هذه ألأصنام لها الحرية في أوطاني

شيرزاد همزاني
2020 / 5 / 23

منافقون دائماً يطبلون
سواءً القائد صدامي,
طالباني
أم بارزاني
لا عيب في القادة وطغيانهم
إذا كان التابع ذائباً في الطغيانِ
لا عيب في دكتاتورٍ
إذا كان أشجع الشعب كالطليانِ
هكذا يوماً بعد يومٍ
نخلق آلهةً من جنسٍ فاني
فيحكمون مشارق اشرق ومغاربها
من مغربٍ
للعراق
لكوردستان
لطهرانِ
يبقون هم الرعاة
ونحن نستمر نعلف
كقطيعٍ من الضانِ
ثم يأتي مفكرٌ بطرانٌ
يقول
لم الظالمين يحكمون هذي البلدانِ
إذهب قبل أن تؤدَ
هــذه الاصــنام لــها الحــرية فـي أوطــانـي