القليل القليل من فضائح الإخوان الجنسية

سالم لعريض
2019 / 12 / 6

بعد فضائح جهاد النكاح و جهاد الدبر و مطالبة الحارزات بتعدد الزوجات في العديد من الوقفات و المسيرات و ما نراه من قصص الخيانات و المعاشرات السرّية للأخوات على الفضائيات

و ما يقدم عليه الشيوخ و الأئمة و العاملين في المدارس القرآنية و الروضات من الفواحش و الإغتصابات إذ يدرسوهم القرآن نهارا و يفاحشوهم في المراحيض و في الخلوات أو ليلا كما أثبتته مدرسة الرقاب في تونس

و ما تكاثر عمليات رتق البكارة للمحجبات و المنقبات الذي بلغ أرقاما قياسية و مفزعة بلغت 2على ثلاث محجبات و منقبات يتم رتق بكارتهنّ في البلدان العربية و الإسلامية إلا كشفا لزيف شعار الإخوانجيات و المنقبات حجابي و نقابي عفّتي و حيائي

و ما أقدم عليه حفيد البنا أحد القياديين التاريخيين للإخوانجية من إعترافات نعم لقد اعترف حفيد البنا بالزنا.. كل هذا قطرة من بحر فضائح الإخوان الجنسية الأنجاس!

ولكم بعض ما نقله صبري عبد الحفيظ

طارق رمضان حفيد حسن البنا اعترف بارتكاب فضائح جنسية
بعد إنكار لنحو عامين، اعترف الداعية الإسلامي طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، بـ"الزنا"، أو "ممارسة الجنس بالتراضي" مع اثنين من أربع نساء اتهمنه بالاغتصاب.

أصاب اعتراف رمضان صدمة للكثير من مريديه، لاسيما المسلمين في أوروبا، بينما لم يحرك هذا الاعتراف مشاعر الدهشة، لدى العالمين ببواطن جماعة الإخوان المسلمين، لاسيما أن "رمضان الذي يمكن أن يطلق عليه وصف "راسبوتين الإخوان الجديد" ليس الأول في الجماعة، بل سبقه كثيرون.
تأليف القلوب ستارًا

يعتبر عبد الحكيم عابدين، زوج شقيقة حسن البنا، مؤسس الإخوان، صاحب أكبر وأول فضيحة إخلاقية في تاريخ الجماعة، استحق بها الحصول على لقب "راسبوتين الإخوان"، بسبب دأبه على التحرش بنساء الجماعة خلال الخمسينيات من القرن الماضي.

ووفقًا لدراسة صادرة من مركز الشرق الأوسط للدراسات، فإن "عبد الحكيم عابدين كان شخصًا شديد الالتزام في الظاهر لا يمكن أن تتطرق إليه أي شبهة أخلاقية، علاوة علي ذلك فهو من الرعيل الأول للجماعة ومن أوائل من بايعوا المرشد العام، وهو أيضًا زوج شقيقته، لذلك فما إن دعا عبد الحكيم عابدين إلى إنشاء نظام "التزاور" بين أسر الإخوان لتعميق الترابط والحب بين الإخوان وبعضهم البعض، فقد لاقى هذا المقترح ترحيبًا كبيرًا، وأوكلت إلى عبد الحكيم عابدين مهمة تنظيم هذه الأمور والإشراف عليها ومتابعتها، فكانت هناك لقاءات أسرية وزيارات متبادلة بين الإخوان وبعضهم البعض في المنازل بدعوى تأليف القلوب.

لملمة الفضيحة

وفي العام 1945 بدا واضحًا للعيان أن هذا النظام حمل في طياته العديد من الفضائح الأخلاقية التي وصفها بعض الإخوان أنفسهم بأنه يشيب من هولها "شعر الوليد"، وأصبح "عابدين" معروفًا بـ "راسبوتين" الجماعة، ولم يكن أمام المرشد إلا الأمر بإجراء تحقيقات مكتوبة مع عابدين بمعرفة بعض كبار أعضاء الجماعة، تلك التحقيقات التي لا يعرف أحد أين ذهبت وثائقها، والتي قال بعض الإخوان عنها في مذكراتهم إن عابدين كان يتمرغ في الأرض، ويبكي وينهار، وهو يواجه بالتهم البشعة الموجّهة إليه، وبعد انتهاء التحقيقات، التي أكد الكثير من الإخوان أنها انتهت إلى إدانة واضحة لعابدين، اختار المرشد العام لمّ الأمر والتكتم عليه مع حل نظام الأسر وتصفيته، لكن مع ذلك ظل عبد الحكيم عابدين صاحب نفوذ واسع في الجماعة حتى بعد اغتيال حسن البنا.

