من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج1

ليث الجادر
2020 / 5 / 23

أورد هذا الاقتباس للتذكير وأضع خط عريض تحت العباره الاخيره , عريض بما يكفي لان يكون بمثابة وسمه تلطخ جباه (الرداحين) والمطبلين من يسار بات مفلس الا من وصمة الاستغباء وليس الغباء لان الغالبيه منهم انما يتراقصون لغايات محدده ..لكنهم رقصوا كثيرا وتمادوا في السلبيه والذيليه مع اولى بواكير الاحتجاج التشريني
(....... ماذا يعد في المطبخ السري ؟ واذا هذا التساؤل قد تمت عليه يوم 13-12 فان هذه الاجابه كانت غير مكده قطعيا عند السستاني الا في 19-12 حيث افتتحت الملكه اولى جلسات البرلمان لتقول (ان اولى اولويات حكومتي هو الاسراع بتنفيذ البركيست في موعد اقصاه 31-12 الجاري ...الان حان وقت اعاده الكره في طرح خارطة الطريق التي سبق وان قدمها السستاني في 7-8-2015 كبار دهاقنة السلطه والتي كانت فحواها (ان تقوم المرجعيه بتكليف اسماء من شخصيات معروف لديها ومن ذوي الاختصاص تعطى الصلاحيات الغير مشروطه في دراسه الاوضاع ومطالب المحتجين وتضع بعد ذالك الحلول المناسبه لها ,على ان يكون دراسه قضيه اصدار قانون انتخابي جديد او معدل في راس القائمه )! كان هذا الطرح وفي حينه تؤمه لما بدات تروج له القوى السياسيه الداعيه للبركيست في مجرى تصديها لقضيه العراق والتي كانت تدعو الى ضروره صعود( الجيل الثاني ) في العراق......) من مقال (قوى عود البريكست ..فنطق السستاني بحديه...ج5) . الحوار المتمدن-العدد: 6449 - 2019 / 12 / 28 - 22:26.
من هو مصطفى الكاظمي ؟
*( سنتكلم بشيء من التقصيل ,و قد يبدوا هذا مملا لكن المسأله بطبيعتها تشترط مثل هذه التفصيليه )
بعد غياب عن وطنه والذي امتد بين عام 1985- 2003 كان قد توجه الى الكويت برفقة فريق من القناة الرابعه البريطانيه لتغطيه وقائع الحمله العسكريه لاحتلال بلده العراق ,هذه القناة المثيره للجدل والتي تجمع بين برنامج (صندوق الجنس ) وبين الاصرار على رفع اذان المسلمين كانت تنقل ضمن فريقها رجل قررت الاقدار السياسيه المبهمه ان يكون رئيس حكومة العراق ,انه مصطفى عبد اللطيف مشتت من مواليد 1967 (سكنة حي النواب في مدينة الكاظميه )و الذي هاجر من العراق عام 1985 وهو بسن الثامنه عشر, متوجها من كردستان العراق الى اوربا , ليستقر في السويد , بمعنى انه بقى في المهجر 18 عام وسيتبين انه لم يكمل دراسته خلالها وهذا يجعل من المحتمل جدا انه لم يحصل على شهادة الدراسه الاعداديه لانه هاجر وهو في سن الثامنه عشر وهو ايضا سن اداء الخدمه العسكريه الالزاميه التي كان يتم فيه استدعاء المكلف اليها اذ لم يتسنى له اكمال دراسته الجامعيه , هذه الدراسه اكملها صاحبنا بعد عودته للعراق في كليه التراث – قسم القانون ..سنجد ان كل ما هو صار متداول في ذكر سيره عمل وحياة السيد مصطفى الكاظمي , انما هو وباجماله بضعة سطور تتناسخها المواقع الالكترونيه والمطبوعات الورقيه , فهي ذاتها في الموسوعه الحره وهي ذاتها في موقع الجزيره وهي ذاتها في الواشنطن بوست ونفسها هي كمنسوخه على مئات المواقع ..انها كليشه صماء لم يقترب ولا أحد من محاولة استنتاقها ..لقد اعتدنا على الاقل من ان نتعرف في السير المماثله على السبب الذي دفع بصاحبها الى الهجره او الهروب من البلد , ان افتقاد الكليشه الصماء لهذه المعلومه ان لم يكن مقصودا لغرض ابعاد الصفه التحزبيه عن السيد الكاظمي وهو واحد من اهم المطالب الذي اجمع عليه الجمهور العراقي باعتباره شرطا في اختيار رئيس وزراء جديد بعد عادل عبد المهدي , فان هذا سيجعل بدايات الكاظمي ليست فقط ضبابيه وانما ستقع تحت دائره شكوك مركزه وموضوعيه , ليس لانه هاجر من العراق بطريقه غير طبيعيه او قانونيه انما تلك الشكوك تستند الى ما ذكر في الكليشه ذاتها عن نشاطه المميز فيما يعبر عنه بالنشاط المدني ! بمعنى ان الشكوك لا تطال كل من هاجر وهرب من العراق وهو ينفي عن نفسه اي صفه تحزبيه , بل هي تحوم على من يدعي ذلك وفي نفس الوقت يقوم بجهد استثنائي في مجال الخصومه للنظام ..الامر لا يرتبط بالقدراة الفردنيه وتقييمها باعتبارها محدوده انما كانت هناك ظروف موضوعيه تحول بشكل كبير بين الاراده الفرديه والعمل الجماعي وبالذات في الفترة التي اعقبت حرب الخليج الثانيه , ولعل من اهمها في هذا المجال هي حالة الشك والريبه التي تحيط بعلاقات العراقيين الهاربين من النظام , والتوجس من نوايا وتصرفات العراقي الغير منتمي تكون في اعلى درجاتها , هذا وحده يمثل عاملا حاسما في تحديد اي مبادره فرديه باتجاه تنظيم نشاط ايا كان نوعه موجه ضد النظام , لكننا نرى ان كليشة السيد الكاظمي تؤكد تجاوزه لهذه الاشكاليه دون ان توضح خلفيات هذه القدره , فهو وحسب هذه الكليشه شرع في الفترة التي اعقبت حرب الخليج الثانيه بجمع شهادات العراقيين اللاجئين الى السويد واللذين كانوا قد تعرضوا في سجون النظام الى مختلف اشكال الانتهاكات والتعذيب ,وقام بارشفتها وتقديمها كوثيقه الى لجنة حقوق الانسان التابعه للامم المتحده ,... يتبع ج2