عودي كلما أشتقتُ أليكِ

شيرزاد همزاني
2019 / 10 / 27

ليلة أمس حلمت بك
صديقتي السورية الجميلة
ألم أطالبك أن تغادري حلمي
لِمَ عدتي يا هليلة
هل لتنمو ورود الحب
هل لتنمو البتيلة
هل عدتِ لتوصلي بعد أنقطاعٍ
هل عدتِ لأحصل من شفتيكِ قُبلة
أم عدتِ فقط لتطمئني
لا زلت صديقكِ
ولا زالت ذات الشقايق
هي القِبلة
بيننا كانت أحاديث
رائعةٌ
ومثلك جميلة