مرحلة البناء) ثم كانت حرب أكتوبر( مرحلة الهجوم) ويكفينا فخرا جسارة وفكر العبور ورغم أتفاقى التام معكم فى أهمية أعادة التحليل والسرد لفترة تدهور الدولة والجيش لأستدعاء ظرفنا ووضعنا الحالى لها حيث ماأشبه الليلة بالبارحة ولكن كان يجب أن تفتح لنا طاقة من نور وأمل فى بكرة بأستدعاء ال 6 سنين التالية وماتحقق من معجزة لم تأت من فراغ بل من شعب عظيم لو أحسن قيادته ملحوظة:ماذكرته عن الأخوان ليمتد وخياتهم يعضده وضعهم الأن
123
|
8 - الابنة العزيزةعائشه
|
العدد: 363101
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 12:27
|
|
أشكرك علي مرورك و اهتمامك و تمنياتك.. .. المشكله التي نعيشها منذ 1952 و حتي اليوم هو الكذب علي انفسنانحن مغرمون بخلق الاساطير حول انفسنا بحث تعمينا عن رؤيةحقائق تخزق العين من وضوحها ..المانيا و اليابان هزماهزيمه نكراء احداهما ضربت بالقنبله النوويه .. و مع ذلك نتيجه للصدق في مواجهه النفس خرجا من كبوتهما سريعا .. نحن هزمنا في كل الحروب التي خضناها بما في ذلك تحرير المخطوفين في مطار قبرص و مع ذلك لا نعترف ابدا و نجادل و نجد المعاذير حتي في هزيمة جيش المشير عامر الغير قابله لاى تفسيرات .. و لكن حتي الان و فيماعدا كتاب او كتابين عالجا هذا الموضوع نتجنب الحديث عنه في حين اننا لن ننجو الا اذا ناقشنا بوضوح اخفاقاتنا بما في ذلك اخفاق تحويل هبة الشعب ضد الحكم الفاشيستي الي ثورة تصحيح تعيدنا الي المسار الصحيح .. عندما يعترف ابو اسماعيل ان امه امريكية و يعتزل المطالبه بالاستيلاء علي عرش مصر سيتحسن الموقف .. تحياتي و شكرى
240
|
9 - الاستاذ محمد البدرى
|
العدد: 363104
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 12:41
|
|
أشكر اضافتك الايجابيه خصوصاما يتصل بنهايه زفرة الالم ضد جميع الانظمه العربيه .. عبد الحكيم عامر ابتدأ محترما شديد الحماس و التفوق و لم يجد اى معارضه ان يتحول من صاغ الي لواء من كل ضباط مصر .. و لكن المناصب منعته من استكمال الدراسه و العمل كضابط محترف مثل موسي ديان ..فضلا عن انه بعد الوحدة رقي نفسه الي مشير و نائب اول للرئيس و كلها امور لا يتحملها الا الاقوياء الذين يعتمدون علي نظام مستقر وقوى فلجأ الي رشوة الضباط لضمان ولاءهم ليخلق وحوش شرهه غير مفيدة و غير مؤتمنه .. لقدكنت اشاهد قائد اللواء يشحن بنفسه كراتين السجائر المجانيه و يبيعها للاكشاك في القاهرة و لا يحاسب .. الطمع و الشراهه كانوا بدايه فسادالمبارك و حسين سالم و كل من تشاهدهم في قفص الاتهام تحياتي و سلامي
150
|
10 - الاستاذ ياسر جبر
|
العدد: 363110
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 12:54
|
|
أشكر مرورك و ملاحظتك و ان كانت خارج موضوع جيش المشير عامر فكل ما ذكرته كان ..لجيش المشير احمد اسماعيل عموما نحن لدينا حساسيه غير مفهومه عندما نتكلم عن الجيش رغم انهم ليسوا محصنين عن مناقشة تصرفاتهم و صوابهم او خطأهم انهم مواطنون من مصر و يحدث لهم ما يحدث لكل المصريين بما في ذلك الانحراف و الخطأ و الجشع و عمل غلاله من البطوله الزائفه تخدع قاريء الجرائد الذى لم يعش الواقعه .. الست سنوات التاليه للهزيمه كانت عذاب مقيم لكل العاملين بالقوات المسلحه فبجوار التخبط و فقد الثقة كان هناك الاحساس بعار الهزيمه و الخوف المبالغ فيه من العدوو التعظيم المبالغ فيه للانجازات خصوصا حائط الصواريخ الذى انشأة المدنيون بضحايا عديدة تم نسيانهم و ارتفع علي جثثهم اخرون .. تحياتي
