كورونا .. بين البيولوجيا و الايديولوجيا ..

حسام تيمور
2020 / 1 / 26

من باب التذكير، أن القدرات "العلمية/المخبرية"، الموجودة عند طرف أو ذاك، أو مستوى تطور و تقدم البحث العلمي، يفوق بكثير، و بسنوات طويلة "سنوات علمية".. المعلن عنه، أو المتداول و المتعارف عليه، علميا ..

تبقى عدوى "كورونا" في هذا الاتجاه، مزادا علنيا، ببضاعة محددة في نوعها و كمها ب "الانسان"، و متعددة القيمة و الارباح الناتجة، من تقليل عدد النفوس،.الى ضبط "عدادات الديمغرافيا"، أو حسم معارك اقتصادية و اقرار توازنات ماكرو-سياسية، جيو-استراتيجية،.على أساس مخرجات ذلك المزاد و تلك المزايدات .. !!
الاستغراب هنا فقط، من تأليه أنموذج "حضاري"، كالأنموذج "الصيني"، نموذج لا يرقى حتى ب "الحيوان"، في بنياته الاجتماعية، و أهون من بيت عنكبوت، في بنيته الشاملة الكاملة !؟

دار حوار هزلي، لكنه عميق، بين "شيوعي عربي"، و مواطن بسيط، في عمل كوميدي مصري نسيت اسمه هو كالتالي (بتصرف)

-في الصين، أو الدولة الشيوعية، كل شيئ منظم و العمل قيمة سامية !
-كيف ؟ ( يسأل الأبله)
-يشتغلون 16 ساعة في اليوم، و أكثر!
-لكن كيف يعيشون، متى ينامون؟ متى يأكلون !؟!؟
- ... و ممنوع تجاوز "الطفل الواحد" ، طبقا لتشريعات الحزب الواحد، الحزب "الشيوعي" الحاكم !

الأبله ساخرا .. بالمصري ..
- طب هيخلفو الزاي ؟
- طب بيعيشو الزاي ؟ من اساسه، أو "من اساسو" ... !!!