كلمة مختصرة لابد منها، بخصوص ما يسمى ب -لجنة النموذج التنموي-

حسام تيمور
2020 / 1 / 21

كلمة مختصرة لابد منها، بخصوص ما يسمى ب
"لجنة النموذج التنموي"

المبالغة في "اصطناع" الجدية و الحزم، بغية ترسيخ "انطباع" جدي ايجابي، عن قدرة شلة من "العاطلين" عن العمل و التفكير و الفعل و التفعيل .. على احداث تغيير جذري ملموس، أو القطع مع نمط قديم أو عتيق في مقاربة شؤون "تنموية"، هو مزايدة أرخص من خطابات الساسة و وعودهم الانتخابية !!
أرخص من حيث الشكل، من حيث المضمون، من حيث الغاية، من حيث الوسيلة.. ذاتا و موضوعا ، دون الاتيان على ذكر السياقات !

و بين لغو الاحزاب، التي لم و لن تقدم شيئا غير ذلك بطبيعة الحال، و بين "غلو" .. شلة من "المخصيين"، تستقوي بتعيين "ملكي"، نلاحظ هنا حجم الفاقة "الاخلاقية" قبل كل شيئ ..، باعتبار أن المحرك السياسي غير ذا أهمية هنا ..، وسط هذا "البورديل" التنموي، الذي يجمع لقطاء الأحزاب نفسها، و أيتام الادارة، نفسها، و عديمي التخصص و الاختصاص .. نفسهم !!
أي حثالة الحثالة !!! و زبالة الزبالة !!!

*الاحزاب تساير الدولة..،
و الدولة تساير نفسها..،
و اللجنة التنموية، أكثرت من الشرب..،
فصدقت نفسها..،
و نفت كل ما حولها !




"حسام تيمور"
20/01/2020