125
|
11 - شهادة للتاريخ
|
العدد: 363138
|
|
محمد بن عبد الله
|
2012 / 5 / 1 - 14:34
|
|
سأحتفظ بهذا المقال سأرسله لكل من اعرف لأنه شهادة أمينة صادقة على أحداث غيرت مجرى التاريخ من شاهد عرف كيف يستخدم عقله وقلبه مأساتنا ليست فقط في القيادة...المشكلة الحقيقية هي في عدم الايمان بالقيم الاساس... يتشدق بعضهم بدين أو نظرية ايديولوجية لكن لا يتورعون عن التنازل بكل خسة عن المبادئ السامية مثل الصدق والأمانة واحترام المواثيق الدولية تكررت الفضائح أخيرا ..من النائب بينوكيو ذو المنخار ..إلى ابن ام اسماعيل في وسط عيالها.. انتهاء بمهرب الممنوعات السلفي تلميذ أبو خاري وأبو اسلام الذي حاول ادخال اقراص الزاناكس إلى بلاد العربان فناله منهم كل اذلال هذه الفضيحة الاخيرة استثمرها السياسيون كل حسب هواه...فأبو حمدين أقسم انه لو كان رئيسا لطار لجلب المهرب بطائرته الخاصة..وعيالنا المهتاجين انتهزوها فرصة للتظاهر والهتاف وكذلك اخوان الظلام هرعوا لتقديم فرائض الطاعة والاعتذار لأولياء أمورهم في الرياض ألم يحن الوقت ليتعلم الجميع ان الكذب والهرجلة والهياج لا يجلبون سوى الخيبة؟؟ انصح كل هؤلاء باعادة قراءة المقال الدسم الذي تفوح منه رائحة الصدق الزكية
107
|
12 - مجرد توضيح
|
العدد: 363143
|
|
ياسر جبر
|
2012 / 5 / 1 - 14:52
|
|
أستاذى الفاضل تحياتى لكم وبعد أولا أود أن أتحفظ بشدة على مقولة جيش المشير أحمد إسماعيل فهل كان لأحمد أسماعيل بصمات مماثلة لما ذكرته أنا من قادة؟ برجاء مراجعة السجل الوظيفى لكلا منهم فلم يكن شخصية كاريزمية وأعتقد أنه قطف ثمرة مجهود الأخرين وأن كان له بعض الجهد ثانيا عندما تكلمت عن المرحلة التالية للمشير عامر فذلك من وجهة نظرى أستدعاء للنقيض حتى تكتمل الفائدة ثالثا لا أشعر بأى نوعا من الحساسية تجاه الجيش بل العكس قلت نصا-ودعم الجيش بالكوادر المؤهلة فهو صنيعة الشعب ورصيده و خادمه وليس العكس-وهذا ردا أيضا على مجلس مرتزقة السفاح ورصيدهم المزعوم الذى يسمح لهم بالتجاوز حيث يدفع الشعب دائما فاتورة فسادهم وتخاذلهم وأكتشافنا المتأخر أبدا أنهم رصيد كارثى علينا بتدللنا الزائد لهم والسماح لهم بالفساد والأفساد ياسيدى الفاضل أزعم بل عن قناعة تامة أنا بداية الأصلاح الحقبقى أن يوضع الجيش والاجهزة الأمنية(الداخلية)فى إطارها الصحيح حتى لو فى ظل المستبد العادل وتفضلوا بقبول وافر الأحترام
220
|
13 - سجينو الخاءات الثلاث
|
العدد: 363149
|
|
عماد عبد الملك بولس
|
2012 / 5 / 1 - 15:06
|
|
سجننا هو خاءات ثلاث
الـــــــــــــخخخخخخخخخخخخخخخوف و الـــــــخخخخخخخخخخخخخخخخخدعة و الـــــــخخخخخخخخخخخخخخخخخضوع نحن شعب قوي جدا إذا اتحد، و منتج و غني جدا إذا انتظم و عمل و فهم الحرب من ذاك الوقت و حتي الآن هي هي !!!!!!!!!!!!!!!! ونحن لا ندركها و ننهزم و سننهزم إذا ظللنا كذلك !!!!!!!!!!!!!!
