أوقفوا الغول التركي المغولي من السيطرة على ليبيا

احمد موكرياني
2020 / 5 / 23

أن التدخل العسكري التركي المغولي في ليبيا وقتل الليبيين من قبل مرتزقة السلطان المغولي اردوغان دون تحرك أممي لإيقافه سيؤدي الى موجة أخرى من الإرهاب في المنطقة مدعوما من قبل السلطان المغولي اردوغان كما سبق أن دعم داعش وسوق نفطها والأثار المهربة من سوريا والعراق ووفر لها خطوط لأمداد المقاتلين الى سوريا عن طريق تركيا.
أن دعم السلطان المغولي اردوغان للمليشيات الإرهابية في ليبيا يعيد السيناريو السابق مع داعش وليؤكد مرة أخرى دعم السلطان المغولي اردوغان للإرهاب في المنطقة ليصدر مشاكله الداخلية الى الخارج بدل الصراع للبقاء في الحكم ومعالجة الانهيار الاقتصادي التركي.

ماذا تعني سيطرة اردوغان السلطان المغولي التركي, على ليبيا:
• إنشاء دويلات مليشيات عسكرية في ليبيا كما هو الحال في سوريا للاستفادة من تهريب النفط الليبي كما فعل في سوريا في إيام داعش.
• عدم استقرار في مصر وتونس والجزائر.
o الهدف هو تحطيم الجيش المصري بعد أن نجى من عمليات التفتيت والانهيار الجيوش العربية في العراق وسوريا والسعودية والأمارات واليمن.
o دعم حزب النهضة في تونس وقياداتها المتهمة بالتعاون مع تركيا خروجا على الأجماع الوطني وتأسيس حزب النهضة لأجنحة مسلحة سرية تغتال الناشطين السياسيين التوانسة.
o استغلال الواقع السياسي الهش في الجزائر لاستمرار عصابة احمد قايد صالح القائد الأركان الجيش الوطني الجزائري السابق في الحكم, مستغلاَ علاقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالرجال الأعمال الأتراك, ليتكمن السلطان المغولي من ترسيخ نفوذه في الدول المغرب.
• طموحات السلطان المغولي اردوغان للسيطرة على منابع البترول والغاز في البحر المتوسط وخاصة في المجال الاقتصادي البحري لقبرص.
• يحاول السلطان المغولي التركي اردوغان بناء خطوط الاتصال لدعم الجماعات الإرهابية في أفريقيا ليحقق سيطرة مغولية تركية على أفريقيا بعد فشله من الانضمام الى الاتحاد الأوربي.
• تحضير الدولة المغولية التركية للسيطرة على المنطقة بعد انتهاء صلاحية اتفاقية لوزان في عام 2023 لأحياء التأريخ الاستعماري المغولي العثماني في المنطقة.

اذا لم توقف الطموحات الشريرة للغول التركي المغولي اردوغان فستتحول منطقة الشرق الأوسط الى حالة مشابه لأفغانستان وتمتد العمليات الإرهابية من الخليج الى المحيط ولن تستثنى منها تركيا وإيران, وستكون نهاية المغولي اردوغان مطاردا من قبل المجتمع الدولي كأي إرهابي لا يقل جرما من أبو بكر البغدادي.

كلمة أخيرة:
• انصح محمد بن سلمان وقيادات الأمارات بما يلي:
1. لبقائكم في الحكم يوجب عليكم الحفاظ على مصر وعلى قوة وتماسك الجيش المصري, فأن السلطان المغولي التركي يستهدف الجيش المصري من وراء ظهره بعد أن عجزت القوى الشر من المتاجرين بالدين والمدعومة من قبل السلطان المغولي التركي اردوغان من تفتيت الجيش مصري من الداخل ومن سيناء.
2. أن تعيدوا العلاقات مع القطر بأي ثمن لقطع الذيل الجنوبي للسلطان المغولي التركي ودعم الأطراف المعتدلة في القطر, أن تبعات جائحة كورونا وانهيار أسعار البترول أضعفت من القطر وهي في اشد الحاجة لجيرانها بدل الاعتماد على دولة السلطان المغولي التركي المنهارة اقتصاديا.
3. حل مشكلة اليمن, في إمكان اليمنيين حل مشاكلهم اذا توقفت السعودية والأمارات من دعم فصائل متنافرة وتحارب بعضها البعض, أن المليشيات الحوثية ستسقط اقتصاديا قبل سقوطها عسكريا نتيجة لضعف النظام الإيراني اقتصاديا وانهيار جبهاتها المتقدمة في سوريا وفي لبنان والعراق.
4. الاتفاق مع شركات النفط الإيطالية والفرنسية على عدم تدخلها في الصراع في ليبيا مقابل الحفاظ على مصالحها بعد هزيمة عملاء السلطان المغولي التركي وإخراج ميلشياته من ليبيا.
• وانصح عبد الفتاح السيسي اعتراض البواخر العسكرية التركية المغولية ومنعها من الدخول الى المياه الإقليمية الليبية بعد حصولكم على موافقة مجلس النواب الليبي, كما منعتم القطع البحرية الإسرائيلية من انتهاك المياه الإقليمية المصرية بعد هزيمة حزيران 1967, أن أغراق المدمرة إيلات في أكتوبر 1967, كانت عملية أثبات تحدي لهزيمة حرب حزيران من نفس السنة ونهوض الجيش المصري كنهوض طائر الفينيق من تحت الرماد, لا تخشى الرد من السلطان المغولي فلا تجرأ القوات التركية المغولية من شن حملة عسكرية على مصر ولا على بحريتها لإنها منبوذة ومنهارة داخليا وخارجيا ولا تقوى الا على دعم الإرهاب هنا وهناك, فأن هزيمة الجيش المغولي في معركة عين جالوت كانت نهاية الغزو المغولي للمنطقة, اسمحوا للجيش المصري في أن يثأر لشهدائه اللذين اغتيلوا بعمليات إرهابية مدعومة من قبل السلطان المغولي التركي.