أسفرت فضيحة عبد الحكيم عابدين عن خروج عدد كبير من الإخوان، وأحدثت شرخًا هائلًا في بنيان الجماعة، وأثارت التساؤلات لدى الكثيرين عن مدى مصداقية القائمين عليها، وكان على رأس الخارجين أحمد السكري وكيل الجماعة وبانيها الحقيقي ورفيق درب حسن البنا والممارس السياسي المحترف، والذي كانت فضيحة عابدين السبب الحقيقي لانشقاقه وخروجه، لكن المؤكد أن السبب الحقيقي لخروجه كان فقدان الثقة بينه وبين المرشد بسبب هذه الفضيحة.

وفي عهد مرسي أيضًا

أثناء حكم الجماعة في مصر، تولى الصحافي والقيادي في الجماعة، صلاح عبد المقصود منصب وزير الإعلام، وأطلق عليه لقب "المتحرش باسم الحكومة"، بسبب ارتكابه ثلاث وقائع تحرش جنسي لفظي بالصحافيات والإعلاميات، منهن الإعلامية السورية زينا يازجي.

وبسبب تماديه في التحرش الجنسي، أطلقت حركات نسائية حملات لإقالته من منصبه، ونظمت وقفات احتجاجية، من أجل الضغط على الرئيس الراحل محمد مرسي، لعزله، لكن لم يستجب أحد، إلى أن اندلعت ثورة 30 يونيو 2013، وأسقط الشعب المصري حكم الجماعة.

وفي منتصف العام 2012، أثناء تولي الإخوان السلطة، انتشرت مقاطع فيديو جنسية لقيادي في الجماعة هو رشاد عبد الغفار، ظهر فيها مع فتاة في أوضاع إباحية، إلا أنه خرج نافيًا تلك الاتهامات، وقال في بيان له وقتها: " أؤكد لأهلي وأسرتي وكل من يعرفونني أن تلفيق هذا المقطع إنما هو محاولة ابتزاز خسيسة ودنيئة لن أستجيب لها، وأطالب الجهات المعنية بسرعة ضبط هؤلاء الذين شوّهوا اسمي بين أبناء مدينتي، كما شوّهوا اسم الحزب الذي أنتمي إليه، وقبل ذلك تشويه صورتي أمام أبنائي وأسرتي وحسبنا الله ونعم الوكيل".
شعارات زائفة

وقال مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إن اعترافات طارق رمضان، عضو التنظيم الدولي للإخوان، وحفيد حسن البنا، مؤسس الجماعة، بممارسة الزنا مع سيدتين من السيدات الأربع، اللواتي اتهمنه بـ«الاغتصاب»، توضح «مدى زيف الشعارات التي يدعيها أعضاء تلك الجماعة».

أشار المرصد في تقرير، أمس الثلاثاء، إلى أن «الاعتراف غير الكامل من قِبل طارق رمضان وإقراره بوجود «علاقات حميمية بالتراضي التام» مع المدعيتين الرئيستين عليه، واعترافه أنه كذب «لحماية نفسه وأسرته»، هو بمثابة تعرية جديدة لأفراد وقيادات تنظيم الإخوان، الذي أساء أشد الإساءة إلى الإسلام وإلى الجاليات المسلمة في الغرب، وعاث فسادًا في مجتمعات الشرق»، مشددًا على أن «الحياة المزدوجة والمضطربة التي لا تتماشى مع معايير الأخلاق الإسلامية التي يدّعيها رمضان وأعضاء الإخوان أصبحت لا تنطلي على أحد بعد انكشاف حقيقة التنظيم".

وكان طارق رمضان قد أنكر في البداية التهم، ثم غير أقواله فجأة، واعتراف بإقامة علاقات جنسية مع تلك السيدات، وبأن العلاقات كانت برضاهن، ليسجن احتياطيًا لمدة 9 أشهر، ويفرج عنه بكفالة قدرها 300 ألف يورو.