94
|
14 - عزيزى الاستاذ محمد بن عبد الله
|
العدد: 363161
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 15:35
|
|
أشكر كلماتك الطيبه و دعمك .. القيم في عمومها جزء من البناء الفوقي الذى هو نتاج لاليات البناء التحتي .. بحيث لا توجد قيم مطلقة منذ بداية التاريخ حتي اليوم و منها السرقة و الكذب و القتل التي ادانتهم كل الدساتير و المواثيق ففي بعض الاحيان يصير الكذب و السرقة و القتل ضرورة و صفه محببه تجعل من صاحبها بطلا .. لا اريد ان اطيل في هذه المعطيه المنطقيه و لكن عندما يصبح الكذب ظاهرة فالبناء التحتي يكون في حاجة الي اصلاح و تعديل كذلك اذا كانت السرقة لا تلفت النظر فهذا المجتمع اصبح فاسدا اما اذا شاع القتل فنحن في غابه .... مجتمعنا يعاني من تفسخ و حكومه ضعيفة و سيادة افكار البلطجة و الفتونة اللا منطقيه لذلك افرز ابواسماعيل و من علي شاكلته .. عندما يقوى المجتمع و تصح اليات الانتاج و التعاون ستختفي هذه الظواهر و نعود لقيمنا النبيله .. تحياتي
242
|
15 - الاستاذ ياسر جبر 2
|
العدد: 363163
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 15:45
|
|
لا اعرف اذا ما كنت سيادتك ضابط عرف عن قرب السادة الذين تتكلم عنهم بثقه ام لا فاذا لم تكن ضابطا فمن اين حصلت علي هذه المعلومات عن اداء و اخلاق فلان او علان .. الجيش بالنسبه حتي لمنتسبيه شيء غامض محفوف بالسرية و لا يخرج للعامه الا ما يريد المنتصر ان يصل .. بمعني لو بقت العلاقة التي بين الاسلامجيه و الجيش بعد انتصارهم فسنرى هالات الملائكيه علي رؤوس رجال المجلس العسكرى .. اما اذا حدث خلاف فسيوصفوا باوصاف غامضة و تهمل سيرتهم مثل يوسف صديق مفجر الثورة الحقيقي او محمد نجيب اول رئيس .. لا تثق في المعلومات المسربه اليك من خلف الابواب المغلقه .. تحياتي
219
|
16 - الحقيقه المؤلمه
|
العدد: 363172
|
|
على سالم
|
2012 / 5 / 1 - 16:11
|
|
استاذ محمد يونس تهنئتى لمقالك الرائع ,انه سرد حقيقى ومؤلم لفتره من اسود الفترات والتى مرت على مصر ولاتزال ,لااعلم كيف حدث هذا ,لقد كانوا عصابه من الجهله والفاسدين والاغبياء والخونه اتفقوا بقصد او بدون قصد على ذبح وتدمير بلدهم لعشرات السنيين ,لاجدال ان البكباشى عبد الناصر لم يمتلك العلم والخبره السياسيه والحنكه لكى يقود بلد فى مثل حجم مصر والذين اسماهم رجال الثوره للاسف كانوا من رعاع وقاع المجتمع المصرى وايضا من المجرمين والافاقين ,كيف اصدر البكباشى عبد الناصر بترقيه الصاغ او الرائد عبد الحكيم عامر الى مرتبه المشير وكل مؤهلاته هى ادمان الحشيش وشرب الويسكى ونكاح النساء وهل كان البكباشى لايعلم هذه الامور ,البكباشى كان مريض بجنون العظمه لاجدال فى هذا ,القوميه العربيه والقضاء على الاستعمار والوحده العربيه من المحيط الهادر الى الخليج الثائر والبكباشى كان يحلم بقياده هذه الامه ,لقد كان كارثه بدون منازع وتجلت عبقريته فى اختيار الساداتى الحشاش والافيونجى والقاصر عقليا لكى يكون نائبه ,كوارث العسكرى لازالت حاضره بيننا الان والا فهل تستطيع ان تعرفنى ماهو الفرق بين المشير طنطاوى والمشير عامر
268
|
17 - الاستاذ عماد عبد الملك
|
العدد: 363175
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 16:17
|
|
