تفائل ايها الانسان قمة التفاؤل

ايدن حسين
2020 / 5 / 31

وجودنا هدية عظيمة جدا قدمت لنا بشكل من الاشكال
بل انها اعظم هدية على الاطلاق
نجوم تموت .. فتنشأ من غبارها .. او قل .. من رمادها .. نجوم جديدة .. او مجموعات شمسية جديدة
المادة تتحول الى طاقة في النجوم .. و هناك اماكن ( مثلا التقوب السوداء ) تعيد الطاقة الى حالتها المادية مرة اخرى .. لا بد من ذلك
فما المانع .. مرة كل مليارات السنوات .. ان ياتي هذا الــ ( ايدن ) .. الى الوجود مرة اخرى .. ليموت .. ثم يعود الى الحياة مرات و مرات و مرات
و كما يقال ... ان التاريخ يعيد نفسه .. و ما حدث مرة .. يمكن ان يحدث مرات و مرات
وجودنا .. اما انها حتمية .. و اما اننا محظوظون جدا جدا .. ان تمكنا من نيل هذا الوجود و هذا الوعي
و في كلتا الحالتين .. نحن فائزون .. و لم نخسر شيئا .. فالموت ليست خسارة
حتى لو لم نعد الى الحياة مرة اخرى .. فنيلنا فرصة ان نعيش و لو لمرة واحدة .. هو فوز و ليست خسارة
تصور انك لديك الملايين من الاموال .. و تعيش في راحة و في رفاهية .. ثم لعبت القمار .. فلم تعد تملك فلسا واحدا .. فهل انت خسرت .. ام انك لا زلت فائزا .. فقد عشت اياما في رفاهية .. فالخسارة .. ان لا تملك اي شيء من البداية .. و ليست الخسارة ان تملك شيئا ما ثم تفقده
فقدان الشيء ليست خسارة ابدا .. بل عدم امتلاك ذلك الشيء من البداية هي الخسارة
كلنا فائزون .. و كلنا رابحون .. طالما نحن موجودن و لو مرة واحدة .. و لو لايام معدودة
و دمتم بخير
..