فضائح الجنس عند "الإخوان" .. هكذا تهتز صورة الإسلاميين بالمغرب
هسبريس - عبد الرحيم العسري

الأربعاء 21 مارس 2018 -
أعادت تُهم الفضائح الجنسية التي تُلاحق الداعية السويسري طارق رمضان، وهو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، حسن البنا، الجدل في المغرب حول تورط إسلاميين أو مقربين من التنظيمات الإخوانية في فضائح جنسية أو استغلال النفوذ لارتكاب جنحة التحرش والاستغلال الجنسي؛ وهو الأمر الذي بات يُثير تساؤلات كثيرة حول أسباب وانعكاسات هذه الفضائح على صورة "إخوان المغرب".

حالات سابقة

في المغرب، عاشت التنظيمات الإسلامية، سواء الراديكالية أو المعتدلة، على وقع فضائح جنسية تسببت في مواقف محرجة لدى كثير من القيادات الإسلامية أمام الرأي العام الوطني والقواعد المتعاطفة، خصوصا أن الخطاب الأخلاقي الذي يسبق المواقف السياسية حتى في الجانب الاجتماعي والاقتصادي يتسم بـ"الحلال" و"الحرام" وبفرض الحجر والوصاية على الأفراد باسم "الدين" و"الأخلاق" في إطار ما يسمى بـ"العفة الإسلامية"، حسب آراء الخبراء والمحللين.

حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود الحكومة المغربية للمرة الثانية على التوالي، وجد نفسه أكثر من مرة وسط زوبعة الفضائح الجنسية، وأبرزها فضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار، عضوي الجناح الدعوي للحزب حركة التوحيد والإصلاح، بعد أن جرى ضبطهما بشاطئ المنصورية ضواحي مدينة المحمدية، ليكشفا لاحقا خلال مرحلة التحقيق أنهما متزوجان زواجا عرفيا.وأثارت الواقعة حينها إحراجاً كبيراً لقيادة الإخوان بالمغرب، خصوصا أن عمر بن حماد متزوج وكان يشغل منصب النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح، وفاطمة النجار أرملة تتولى مهمة النائب الثاني لرئيس الحركة.
المغرب.. وفاة قيادية إخوانية في شقة عشيقها بمدينة فاس

توفيت مستشارة تنتمي لحزب العدالة والتنمية المغربي في ظروف غامضة أثناء تواجدها مع شخص لا تربطها به علاقة زواج، بإحدى الشقق المعدة للإيجار بمدينة إيموزار كندر، قرب مدينة فاس، وفق ما أوردته وسائل إعلام مغربية.

وذكرت المصادر أن المتوفاة تنتمي لحزب العدالة والتنمية، وتعمل مستشارة جماعية لإحدى الجماعات المحلية بإقليم العرائش، شمال البلاد، كما تشغل منصبًا قياديًا في الأمانة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة، تطوان الحسيمة.

وفيما لم يتحدد سبب الوفاة، كشفت المصادر ذاتها أن المتوفاة وهي أربعينية غير متزوجة، كانت برفقة أحد الأشخاص بالمنزل المفروش، والمعد للكراء اليومي، وجدت متوفاة في الحمام، وهو ما يرجح إصابتها بصعقة كهربائية أو اختناق بسبب الغاز، حيث نقلت إلى المستشفى لتشريحها وتحديد سبب الوفاة.واعتقلت السلطات الأمنية مرافق المتوفاة الذي قام بالتبليغ عن وفاتها، للتحقيق معه حول ظروف الحادث، فيما لا تستبعد ذات المصادر أن تكون علاقة غرامية تجمع الطرفين، حيث عمدا إلى التنقل صوب هذه المدينة الصغيرة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، خاصة وأن المشتبه به متزوج، ينحدر من مدينة تازة، شمال شرق المغرب، فيما تنحدر المتوفاة من منطقة الشمال.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان فضائح أخرى، أبطالها منتمون لحزب العدالة والتنمية، حيث تتفجر بين الفينة والأخرى فضائح أخلاقية في صفوف الحزب الإسلامي الذي يسعى إلى لملمة جراحه بعد سلسلة الفضائح الأخلاقية والسياسية التي أصبحت تلاحقه، وهو ما ألمح إليه الزعيم السابق للحزب، عبد الاله بنكيران، الذي قال في حديث له نهاية الشهر الماضي: إن ”الحزب يعيش تحولات أخلاقية تصل إلى حالات التحرش، وبدأت تثير قلق قيادته“.
كذلك لا يجب أن ننسى قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مالك جريدة "أخبار اليوم" المقرب من حزب العدالة والتنمية، أثارت بدورها حرجاً كبيراً "لإخوان العثماني"؛ ولكن طبيعة وحساسية الملف وغموضه دفعت الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة إلى أخذ مسافة من المحاكمة، والاكتفاء فقط بتكليف عبد الصمد الإدريسي، رئيس هيئة محامي "البيجيدي"، لتولي مهام الدفاع عن المتهم في القضايا الثقيلة.