أشكر مرورك و اضافتك .. نعم نحن شعب مثل باقي شعوب الارض المنتجه و التي تساهم في التقدم البشرى لا ينقصنا الا ادارة رشيدة للامكانيات تهتم بتقدم بلدها و تفضله عن مصلحتها الذاتيه .. هذا لم يحدث ابدا خلال حكم العسكر و بالتاكيد لن يحدث مع حكم الاسلامجيه .. اجل طموحاتك قليلا حتي يشتد ساعد حزب الدستور الجديد .. فقد يستطيع خوض المعركه بمفهوم عصرى.. تحياتي
111
|
18 - الاستاذ علي سالم
|
العدد: 363182
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 16:45
|
|
أشكر مرورك و اهتمامك و اضافتك.. عندما انقلب العسكر علي الشرعيه كان عمر البكباشي جمال عبد الناصر 34 سنه اى شاب يفتقد الي الخبرة و ثقافته محدودة و محددة فيما كانت مصر الفتاة تقدمه من ديماجوجيه و فتحي رضوان و حسن البنا و كلهم فاشيست متاثرون بهتلر و مصطفي كمال اتاتورك .. و لذلك جاء اداؤة و هو اكثرهم وعيا ( عدا خالد محي الدين و ثروت عكاشه ) تغلب عليه نبرة جوبلز و كريزما هتلر حتي ان في بدايه تسلطهم كانوا ينقلون بالحرف خطوات النازى مثل معونه الشتاء و جمع التبرعات لشراء السلاح و استخدام المظاهرات المضادة للايحاء باتجاهات معينه للشعب و اعياد الزهور و مواكبها و حفلات الاستاد و كانو اسرع دولة ادخلت التلفزيون وسيلة التاثير علي الجميع .. لذلك عندما اختارنظام حكم اختار نسخ نظام تحالف قوى الشعب العامل و راسمالية الدوله .. المشيران لا يفترقان كثيرا الا ان عامر كان متساهلا بالنسبه للعلاقة مع الحريم و المكيفات و كلاهما مهتم بفرق الكرة و تقدمها في الدورى . بالطبع لا اعرف شيء عن مشير الثلاثة عقود فهو سر حربي غير مسموح .. بتداولة تحياتي
269
|
19 - الاستاذ علي سالم
|
العدد: 363183
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 1 - 16:45
|
|
أشكر مرورك و اهتمامك و اضافتك.. عندما انقلب العسكر علي الشرعيه كان عمر البكباشي جمال عبد الناصر 34 سنه اى شاب يفتقد الي الخبرة و ثقافته محدودة و محددة فيما كانت مصر الفتاة تقدمه من ديماجوجيه و فتحي رضوان و حسن البنا و كلهم فاشيست متاثرون بهتلر و مصطفي كمال اتاتورك .. و لذلك جاء اداؤة و هو اكثرهم وعيا ( عدا خالد محي الدين و ثروت عكاشه ) تغلب عليه نبرة جوبلز و كريزما هتلر حتي ان في بدايه تسلطهم كانوا ينقلون بالحرف خطوات النازى مثل معونه الشتاء و جمع التبرعات لشراء السلاح و استخدام المظاهرات المضادة للايحاء باتجاهات معينه للشعب و اعياد الزهور و مواكبها و حفلات الاستاد و كانو اسرع دولة ادخلت التلفزيون وسيلة التاثير علي الجميع .. لذلك عندما اختارنظام حكم اختار نسخ نظام تحالف قوى الشعب العامل و راسمالية الدوله .. المشيران لا يفترقان كثيرا الا ان عامر كان متساهلا بالنسبه للعلاقة مع الحريم و المكيفات و كلاهما مهتم بفرق الكرة و تقدمها في الدورى . بالطبع لا اعرف شيء عن مشير الثلاثة عقود فهو سر حربي غير مسموح .. بتداولة تحياتي
215
|
20 - الرائع والمبدع محمد حسين يونس
|
العدد: 363329
|
|
حاتم عبد العزيز
|
2012 / 5 / 2 - 00:42
|
|
ان تجربة حياتك مؤلمة وقاسية- وانا لى عندك رجاء اتمنى منك مقال اخر عن جمال عبد الناصر-وأطمع فى كرمك ان تكتب المزيد من المقالات عن تلك الفتره المروعة من تاريخ مصر-والتى تسببت فيما نحن فيه-تحياتي لك واتمنى لك دوام الصحة وعمر طويل -وحياة هادئة
92
|
21 - الحكيم البابلي
|
العدد: 363337
|
|
حاتم عبد العزيز
|
