عيد الافطار عند المسلمين

حسن كرمش الزيدي
2020 / 5 / 23

عيد الافطارعند المسلمين
في يوم الاحد المصادف 2020.5.24 ميلادي و 1441.10.01هجري سيكون نهاية شهرالصيام (رمضان)وبدء شهرشوال.حيث يعتبرعطلة رسمية ليوم اويومين في البلدان ذوات الغالبية الاسلامية
انه فرحة خاصة لمن صامه بايمان وقناعة واقتدار شريطة عدم تاثيره سلبا على واجبات الصائم والصائمة الاجتماعية والوطنية .اي لا يجب ان يكون عذرا وسببا للتقصيرفي الواجبات الاعتيادية التي كان يمارسها المسلم والمسلمة قبل رمضان .كما انه فرحة حتى لمن يصمه لاعذار مشروعة صحية وعملية .لان الصيام يتطلب الالتزام بمواعيد محددة لعدم تناول الطعام والشراب(من شروق الشمس حتى غروبها في ولايته وبلده ووطنه) في حين انه لا يكون كذلك لمن صامه مرغما اورءائا ولا لمن قصرفي واجباته الاجتماعية والوطنية .ان فكرة ومبدا وفريضة الصيام موجودة في كل الاديان لانها تهدف لعدة اهداف منها .صحية (خاصة بمساعدة المعدة والامعاء)على تجديد وتنشيط طاقاتهن على هضم الاطعمة وكذلك ترويض الانسان على الصبروممارسة سلوكيات روحية واجتماعية اضافية تجاه من حوله من الناس والاخلاص في واجباته الاجتماعية والوطنية. اذ لايصح الصوم مع الكذب والنفاق والكسل والاهمال ولا مع الضلم ولاالخيانة .كما انه عيد ليس فقط لعودة الصائمين لتناول وجبات اطعمتهم المعتادة بل والاهم (لتزكية اموالهم وثرواتهم المادية والعينية وفق نسب محددة متعارف ومتفق عليهارسميا)لمساعدة الفقراء والمحتاجين والارامي والايتام والعجزة من ابناء المجتمع كله وزيارة المرضى ومقابرالموتى الخ
كما يفترض في الحكومات الاسلامية ان تستثمرهذه المناسبة الروحية ومثلها مناسبة الحج وغيرها من المناسبات الروحية والوطنية ان تعيد هي ايضا النظر في سياساتها الاجتماعية والوطنية وتخفف الاعباء عن مواطنيها من الفئات الاكثر فقرا وترعى العاطلين عن العمل وترءاف بالسجناء والمعتقلين لتحقيق حدا معقولا من العدل والتكافل والتضامن والامن الاجتماعي لتقليل الفوارق في الحقوق والواجبات بين كل الناس.كما عليها ان تهتم وترعى الاقليات غيرالاسلامية لانه حق المواطنة يتطلب ويفترض عدم التفريق بين مواطن واخرلا بسبب قوميته ولا دينه ولا مذهبه ولا جنسه
................................................................................................................................................................
Le 24.5.2020 et 01.10 1441 hégire est la fin de mois de Ramadan chez les Musulmans.Dans les Pays qui ait de majorité musulmane, Elle est une fête générale pour deux ou trois jours comme la féte de pèlerinage annuelle pour la Mecque.Elle est un occasion heureuse pour ceux et celle qui l appliquent correctement non pour l apparence de ni manger et ni boire de l aube jusqu a la couche du Soleil mais de continuer exercé ses devoirs soucieux et nationaux correctement.Elle est aussi une occasion heureuse pour ceux et celles que ne l appliquer pas, pour des raisons justifiables.Pour avoir un, bon Ramadan,le et la musulman-e devrait être correcte à l égard autres et de ses devoirs généraux. Il et Elle devrait payer volontairement, une somme une sorte d impot correcte fixé selon sa capacité financière et ses activités pour la distribuer pour les pauvres, les orphelinsles malades les prisonnierset les gens le plus diminués .