ولا تقتصر هذه الفضائح الجنسية فقط على التنظيمات الإسلامية المعتدلة الفكر، بل تتعداها لتصل إلى رموز "السلفية الجهادية" وجماعة "العدل والإحسان" المعارضة للنظام، حيث سبق أن تابعت المحكمة الابتدائية بمدينة سلا عبد الله الحمزاوي، العضو البارز في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين وأحد المقربين من أحد شيوخ السلفية، بتهمة الخيانة الزوجية مع سيدة منقبة بعد اعتقالهما ليلة الوقوف بعرفة العام الماضي في منزله بالمدينة نفسها.

كما قادت نزوات الشيخ السلفي محمد الفيزازي إلى التوقيف عن الخطابة من المسجد بأمر من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بعد ضجة فضيحة الزواج التي أثارتها شابة تدعى حنان زعبول (18 عامًا)، قالت إن الشيخ أنكر زواجها منها، بعدما عاشرها لمدة 5 أشهر في منزل بمدينة طنجة، بدون وجود أيّ عقد زواج رسمي.

في السياق نفسه، كشف مصدر مقرب من جماعة العدل والإحسان جواباً على سؤال لهسبريس حول مدى صحة تورط قيادات بالتنظيم ذاته في فضائج جنسية أثيرت سابقاً على وسائل إعلام، ومن ضمنها حالة الفنان رشيد غلام، الذي غادر الجماعة لأسباب غامضة، أنه "تم فعلاً العثور على بعض الفيديوهات والرسائل الصوتية تخص بلبل الجماعة، وللتحقق من صحتها قام الإخوان بإرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فتبين فعلاً تورطه في فضائح جنسية"، على حد قوله.

الإسلاميون والفساد

إدريس الكنبوري، الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية أحد الكتّاب الذين أثاروا مسألة المرأة عند السلفية الجهادية، يرى أن الخطأ الذي وقع فيه الإسلاميون بالمغرب هو تحويلهم للقضايا الأخلاقية إلى برامج سياسية، ولفت إلى أن "البيجيدي" ركز بشكل كبير على هذا المدخل الذي يهم المجتمع وليس التنظيمات السياسية.

وأوضح الكنبوري أن المجتمع المغربي يُصاب بالدهشة لحظة ثبوت تورط إسلاميين في فضائح جنسية؛ "لأن ازدواجية هؤلاء تنكشف، إذ لا يعقل أن نخوض معارك ضد مهرجان موازين وبيع الخمور في المتاجر الكبرى، ولكن عندما نصل إلى السلطة نصمت على الملفات جميعها".

ويُشير الباحث المغربي إلى أن "صورة الإسلاميين المغاربة تضررت كثيراً بسبب الفضائح الجنسية، حيث تبين أن هؤلاء مثلهم مثل سائر البشر وليسوا ملائكة كما حاولوا أن يروجوا بذلك عن نظافة اليد والأخلاق، حتى وصلنا إلى مرحلة بات فيها المجتمع مطالب بمحاربة الفساد داخل الإسلاميين، وليس العكس كما كان في السابق".