2012 / 5 / 2 - 02:01
|
|
حضرتك تقول-كان عندكم شباب واعي مدرك ووطني ومندفع- والسلاح الروسي المتطور-والتدريب الجيد-والعدد الذى يفوق العدو مرات ومرات-وعمق الأرض-قياسا بما لدى اسرائيل ولكن لم يكن عندكم القيادة المخلصة الحكيمة-فهل هو ذنب الجيش المصري والشعب المصري -أم ذنب تلك القيادة الفاسدة -نعم هو ذنب القيادة المجرمة-لكن هنا فصل الخطاب يا حكيم-لو كان عندنا قيادة مخلصة وقرأت التاريخ جيدا ما كان الجيش تمت هزيمته بهذه الطريقة البشعة -ولكن فى نفس الوقت ماكنت تقدر ان تنتصر على اسرائيل-ولاتقدر مصر او العرب ان يهزمون اسرائيل فى الوقت الحاضر ايضا -لو كان بائس الذكر عبد الناصر فهم ان اسرائيل دولة يدعمها الغرب ولن يسمح ان تهزم ابدا -ماكان ورط نفسه بدخول الحرب معها-وعلينا نحن العربان لانفكر فى هزيمة او زوال اسرائيل ابدا-اذا كنا لم نستطيع ان نقضى عليها فى48وكانت دولة ضعيفة فى هذا الوقت فهل نستطيع هزيمتها بعد ان اصبحت دولة نووية-وتقدر ان تجعل هذه الدول ان تختفى من الخريطة من جزيرة العرب الى ايران
119
|
22 - الاستاذ حاتم عبد العزيز
|
العدد: 363349
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 2 - 04:19
|
|
أشكر مرورك و تعاطفك و رغبتك في الكتابه عن عبد الناصر ... في الواقع كتبت ثلاث مقالات عنه علي احوار المتمدن ايام ! ، 3 ، 4 اكتوبر 2010 بالاعداد 3141 ، 3143 ، 3144 .. و لم يتغير موقفي منذ ذلك الحين .. يمكن سيادتك مراجعتها علي صفحتي من الحوار المتمدن . هذه الفترة كما تفضلت سيادتك رغم انها لم تدم لاكثر من عقدين الا انها كانت الاساس لكل ما يحدث لنا الان خيرا او شرا .. و تحتاج لدراسه مستفيضه من الباحثين و الدارسين خصوصا اسباب هزيمة 67 .. . بالنسبه للرساله الموجهه للصديق الحكيم البابلي نعم هناك دعم غربي دائم و مستمر لاسرائيل و هناك رغبه في جعلها متفوقه دائما .. و لكنها قابلة للالتزام بحدود الجار المسالم الطيب المتعاون لو كان جارها قادر علي منازلتها .. ضعفنا و تخلف البناء التحتي .. و ميوعة محدداتنا الفكريه هي التي تجعل دوله صغيرة بهذا الحجم تناطح المتعاطفون مع قضايا المنطقه .. انا لا ادعو الي القتال و لكن ادعو لسلام القادرين المتساويون تحياتي
95
|
23 - استخدام الاخوان من قبل السعوديون فى حرب اليمن
|
العدد: 363482
|
|
....................
|
2012 / 5 / 2 - 14:18
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
24 - الاستاذ السيد سرحان
|
العدد: 363500
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 2 - 15:43
|
|
أشكر تعليقك و تساؤلك .. و لا أعرف سببحجب سؤال حضرتك .. لقد كنت ضمن فريق يعمل في قفل حرض لبناء سد ترابي هناك يحول مياة السيول الي اليمن و يمنعها عن السعوديه .. كان ذلك بسبب تسلل عناصر من الجانب السعودى لليمن و الاضرار بقواتنا هناك .. ولقد كنا نجد يوميا شراك خداعية تنفجر في الجنود و الضباط و كانوا يوجهون لنا اذاعه خاصة يتكلم فيها مصريون يسبون يوميا عبد الناصر ى و يصفوننا باننا كفار متحالفين مع الروس .. هؤلاء كانوا مصريين من الذين هربوا من مصر بعد حمله الاعتقالات و كانو يدينون محاكمات الاخوان و في يوم جاءني ضابط المخابرات الحربيه بنبأ ان السعوديه من خلال اذاعتها خصصت عشرة الاف ريال علي راسي بصفتي المهندس الذى يبني السد و حذرني انهم قبضوا علي بعض المتسللين الذين قدموا بهذا الهدف و انهم اعترفوا علي رؤسائهم الذين يشكلون تنظيما لاحداث خسائر بواسطة الشراك الخداعيه و ان هؤلاء المصريون هاربون من مصر لملاحقة الامن لهم .. ترتب علي هذا متابعة هؤلاء الحقراء و برامجهم و زيادة التامين و الحذر حتي انتهينا من السد و حولنا .. الماء ثم عدنا الي الحديدة مقر الكتيبه فاكد لنا القائد هذه الاخبار
