-صفقة القرن- من جديد

حسام تيمور
2020 / 1 / 25

كثير من استغرب في معرض كتابات سابقة من "مواقف" غريبة، بخصوص "صفقة القرن"، و تداعياتها على ما يسميه، مرة أخرى، أيتام بورديلات "الانتداب الانجليزي"، و ما بعد الانتداب الانجليزي، ، و لقطاء الايديولوجيات السبعينية المأفونة ب "القضية الفلسطينية".
عبرت عن ذلك أكثر من مرة، رغم غرابة الفكرة في حد ذاتها، و عدم أهلية العقل الجمعي في حالته الواعية و الدارسة و الفاعلة أيضا، على تقبل هكذا منطق في مقاربة المسألة !
و في معرض مقالات سابقة ، تحدثت طويلا، عن كون أن القضية الوحيدة القائمة هي "القضية الاسرائيلية"، أو النزاع اليهودي/اليهودي !!

و آخر مستجدات "القضية "، و صفقة القرن، أن الرئيس الأمريكي "ترامب"، يقوم بتوجيه دعوة لكل من طرفي النقيض، الثانوي، كما تريد الادارة الأمريكية اظهاره، و التناقض الرئيسي، في معادلة الدولة "المستحيلة"، ك "اسرائيل"، كما هو واضح بمحددات الواقع على الأرض، دون أدنى اشارة للمرمي في دار العجزة أو رام اللاه، محمود عباس، أو الشحاذين على باب قطر من جماعة الاخوان الموالين لايران و ولاية الفقيه و سنة الأمير!

هذا طبعا، باستثناء معايدة قام بها "بوتين"، لعباس، على هامش "زيارته للقدس، بمناسبة احياء "ذكرى المحرقة"، و في انتظار "طراطيش" كلام من سلطة "حماس" في غزة، و تأوهات "عبدلاه ابن الحسين"، التي صارت مقرفة جدا، لان لا أحد يكترث لها، حتى الفلسطينيون المعنيون أنفسهم !؟
و أيضا، و هذا الأهم، موقف الرئيس الجزائري الجديد "طبون"، و الذي سيحدده مخاض الحراك الشعبي الأخير، حسب ما تقول الخرافة، بخصوص تغير السياسات الخارجية بشكل طارئ هنا أو هناك، بعد حراك أو فوران اجتماعي !






ا