ويُضيف الكنبوري، في تصريح لهسبريس، أن "المفارقة أن الفضائح الجنسية تورطت فيها قيادات إسلامية، وهم أنفسهم الذين ينتصبون لفرض الحجر والوصاية على الأفراد باسم "الدين" و"الأخلاق" وما يسمونه بـ"العفة"، واعتبر أن أسباب الفضائح الجنسية مرتبطة عامة بـ"الكبت الجنسي الموجود عند عامة الناس، وثانيا بطريقة التنشئة الاجتماعية لدى الإسلاميين".
سقوط خطاب الطهرانية

الناشط والباحث الإسلامي محمد عبد الوهاب رفيقي أبو حفص، والذي خبر التنظيمات الإسلامية من الداخل، وإن كان يرى أن مثل هذه التصرفات هي موجودة عند عامة الناس وكل التيارات؛ فإنه يؤكد أن صدورها من لدن شخصيات إسلامية، كحالة المفكر طارق رمضان أو حالات أخرى بالمغرب، هو ما يجعل الضوء مسلطاً عليها أكثر من غيرها.

وتابع في تصريح لهسبريس: "التركيز على فضائح الإسلاميين أمر طبيعي بحكم أن هؤلاء كانوا يسوقون لخطاب أخلاقي فيه كثير من المثالية والطهرانية، خصوصا أن الأمر كان يعارض توجهاتهم الإسلامية"، مضيفا أن السنوات الأخيرة كشفت المستور عن إشكالات كثيرة متعلقة بالخطاب الطهراني الذي سوقت له الحركات الإسلامية بالمغرب.

ويرى أبو حفص أن "صورة الإسلاميين عامة ستضرر في كثير من الدول بعد تفجر الفضائح تلو الفضائح، وستمحو تدريجيا الصورة التي طُبعت لسنوات عند الشعوب"؛ غير أن السلفي السابق يعتبر أن الجانب الإيجابي في هذه القضايا هو "اضطرار الحركات الإسلامية إلى تبني خطاب الحريات الفردية لحظة تورط أحد قياداتها في فضيحة جنسية معينة، حيث تُسارع إلى إطلاق تصريحات تدعي فيها أن الناس أحرار في أن يفعلوا ما يشاؤون، بينما كان المبدأ في السابق معارضة الحريات الشخصية".

وخلص الباحث في القضايا الفقهية إلى أن الحركات الإسلامية مطالبة اليوم بإعادة النظر في تصورها لموضوع المرأة والجنس عموماً؛ "لأن بعض التصورات المغلوطة التي تربت عليها الأجيال هي التي تنتج مثل هذه التصرفات، بالإضافة إلى أن التربية على الازدواجية بين الخطاب والسلوك والتوجس الشديد في التعامل مع المرأة هو ما يُنتج هذه الفضائح الجنسية".

و نحن نتحدث عن فضائح الإخوان الجنسية علينا ذكر:
فضيحة "الشيراتون" تهز تونس
الإثنين, 31-ديسمبر-2012

أعربت رئاسة حكومة النهضة الإسلامية في تونس عن تضامنها مع وزير الخارجية رفيق عبد السلام، ضد ما وصفتها بأنها "حملة التشويه" التي تستهدفه، فيما دعا راشد الغنوشي رئيس الحركة الإسلامية إلى جلد "مروجي الإشاعات".

وقالت رئاسة الحكومة التونسية في بيان مساء السبت، تعقيباً على المعلومات التى تداولتها وسائل الإعلام حول إقامة وزير الخارجية رفيق عبد السلام بفندق "الشيراتون" بتونس العاصمة، إن النفقات التى قام بها الوزير "تبقى خاضعة لقواعد المحاسبة العمومية والهياكل الرقابية المعنية المخول لها النظر والتقصى فى كل التجاوزات المحتملة".

وعبّرت في بيانها عن تضامنها مع وزير الخارجية رفيق عبد السلام، ومع كل أعضاء الحكومة، ضد ما وصفته بـ"حملات التشويه وافتعال الإشاعات وإصدار أحكام نهائية قبل انتظار نتائج البحث والتقصى من طرف الهياكل المعنية".
يُشار إلى أن قضية وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام المتعلقة باتهامات موجهة له بـ"إهدار المال العام والفساد والخيانة الزوجية" تحوّلت إلى ما يُشبه قضية رأي عام، حيث سيطرت على وسائل الإعلام التونسية.

