ايران و قطر .. غلمان و غلمان ..

حسام تيمور
2020 / 1 / 12

في الخبر الدولي، نجد أن "أمير قطر"، يحل بايران، للتعبير عن دعم و تضامن "بلده" قيادة و شعبا مع ملالي طهران، و نظام ولاية الفقيه..

نجد الاعلامي"فيصل القاسم"، يتقطر سخرية من الرد الايراني على "امريكا"،و كأنه نسي قبلا "من هو"، "أين هو"، و "ماذا يفعل في قطر"!؟
بل..
ماذا تفعل قطر في قطر !؟
و مبنى الجزيرة الذي سبق أن وصفه الرئيس المصري المخلوع "حسني مبارك" ب"علبة الكبريت".
ان نسي كل هذا، و أخذ الضوء الاخضر من "اولياء نعمته"، في قطر، لقصف كل شيئ، حتى يكون له شكل "ثائر" مقبول، يصدقه الاغبياء، أو "شحاذ" أنيق يستدر عطف "النبلاء"، عملا بمأثورة النواب عن "قابوس" الذي ولد من المهد ديمقراطيا، و تسامح في كثير من الأشياء...
لكن، هل يستطيع، لا يستطيع أبدا، لا يستطيع اقبار اصوات طائرات ال اف 22 رابتور، و الاف 18س. هورنت، و قاذفات البي 52 العملاقة، في هبوطها و صعودها الدوري من و الى مدارج قاعدة "العيديد"، التي تضم "العدة" و العتاد الفعليين، لاي عمل عسكري حقيقي و فعلي و فعال في المنطقة .. بعيدا عن شطحات حاملات الطائرات و المخيمات المهجورة المنتشرة هنا و هناك .
من هناك ، للتذكير، كان ضرب العراق، و من هناك أيضا، كان التزود بالفوسفور الابيض، لقصف غزة، فقط لاسباب تتعلق باللوجيستيك، فاسرائيل لا تحتاج دعما من هذا القبيل و لا ذاك .
كل هذا لا يهم، يكفي هدير المحركات، الذي يوقظ بشكل دوري تقريبا كل سكان "قطر" !!!
الا يستحي اعراب "الجزيرة" غلمان امريكا/ و غلمان الاعراب/الغلمان / و غلمان المرشد/الغلام/غلام اوروبا العميقة / عاهرة الحرب الباردة/الخراب القادم ؟

أقول هذا، دون الاهتمام بمدى صحة تقرير أمريكي صدر اليوم أيضا، يتحدث عن تفاصيل مقتل "قاسم سليماني" .. و عن دور اسرائيل في ذلك و الأهم .. أن عملية تحييد "الجنرال" تمت أو انطلقت .. من "قطر" !!

يجب على اللغويين اعادة تأصيل مفهوم "الغلام" أو "الصبي"، في الثقافة "الشرق افريقية" أو المصرية ..

الغلام/الصبي/الحاكم العربي/الممانع/المقاوم/امير قطر/مثقف قطر/ قومجي/عروبي/شيعي/سني..

تتولد المعاني و تستمر الاحالات .. بطرق ليست دائما .. ناعمة !!