عيد وهِلال و حُنطة .. و حَمام

عماد عبد اللطيف سالم
2020 / 5 / 23

جمعة خالية من حنطة الكوفة .. عليكم جميعاً .
- استيقظتُ صباحا .. وأردتُ أن أقرأ ، وأتصفّح .. فحاصرتني منشورات الحنطة .. من جميع الجبهات.
- وبما أنّ الحمام قد قام بسرقة 752 طناً من القمح من سايلو الكوفة ، وأكلها كلّها ، فقد كتبت Sallama Athab بهذا الصدد ، ما يأتي :
" لقد بات من المؤكّد أن يظهر نقص بمقدار مليون قنينة من معمل بيبسي الكوفة ... لأن الحمام "المبشوم" بالحنطة ، قد شربها خلسةً ، لمعالجة أعراض التخمة .. في العشر الأواخر من رمضان ".
- أمّا علي الجبر ، فقد كتب ما يأتي :
" شلون ورطه
تحچي
تِزّيَنْ صِفِرْ وتعَيّدْ
بمركز الشرطه
تسكُتْ
طيور النجف تاكُل
الحنطه ".

**

آخر أيّام رمضان ، بالنسبة لي ، هو يوم الجمعة هذا.
و أوّل أيّام العيد ، بالنسبة لي ، هو يوم غدٍ السبت.
أنا "تحرّيتُ" رؤيتهُ .. ورأيته.
أنا رأيتُ "هِلالي" .. وعندما أراه ، ينتهي صومي الطويل -القاسي -الجميل.
سأفرحُ قبلكم بيومٍ واحدٍ ، وأنتم أجّلوا فرحكم إلى مابعد غدٍ ، أو ربّما إلى مابعدَ بعدِ غد.
ظهرَ "هلالكم" ، أم لم يظهر .. فهذا شأنهُ ، وشأنكم ، وليس شأني .
نحنُ نعيشُ في "نظام" ديموقراطي - تعدّدي - توافقي - إتّحادي .
ومن حقّ كل واحدٍ منّا .. أن يكونَ لهُ "هلالهُ " الخاصُّ به .
لا أدري لماذا لم تتمّ الأشارة الى ذلك في "الدستور" ..
المادة ( .. ) : كلمن "هِلالو" إلو .