طلاسم من بلاد -يهود كنعان-

حسام تيمور
2020 / 2 / 10

لا أخفي احدا، أو شيئا، عندما رأيت ذات يوم، "خديجة الرياضي ، تلتقط "سيلفي" وهي تدوس على "علم" اسرائيل، تمنيت لو دخلت نفس العصا، التي تدغدغ جمجمتها، من حين لآخر، في "مؤخرتها"، لعل خلقتها النجسة تتحول لشيئ قريب من " بشر" !

"ويحمان"، و باقي شلة المأبونين .. هناك من يقوم بمضاجعتهم أو "اغتصابهم" بتعبير أشمل و أدق، عن بعد ربما، و في عقر دارهم أيضا ! ولا يغضب !!

هو لا يفهم طبعا، و ان فهم فلا أحد يصدقه! يكتفي بالصراخ الهستيري، و رمي الاتهامات يمنة و يسرة، عسى أن يجد "مخرجا لمؤخرته"، بتعبير المنشط التلفزي المصري "يسري فوده"، في احدى مقدماته الاسطورية على "اون تيفي" ! سنة 2013


في نفس السنة، 2013، كانت حقوقية "السخرة" نفسها، العميلة، الوسخة، الرديئة،"خ.الرياضي"، قد نالت جائزة أممية في حقوق الانسان، تسلمتها من الولايات المتحدة، في عهد "اوباما"، أعقبها مقال تاريخي، للكاتب الاستاذ "احمد الدغرني"، قطر فيه الشمع بشكل رهيب، على "الرجال"، بما يعني كونها أرجل من الرجال، و أن النساء أرجل من كثير من الرجال، هنا و هناك، و هو محق طبعا في اتجاه ما ..
أعقب المقال النوعي مباشرة، اعتداء مجهول على منزله، ثم اعتداء آخر مجهول و غير مفهوم أيضا هنا، على منزل "عبد اللطيف اللعبي"، و هو الكاتب النائم في سبات طويل !

كان "عبد اللطيف اللعبي" صديقا حميما لكل من الثنائي سميح القاسم و محمود درويش ..

و آه يا درويش ..
آه يا درويش ..

درويش صاحب القول..
*******
لا فرق بين الرايتين !!
لا فرق بين الرايتين !!
*******
مات البطل .. عاش الجبل !!
مات البطل .. عاش الجبل !!
*******

كان يقصد بالبطل طبعا "المقاوم"، أو "الفدائي"، و القول في أصله، من اسطورة الجنازة المهيبة ، التي خلدت موت "داوود"، البطل الوحيد هناك،

و كان الجبل و ما زال "جبل صهيون"، بفعل نتوآته الصخرية يعيد الصدى، صدى صلواة داوود و مزاميره و دعائه .. أن :
"بارك الرب ملك صهيون"

و أن في القرآن :
" يا جبال أوبي مع داوود".

لا فرق بين الرايتين !
الأولى ورقة التوت، و الثانية دنس "الخطيئة" !
و علم اللواء الرابع من فرقة المدرعات في جيش الدفاع " احمر أخضر" !

قائده سابقا، من نفس الاصل الامازيغي المغربي/ الحديث، تماما كمدير عام "جهاز الشاباك" الحالي، و غيره الكثير الكثير ..

عماذا نتحدث هنا ..
عن اللاشيئ و اللاتاريخ و اللامنهج و اللاعقل !

عن كيان آخر قائم بذاته، يتجاوز اسرائيل وما بعد اسرائيل، عن تجار الدم الدنس، و الوجود البئيس..

عن المرضى بعقدة الاغتصاب "اللاشفاء منها"..

عن كارهي أنفسهم، من كلا النقيضين، حيث يلتقي النقيضان !

هم ربما نفس اليهود ..
بنفس المشروع ..
من نفس الزنى ..
و نفس الاغتصاب ..
لكن بحالات الطمث !

و حروف التعبير هنا لمظفر النواب !!