وكانت هذه القضية التي وُصفت بـ"فضيحة" وزير الخارجية التونسية، قد بدأت عندما نشرت مدّونة تونسية تُدعى ألفة الرياحي وثائق في مدونتها تتهم فيها الوزير رفيق عبد السلام بالفساد وإهدار المال العام، والخيانة الزوجية.

وقالت الرياحي إن الوزير رفيق عبد السلام "قضى أياماً مع امرأة قام بدفع مصاريف إقامتها في نزل فاخر اعتاد ارتياده خلال عطلته وبتكلفة خيالية".

وانتشرت هذه الوثائق بشكل لافت في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما سارع القسم المالي التابع لوزارة الخارجية التونسية إلى التأكيد في بيان وزّعه يوم السبت على أن جميع نفقات الإقامة بأحد فنادق تونس العاصمة التي سدّدها وزير الخارجية رفيق عبد السلام "تمت وفقاً للضوابط والإجراءات المحاسبية للتصرّف في الميزانية المخصصة للوزارة".

وكادت هذه القضية أن تتحول إلى قضية رأي عام ما دفع الوزير رفيق عبد السلام إلى الخروج عن صمته، حيث نفى في بادئ الأمر صحة الوثائق، ثم عاد واعترف بها، مع توضيح بسيط بأن المرأة المعنية هي قريبته، وأن "الظروف اقتضت قضائه ليالٍ في الفندق"، القريب جداً من مقر وزارة الخارجية.
وأكد أنه لـ"أسباب مهنية" يضطر أحيانا للبقاء في المكتب إلى ساعة متأخرة، ويفضّل قضاء الليلة في فندق قريب من الوزارة، معتبراً أن الاتهامات هي "حملة تستهدف تشويهه سياسياً".

ودخل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية ووالد سمية الغنوشي، زوجة رفيق عبد السلام، على الخط، حيث تحدث في خطبة يوم الجمعة عن حكم الشرع الإسلامي في من ينشر الإشاعة وعمّن "يشنُ حملات إعلامية لتمزيق صف المسلمين".

وقال الغنوشي في خطبته التي فُهم منها أنها مرتبطة بقضية وزير الخارجية، إن "من يُروج الإشاعة من دون أن يأتي بدليل يُعاقب بـ80 جلدة"، واعتبر أن "نشر الإشاعة من عمل أعداء الإسلام"، واستشهد في ذلك بآيات من القرآن.

أو ما أقدم عليه هذا الخنزير من فعل يندى له الجبين في فلذة كبده

داعية سعودي يغتصب ابنته ويقتلها.. ويدفع الدية
الأحد 03/فبراير/2013 -


ألزمت محكمة سعودية “,”فيحان الغامدي“,”- داعية إسلامي شهير- بدفع دية ابنته إلى زوجته، حيث لقيت الطفلة حتفها بعدما اغتصبها الأب الذي مكث أقل من 10أشهر بالسجن العام؛ عقابًا على جريمته
.
ترجع تفاصيل القضية إلى أواخر عام “,”2011“,” حين وصلت الطفلة “,”لمياء الغامدي“,” (5 سنوات) إلى أحد المستشفيات وهي في حالة صحية حرجة، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها تبين أنها تعاني من “,”كسر في العمود الفقري“,”، و“,”كسر في الفخذين“,” و“,”شرخ في الجمجمة“,”، بالإضافة إلى “,”تهتك شديد في أعضائها الجنسية والدبر“,”؛ نتيجة “,”اعتداء جنسي وحشي“,” تعرضت له. وظلَّت الطفلة بالمستشفى في حالة يُرثى لها حتى ماتت في أكتوبر الماضي
.
وكان الأب قد أتم فترة حبسه التي قضت بها المحكمة، وأوقفت إطلاق سراحه حتى يدفع دية ابنته لزوجته.
أدان نشطاء حقوقيون سعوديون هذا الحكم، وطالبوا السلطات السعودية بإعادة النظر في تلك القضية.
تجدر الإشارة إلى أن قوانين المملكة العربية السعودية المبنية على الشريعة الإسلامية لا تسمح بإعدام الأب إذا ما قتل أحد أبنائه