118
|
25 - ما أشبه اليوم بالبارحة ... ؟
|
العدد: 363517
|
|
سرسبيندار السندي
|
2012 / 5 / 2 - 17:03
|
|
بداية تحياتي لك أيها العزيز محمد حسين يونس على الشهادة الحية وتعليقي ؟
1 : كم من شهادة حية اليوم مثل التي قلتها لازالت تصرخ بوجه حكامنا وطغاتنا وشلل منافقينا من تجار التقية والدين لازالت معلقة على جدران الحقيقة ولكن هل من دون مجيب ، الجواب كلا ؟
2 : فلو تأمنا المنصفون بواقعنا ولو قليلا فلن يبتعد عن أمسنا كثيرا فما أشبه اليوم بالبارحة لأنه لاحياة لمن تنادي ؟
3 : رغم معرفة غالبية المثقفين والمتنورين العلة والسبب ، ولكن السؤال مانفع الصيام في رمضان ورجب مادام الظلم والفقر والقهر والجهل سيد الموقف ومع الغضب ؟
4 : يقولون { إذا عرف السبب بطل العجب } ولكن رغم معرفة ليس فقط السبب بل عجب العجاب وكل سبب ، فلازال من بيدهم ألأمر من حكامنا الجدد وملتحينا لم يتعضو ولم يستفيقو رغم كل ماصار ومن كثرة العتب ؟
5 :أخر دعواي أن تستفيق مصر التي كانت أم الدنيا ، لتعود لمجدها ودورها وهى كالعراق ألأرقى والغالية ؟
113
|
26 - الاستاذالسيد سرحان 2
|
العدد: 363521
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 2 - 17:15
|
|
اعدام ثلاث قيادات من الاخوان أهمهم سيد قطب جعل الفصائل الموجودة في السعوديه (( طبقا لمذكرات القرضاوى )) تستخدم الحج لاقناع الحجيج بتكفير عبد الناصر .. كذلك ارسل الملك فيصل الاخوان كممثلين شخصيين له لمقابلة الحكام و المسئولين الافارقة لاقناعهم بشيوعية عبد الناصر .. اليس هذه خيانه و مساهمه في المعركه بجوار عدو مصر السعودى الملك فيصل .. لست الوحيد الذى وضح اشتراك الاخوان مع العدو السعودى في اليمن فلقد كتب الراحل جلال عامر (( أنا عاصرتهم وهم يحاربون الجيش المصرى العظيم ذاته في الغربه مع قوات البدر بدعم سعودى في اليمن فاتقوا اللة )) ارجو ان كان لديك وقت ان ترجع الي كتاب(( الفرص الضائعة ))لمدير مخابرات مصر بعد النكسة امين الهويدى لترى ما لا يمكن تصديقة من الاخوان في اليمن للاسف ليس متواجدا معي و الا لاقتبست منه الكثير .. تحياتي
211
|
27 - الاستاذ س. السندى
|
العدد: 363530
|
|
محمد حسين يونس
|
2012 / 5 / 2 - 17:35
|
|
الحيوانات لا تستطيع ان تنقل خبراتها المكتسبه للجيل التالي بل قد يقع الفأر في نفس المصيدة و بنفس الطريقه لاكثر من مرة .. جيش عبد الحكيم عامر نفذت فية نفس الخطه مرتين عام 56 و67 و مع ذلك كان رد فعله في المرتين نفس الدهشه ، الربكه ، الانسحاب ، .. اننا يا استاذ سندى اقرب للحيوانات منا للبشر فاننا نكرر نفس السيناريوهات لاكثر من مرة و بنفس الخسائر و لا نتعلم ان الاخوان المسلمين هم الاعداء الاساسيين للامة و هم الذين سيعوقونها عن اتخاذ المسار الصحيح .. و ان الجيش سيضربهم حتي الموت و يعيدهم الي جبال تورا بورا لو تناقضت المصلحتين .. تحياتي و شكرى
120
|
|
هل ترغب
بالتعليق على الموضوع
؟
|